التخطي إلى المحتوى
قصة نبي الله سليمان مع النملة
قصة نبي الله سليمان مع النملة

قصة نبي الله سليمان مع النملة عبر موقع محتوى, تمتلىء قصة نبي الله سليمان بالكثير من المواقف والعبر خلال مراحل حياته، وقد اعطى الله لعبده سليمان مزايا ليست بغيره من الانبياء، فقد ورث الحكم وعلمه الله لغة الطير،  قال تعالى: (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ).

قصص النبي سليمان مع الحيوانات

قصص سليمان عليه السلام مع الحيوانات

كان سليمان له القدرة على التحكم في الكثير من المخلوقات الانس والجن والرياح، قال تعالى: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ ۖ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ ۖ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ* يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ).

واليوم نقدم لكم عبر موقع محتوى قصة نبي الله سليمان مع النملة، فذات يوم كان جالساً على شاطىء البحر فرأى نملة تحمل حبة قمح تتجه بها نحو البحر، فأخذ سليمان يتابعها حتى وصلت الى الماء، فإذا بضفدعه تخرج من الماء وتفتح فمها، فدخلت النمله الى فم الضفدعه ثم غاصت الصفدعه مره اخرى.

النملة وحبة القمح

فأخذ سليمان يفكر لساعات طويلة متعجباً لأمر تلك النملة، ثم مالبث حتى خرجت الضفدعة مره اخرى وفتحت فاها لتخرج النملة بدون حبة القمح التي دخلت بها، فناداها سليمان عليه السلام وسألها: أين كنتي؟

فقالت النملة: يا نبي الله لقد جعل الله في قعر البحر الشاسع هذا صخرة مجوفة تعيش بداخلها دودة عمياء لا تستطيع ان تخرج للبحث عن طعامها، وقد وكلني الله برزقها، وسخر الله تعالى لها هذه الضفدعه لتحملني حتى لا اغرق في الماء، حتى اذا وصلنا الى قاع البحر حيث توجد الصخره وضعت الضفدعه فاها على ثقب الصخرة فأدخلها، ثم اذا أوصلت رزقها اليها وخرجت من الثقب الى فمها تحملني مره اخرى من البحر.

قصة سليمان مع النملة

قصة نبي الله سليمان مع النملة

فقال سليمان: وهل تسمعين تسبيحها؟ قالت النمله: نعم، انها تقول: يا من لا تنساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه الظلمة برزقك، لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك، إن من لا ينسى دودة عمياء في جوف صخرة صمّاء، تحت مياه ظلماء، كيف ينسى الإنسان؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *