افضل 10 اقوال وحكم نجيب محفوظ المشهورة

اقوال وحكم نجيب محفوظ المشهورة علامة من العلامات المصرية العريقة والعظيمة ذو مكانة كبيرة أحبه كل فئات المجتمع وسمع شعره وأعجب به كل من عرفه، كان يتسم شعره بالرقي والجمال وحسن الأسلوب، وهو أول شاعر عربي يحصل على جائزة كبيرة مثل جائزة نوبل للفنون والأدب.

حكم نجيب محفوظ عن الحياة أجمل ما في الحياة قلب تحكي له ما تشاء. إن الداء الحقيقي هو الخوف من الحياة لا الموت. إن الحياة لا تحترم إلا من يستهين بها. قد نضيق بالحب إذا وُجد، ولكن شد ما نفتقده إذا ذهب.
من أقوال نجيب محفوظ عن الصمت
  • قد يصنع الصمت ما لا يصنعه الكلام ، وقد يعالج البعد أموراً لم يستطع القرب علاجها
  • الصمت هو المحاولة الأخيرة لإخبارهم بكل شيء لم يفهموه حين كنا نتكلم
أقوال نجيب محفوظ عن الأصدقاء كيف نضجر وفي الدنيا من نحبهم ، ومن نعجب بهم ، ومن يحبوننا ، ومن يعجبون بنا. الحرية هي ذلك التاج الذي يضعه الإنسان على رأسه ليصبح جديراً بإنسانيته. هذه هي الحياة
أقوال نجيب محفوظ عن السعادة  أقصى درجات السعادة هو أن نجد من يحبنا فعلا , يحبنا على ما نحن عليه أو بمعنى أدق يحبنا برغم ما نحن عليه  ربما كان في وسع الإرادة القوية أن تتيح لنا أكثر من مستقبل واحد ولكننا لن يكون لنا مهما أوتينا من إرادة إلا ماض

أحكام وأقوال نجيب محفوظ

حكم وأقوال نجيب محفوظ

  • الحياة فيض من الذكريات تصب في بحر النسيان . أما الموت فهو الحقيقة الراسخة.
  • العقل الواعي هو القادر على احترام الفكرة حتى ولو لم يؤمن بها.
  • يوجد نوعان من الحكومة… حكومة يجيء بها الشعب فهي تعطي الفرد حقه من الاحترام الإنساني ولو على حساب الدولة، وحكومة تجيء بها الدولة فهي تعطي للدولة حقها من التقديس ولو على حساب الفرد.
  • الحياة فيض من الذكريات تصب في بحر النسيان . أما الموت فهو الحقيقة.
  • عجبت لحال وطني . إنه رغم انحرافه يتضخم ويتعظم ويتعملق ، يملك القوة والنفوذ ، يصنع الأشياء من الإبرة حتى الصاروخ ، يبشر باتجاه إنساني عظيم ، ولكن ما بال الإنسان فيه قد تضاءل وتهافت حتى صار في تفاهة بعوضة ، ما باله يمضي بلا حقوق ولا كرامة ولا حماية ، ما باله ينهكه الجبن والنفاق والخواء الكرنك.
  •  سبيل الله واضح ولا يجوز أن يخالطه غضب أو كبرياء.
  •  ويل للناس من حاكم لا حياء له.
  • الرجل هو المسؤول عن كل شيء ،ما دام يريد ذلك .
  • الحكيم لا ينبغي أن يعاند إذا عبس في وجهه الحظ .
  • المعاناة لديها جانبها من الفرح، و اليأس له نعومته والموت له معنى.
  • التفكير هو سيف ذو حدين .
  • إذا كان المال هو هدف أولئك الذين يتنافسون على السلطة ، فليس هناك ضرر في أن يكون هو أيضا هدف الناخبين التعساء .
  • رحل الشاعر ، أخذ الراديو مكانه.
  • إن الثورات يدبّرها الدهاة وينفذها الشجعان ثم يكسبها الجبناء.
  • في مصر اليوم معظم الناس يشعرون بالقلق مع الحصول على الخبز لتناول الطعام . فقط بعض المتعلمين فهم كيف يعمل الديمقراطية.
  • عندما تتكاثر المصائب يمحو بعضها بعضا وتحل بك سعادة جنونية غريبة المذاق. وتستطيع أن تضحك من قلب لم يعد يعرف الخوف.
  • يمكن أن أقول لكم ما إذا كان الرجل ذكيا من إجاباته . يمكن أن أقول لكم ما إذا كان الرجل حكيما من أسئلته.
  • لم يعد للقلب من هم يحمله منذ دفن في التراب أعز ما كان يملكه.
  • الناس يعبدون القوة، حتى ضحاياها.
  • الضعيف هو الغبي الذى لا يعرف سر قوته.
  • في حارتنا إما أن يكون الرجل فتوة وإما أن يُعدّ قفاه للصفع.
  • الحيوان وحده هو الذى لا يهمه إلا الغذاء.
  • كنت موظفا حكوميا في الصباح و كاتبا في المساء.
  • كيف يتسنى للحب و السلام أن يعيشا بين الفقر ونبابيت الفتوات.
  • الشماتة ليست من شيم السادة.

نشأة نجيب محفوظ

نجيب محفوظ روائي مصري عظيم أسمه بالكامل نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا، ولد في ديسمبر 1911م في الجمالية بالقاهرة، بدأ في كتابة الروايات في بداية الأربعينيات و من أعظم الأعمال الناجحة والبارزة هي الثلاثية وأولاد حارتنا، وكانت ممنوعة من العرض إلى وقت قريب ولكنها ذيعت بعد ذلك، كما أن هناك الكثير من الأعمال أو تقريباً معظمها كانت تذاع بالسنيما والتليفزيون.

كما أنه سمي بهذا الاسم لأن ولادته كانت متعسرة جداً ولكن أنقذه الدكتور نجيب باشا محفوظ، وكان والده رجلاً بسيطاً لم يعرف للقراءة طريقاً سوى القرآن الكريم، وكان أصغر أخواته لذلك عومل بشكل رقيق وحضر ثورة 1919م مما أثر عليه بشكل كبير وحاول يعبر عن ذلك في بداية ثلاثيته بين القصرين.

ودرس نجيب محفوظ بجامعة القاهرة وحصل على ليسانس الفلسفة في عام 1934م، ثم نال الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية، عين سكرتيراً في وزارة الأوقاف، ثم عين في مؤسسة القرض الحسن في 1954م، ثم عمل بعدها مديراً لمكتب وزير الإرشاد، ومن ثم مديراً للرقابة على المصنفات الفنية في وزارة الثقافة.

ولم تتوقف نجاحاته وتقدمه عند ذلك بل أنه في 1960م عين مديراً عام لمؤسسة دعم السينما، وآخر منصب حكومي حصل عليه هو رئيس مجلس الإدارة بالمؤسسة العامة للسينما وذلك عام 1966م، ولكنه ترك هذا المنصب في 1971م، وأستقر بعد ذلك على تعاقده ككاتب في جريدة الأهرام.

وتزوج سراً لمدة 10 سنوات متعللاً بأنه غير مستعد للزواج لرعايته لأمه وأخته الأرملة وأولادها، ولكن أنتشر الموضوع بعد هذه المدة بين المعارف بشيء من الصدفة حيث تشاجرت إحدى ابنتيه أم كلثوم وفاطمة مع زميلتها في المدرسة، حيث عرف صلاح جاهين في ذلك الوقت بالموضوع وانتشر شيئاً فشيء بعد ذلك.

مشواره الأدبي

صور نجيب محفوظ

بدأ ينشر قصصه القصيرة في مجلة الرسالة 1939 فقد عبر عن مفهومه التاريخي، حاول في طريقته الروائية أن يحافظ على واقعيته وظهر ذلك في رواية القاهرة الجديدة، وزقاق المدق، وايضاً خان الخليلي.

تمسك في وقتٍ ما بالرمزية وظهر ذلك في روايته الشحاذ، وأولاد حارتنا هذه الرواية والتي تسببت في تعرضه لمحاولة الاغتيال، وأتجه بعد ذلك إلى الكتابة على طريقة الفانتازيا ونرى هذا التغير في رواياته الحرافيش وألف ليلة وليلة.

وقد شبه البعض روايات نجيب محفوظ بأنها روايات كالمرآة التي تعكس الحياة الاجتماعية والسياسية وغير من الأمور المحيطة في مصر، وتعكس ايضاً رأي المثقفين على اختلاف شخصياتهم وحبهم وطموحهم للسلطة.

بعد كتابة الثلاثية ترك محفوظ الواقع الاجتماعي وأنتقل إلى الواقع الرمزي وذلك في رواية أولاد حارتنا والتي نشرت في جريدة الأهرام في عام 1959م، أولاد حارتنا واحدة ضمن أربعة روايات قدمت نجيب محفوظ لجائزة نوبل، وأدت إلى محاولة اغتياله بسبب احتوائها على بعض العبارات التي تمس العقائد ورأى مجموعة من الشباب أنه كافراً يستحق القتل، ولكن كل ذلك جعله قوياً متماسكاً ولم يتخل عن الواقعية الرمزية بل تمسك بها ونشر ملحمته العريقة الحرافيش عام 1977م، ولكنها لم تعرض في مصر بسبب أتفاقه على ذلك مع نائب الرئيس جمال عبد الناصر وهو السيد الأستاذ كمال أبو المجد.

ورُفض نشر قصته في مصر إلا بعد عرضها على شيوخ الأزهر وذلك لأنهم يقولون أن عليها اعتراضات من الهيئة الدينية على تطاوله على الذات الإلهية.

السفر للخارج

أحكام نجيب محفوظ

عرف عن نجيب محفوظ أنه لا يحب السفر للخارج مهما أن كانت الظروف أو الأسباب حتى عند تسليمه جائزة نوبل لم يريد السفر وأرسل أبنته لاستلامها، ولكنه أضطر للسفر في بعضٍ من المواقف منها سفره مع الوفد من الكتاب إلى اليمن وغوسلافيا ومرة أخرى إلى لندن لظروفه الصحية التي أجبرته أن يقوم بأجراء عملية جراحية بالقلب عام 1989م.

وفاة نجيب محفوظ

بدأ مرضه حين أصيب بجرح غائر في رأسه إثر سقوطه فالشارع وذلك كان في يوليو 2006، ثم أصيب بمشاكل في الرئة والكليتين بعد وجوده فالمستشفى بحوالي عشرين يوماً أدت إلى حدوث نزيف داخلي له، فأحتجز في مستشفى الشرطة بالعجوزة في محافظة الجيزة، ثم وفاته المنية في أغسطس 2006م.

في نهاية المقالة ارجو ان قد تكون نالت إعجابكم من خلال موقع محتوي  ونود ان تشاركونا آرائكم وتعليقاتكم اسفل المقالة 

  • هدير الباروكي
  • منذ أسبوعين
  • اقوال وحكم

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.