التخطي إلى المحتوى
أمثال وعبر عن إتقان العمل
أمثال عن إتقان العمل

أمثال وعبر عن إتقان العمل إن إتقان العمل يعتبر حجر الزاوية لبناء أي مجتمع حيث أن العمل الجاد يجعل الوطن له مكانة مرموقة بين باقي الأوطان، فالعمل يعد من أهم العناصر في حياة الإنسان وإتقان العمل يجعل الإنسان ودوداً ومحبوباً لدى الأخرين.

إتقان العمل له العديد من الفوائد التي لا تعود فقط على العامل وإنما العائد سيكون أيضاً على المجتمع فعلى سبيل المثال الفلاح الذي يقوم بزراعة أرضه بإتقان لتخرج له أفضل الثمرات وأجودها ولتنبت له الزرع فالعائد من هذه الزراعة يكون له وللمجتمع كله.

وكذلك إذا أهمل الإنسان في العمل سيلحق الضرر بالآخرين، فإتقان العمل ضرورة لابد منها ولابد من إخلاص النية فيها.

أمثال وعبر عن إتقان العمل

العمل هو أساس الحياة البشرية فلا قيمة لها بدون العمل بإتقان، فالله سبحانه وتعالى أمرنا بإتقان العمل ليتم تعمير الكون ولتستقيم حياتنا، فالعمل هو أساس تحقيق أهدافنا وطموحاتنا.

الله سبحانه وتعالى عندما خلقنا أمرنا بتعمير الأرض وأعطى لكل منا دوره في الحياة لكي يكتمل الكون، ولو لاحظنا سنجد أن العالم بأكمله يحتفل كل عام في أوائل شهر مايو بعيد العمال وفي هذا اليوم يتم تكريم جميع العمال الذين يعملون بإتقان على رفعة وطنهم، وفيما يلي مجموعة من الأمثال والعبر التي ضربت عن إتقان العمل.

  • لا تطلب سرعة العمل بل تجويده لأن الناس لا يسألونك في كم فرغت منه بل ينظرون إلى إتقانه و جودة صنعه.
  • الحرية هي روح الموقف الإخلاقي و بدون الحرية لا أخلاق ولا إتقان ولا إبداع ولا واجب.
  • إن القبض على ناصية العلم والاتقان الفني هو القبض على ناصية المستقبل.
  • إذا يمكنك القيام به بشكل جيد، أقل ما يمكننا قوله أن هذا يبدو جيداً.
  • لا يكفي أن تصنع خبزاً، عليك أن تحسن صنعه.

إتقان العمل في القرآن الكريم

الله سبحانه وتعالى حذرنا جميعاً من الكسل وأمرنا بأن نعمل فديننا دين إجتماعي لابد من الإحتكاك بالأخرين عن طريق العمل، وإذا نظرنا للطيور في الصباح نجدها ذاهبة للبحث عن طعامها وترجع أخر النهار ممتلئة البطون ففي الحركة بركة، فلا ينبغي علينا الجلوس في منازلنا ونطلب من الله أن يرزقنا فالسماء لا تمطر ذهباً ولا فضة.

لابد من العمل بإتقان لأنه من الإحسان فعلينا ألا نكتفي بمجرد العمل بل علينا إتقانه وجودته على الوجه الأكمل لنجزى به خيراً من رب العالمين، وإليكم مجموعة من الأيات القرآنية التي تحدثت عن العمل وإتقانه.

  • قوله تعالى: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلـٰـوةُ فَانْتَشِرُوا فِى الأَرْضِ وَابْتَغُوْا مِنْ فَضْلِ اللهِ).
  • قوله تعالى: ( هُوَ الَّذِيْ جَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ ذَلُوْلاً فَامْشُوْا فِيْ مَنَاكِبِهَا وُكُلُوْا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُوْرُ).
  • قوله تعالى: (وَأَنَّ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعـٰـى وَأَنَّ سَعْيَه سَوْفَ يُرٰى ثـُمَّ يُجْزٰـهُ الجَزَاءَ الأَوْفـٰـى).
  • قوله تعالى: (وَالَّذِيْنَ جَاهَدُوا فِيْنَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِيْنَ).

فوائد إتقان العمل

الإنسان يسعى للعمل لتحقيق هدف معين، وإذا تم إتقانه سيحظى بمجموعة من الفوائد التي على رأسها المال فهو بذلك سيحصل على مبلغ مالي مقابل العمل الذي يؤديه وإذا قام الإنسان بالعمل  على الوجه الأكمل وكان مميزاً سيفتح الله له أبواب عديدة للعمل وسيكثر عليه الطلب وسيزيد  رزقه.

بالإضافة إلى أن الفوائد من الإتقان في العمل ستعم على المجتمع أيضاً، فالمجتمع يكون في حالة من النمو في الدخل لأن الإنسان الذي يعمل بإتقان سيزيد دخله وبالتالي هذا سينعكس على المجتمع، وسيزيد الإنتاج المحلي مما يؤدي إلى التحسين في الوضع الإقتصادي.

الإتقان في العمل سيساعد في القضاء على الجرائم في المجتمع وبالتالي سيتم توفير حياة كريمة لكل المواطنين، وسيتم جذب العديد من الشركات لتقوم بإستثمار أموالها في الدولة التي يعمل أبناءها بإتقان مما يؤدي إلى ظهور حالة من الإنتعاش في المجالات العامة.

أبيات شعرية عن الإتقان في العمل

يعتبر العمل واجب على كل إنسان في هذه الحياة، فالإسلام وسلوك الأنبياء يشير إلى ضرورة قيام الإنسان بالإتقان في العمل ليعيش كريماً وليموت حميداً.

أجريت مجموعة من الدراسات الميدانية في مجال علم الإجتماع الصناعي أكدت أن الإنسان دائماً يعمل ليجد إشباعاً لكل حاجاته وإذا أتقن هذا العمل سيجد فيه الأمن والإستقرار، ومن هنا سأقدم لحضراتكم مجموعة من الأبيات الشعرية التي تحث على إتقان العمل.

  • قد عـمـلــنا في ورشـة الإبتناء لـنُـشيـّدَ من بــــيـوت الإمتلاء عملٌ مــتـــــــواصلٌ فـي مكانٍ عازمـيــن فـــيــه بـرغـم العناء وتــرى العــمال الـذيــن أتــوها فرحـيــن رغـــم الـنـوى باللقاء قــطــعـوا مـسـافـاتهم قادميـن من قــرى طـلـبا لـقـوت الغذاء كل مـسـكيـن قـد رأيـناه فــيها ظـــلّ مـجــتــهــدا دوام الضياء.
  • كل مافي البلادِ من أموالِ ليس إِلا نتيجةَ الأعمالِ إِن يطبْ في حياتِنا الاجتماعية عيشٌ فالفضلُ للعمالِ وإِذا كانَ في البلادِ ثراءٌ  فبفضلِ الإِنتاجِ والإِبذالِ نحنُ خلقُ المقدرات وفيها  لاحياة للعاطلِ المكسالِ ليس قدرُ الفتى من العيش إِلا  قدرَ إِنتاجِ سَعْيِه المتوالي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *