التخطي إلى المحتوى

اذكار العشر الاوائل من ذي الحجة عبر موقع محتوى، من فضل رب العالمين علينا أن جعل لنا مواسم للطاعات حتى نقوم بالإكثار فيها من أعمال الخير، ونتنافس فيها فيما يقربنا منه جلا وعلا، والسعيد من استغل هذه المواسم وجعلها لا تمر عليه مرور الكرام، ومن هذه المواسم العشر الأوائل من ذي الحجة.

فهي من الأيام المباركة شهد لها الرسول الكريم صلوات الله عليه بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث فيها على أداء الطاعات والأعمال الصالحة، كما أن المولي عزوجل أقسم بها، وهذا يكفيها شرفا، ولذا يستوجب على العبد المسلم أن يجتهد في هذه الأيام ويكثر من فعل الطاعات والعبادات باختلاف أنواعها.

ادعية عشر الاوائل من ذي الحجة

  • لا إله إلا الله عدد الدهور، لا إله إلا الله عدد النبات والشجر، لا إله إلا الله عدد لمح العيون، لا إله إلا الله خير مما يجمعون،لا إله إلا الله من يومـنا هـذا إلى يـوم ينفـخ في الـصـور، لا إله إلا الله عدد الليالي والدهور، لا إله إلا الله عدد الأيام والشهور، لا إله إلا الله عدد أمواج البحور، لا إله إلا الله عدد أضعاف الأجور .
  • لا إله إلا الله عدد قطرات المطر، لا إله إلا الله عدد اوراق الشجر، لا إله إلا الله عدد الشعر والوبر، لا إله إلا الله عدد الرمل والحجر،لا إله إلا الله عدد الزهر والثمر، لا إله إلا الله عدد أنفاس البشر، لا إله إلا الله عدد ذنوبنا حتى تغفر، لا إله إلا الله عدد لمح العيون، لا إله إلا الله عدد ما كان وما يكون، لا إله إلا الله تعالى عما يشركون، لا إله إلا الله خير مما يجمعون .
  • لا إله إلا الله في الليل إذا عسعس، لا إله إلا الله في الصبح إذا تنفس، لا إله إلا الله عدد الرياح في البراري والصخور، لا إله إلا الله من يومنا هذا إلى يوم ينفخ في الصور، لا إله إلا الله عدد خلقه أجمعين، لا إله إلا الله من يومنا هذا إلى يوم الدين، في كل لحظة أبدا عدد خلقه ورضى نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته .
  • اللهم صل على سيدنا محمد ما اتصلت العيون بالنظر وتزخرفت الأرضون بالمطر، وحج حاج واعتمر ولبّى وحلق ونحر وطاف بالبيت العتيق وقبل الحجر وعلى آله وصحبه وسلم في كل لحظة أبدا مثل ذلك عدد خلقك ورضى نفسك وزنه عرشك ومداد كلماتك.

وعليه أن يعقد العزم على حسن استغلالها واغتنامها في الأشياء النافعة التي يحصل بها على الأجر والثواب العظيم، مثل الذكر وقراءة القرآن الكريم وما غير ذلك من العبادات الأخري التي سوف نتعرف عليها بشكل أكثر تفصيلا ووضوحا في المقالة التالية.

استقبال ايام ذي الحجة

قد سبق وذكرنا ينبغي على العبد المسلم أن يحسن استقبال هذه الأيام الطيبة المباركة وذلك بإتباع الأمور الآتية:

التوبة الصادقة

فعليه أن يعقد العزم على الرجوع إلى طريق الله تعالى وأن يتوب توبة صادقة، التوبة هي أساس فلاح العبد في الدنيا والآخرة، كما يجب الابتعاد عن المعاصي والذنوب وتركها جميعا، والتوبة يمكن تعريفها على أنها العودة إلى الله وامتثال أوامره وترك الأمور التي نهى عنها ظاهرا وباطنا، والعزم على عدم العودة إليها مجددا والثبات على طريق الحق والاستقامة بفعل الأمور التي يحبها جلا في علاه.

والواجب على العبد إذا ما قام بفعل معصية أو ذنب معين مهما كان أن يبادر بالتوبة حالا دون تأجيل أو تمهل لأنه لا يدرى في أي لحظة قد يتوفاه الله، كما أن السيئات تجر أخواتها، وكثرة فعل الذنوب يجعل القلب قاسيا متحجرا لا يلين، والتوبة واجبة في كافة الأزمنة والأوقات، فليحرص المسلم على مواسم الخير لأنها تنقضى سريعا، وليقدم لنفسه عملا صالحا يجد ثوابه فهو حقا أحوج ما يكون إليه.

فالرحيل يقترب يوما تلو الآخر والخطر عظيم والله تعالى بالمرصاد واليه المرجع، فهذه الأيام لا يمكن تعويضها ثانية إذا مرت فهي لا تقدر بقيمة، لذلك يجب المبادرة بفعل الأعمال الصالحة والتعجيل فيها قبل قدوم الأجل وفوات الأوان.

الابتعاد عن المعاصي

فكما أن الطاعات سببا من أسباب التقرب لرب العالمين، أيضا المعاصي من أسباب للبعد عنه عز وجل والخروج من رحمته، وقد يحرم الإنسان من رحمته تعالى نتيجة اقتراف ذنب معين، فإذا كان العبد يطمع في غفران الذنوب والفوز برضا الله والعتق من النيران فعليه ان يكون حذرا من الوقوع فى المعاصي واقتراف الأثام في مثل هذه الأيام أو في غيرها.

العزم الجاد

على استغلال هذه الأيام، حيث يجب على العبد أن يولى حرصا شديدا على عمارة هذه الأيام بالطاعات والعبادات والأعمال الصالحة، فمن عزم على شيء كان الله عونا له وهيأ له الأسباب التي تساعده على إتمامها على أكمل وجه.

اذكار العشر من ذي الحجة

هناك مجموعة من الأذكار التي يمكن للمسلم أن يرددها في العشر الأوائل من ذي الحجة، والمتمثلة في الآتي:

  • التهليل، وذلك بقول ” لا إله إلا الله”، فذلك يعد أول ركن من أركان الإسلام ولها فضل عظيم كما ورد على لسان سيد الخلق أجمعين صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي الشريف: (من قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلْكُ وله الحمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، في يومٍ مائةَ مرَّةٍ كانت له عِدلُ عشرِ رِقابٍ، وكُتِبت له مائةُ حسنةٍ، ومُحِيَتْ عنه مائةُ سيِّئةٍ”.
  • التكبير، وذلك بقول “الله أكبر”، دلالة على عظمة الواحد القهار والإقرار بعظيم شأنه جلا في علاه، وأنه وحده لا شريك له من يستحق التعظيم، وقد ورد عن الرسول الكريم أنه كان تكبيرُه: اللهُ أكبرُ كبيراً، اللهُ أكبرُ كبيراً، اللهُ أكبرُ كبيراً وللهِ الحمدُ، اللهُ أكبرُ وأجلُّ، اللهُ أكبرُ على ما هَدانا).
  • التحميد، وذلك بقول ” الحمد لله”، عند السراء والضراء، وتكرارها فإنها تُثبّب معناها في قلب العبد المسلم، فالمسلم عليه أن يحمد ربه في اوقات الشدة والرخاء وأن يرضى بكافة ما قسمه الله له، وكما قال نبى الرحمة فى الحديث الشريف(كلمتانِ خفيفتانِ على اللسانِ، ثقيلتانِ في الميزانِ، حبيبتانِ إلى الرحمنِ: سبحانَ اللهِ وبحمدِه، سبحانَ اللهِ العظيمِ).

وبذلك نكون قد ذكرنا لكم اذكار العشر من ذي الحجة، شاركونا تعليقاتكم أسفل هذه المقالة، نسال الله تعالي أن يرزقنا حسن العمل فى هذه الايام وأن يتقبل منا إنه ولي ذلك والقادر عليه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *