التخطي إلى المحتوى

قصص تعليمية تربوية للأطفال 2021 عبر موقع محتوى, من المُسلم به أن كل اولياء الامور يهدفون الى تربية أبنائهم تربية حسنة قائمة على الأخلاق الفاضلة والسلوك السوي وترسيخ اهم المفاهيم الدينية والأخلاقية في الحياة، وهو ما جعلنا نختار لكم قصة اليوم من ضمن مجموعة القصص التربوية للأطفال.

قصص هادفة للاطفال

قصص هادفة للاطفال

ذات يوم تعطلت سيارة امرأة ثرية في الطريق وعجزت عن اكتشاف العطل فوقفت واخذت تلوح بيدها للسيارات المسرعة ولكن لم يقف لها أحد، مر عليها الوقت حتى بدأ المطر في الهطول و أوشك الظلام على الحلول، وفجأة توقفت لها سيارة قديمة يقودها شاب ذو بشرة خمرية، فترددت المرأة في الركوب أم البقاء.

ظنت المرأة ان كل من يرى هيئتها سيدرك غنائها ومن الممكن أن يطمع فيها أو في ثروتها، ولكنها قررت الصعود الى السيارة فلا يوجد لديها حل آخر، وفي طريقهم بدأت تحدث مع الشاب وسألته عن اسمه ووظيفته خاصة وأنه يبدو على هيئته الفقر والحاجة، فقال الشاب انه يُدعى خالد ويعمل سائق أجرة

فاطمئنت قليلاً رغم ما شعرت به من تأنيب ضمير عندما شكت في أمر هذا الشاب الفقير الطيب خاصة وانه طوال الطريق لم يلتفت اليها ولم يُطل النظر كما يفعل غيره، وعندما وصلت الى المدينة بدأت تفكر في الأجرة التي ستعطيها له.

قصة مؤثرة جدا

قصة مؤثرة جدا

طلبت منه التوقف لتنزل ثم سألته: كم حسابك؟ قال الشاب: لا داعي لشيء، قالت: لا لا يُمكن لقد فعلت معي خيراً و اوصلتني، قال السائق: اجرتي في أن تفعلي الخير مع من تجديه من بعدي، ثم تحرك بسيارته وتركها مُندهشه من فعلته.

مشيت السيدة حتى وصلت الى مقهى فدخلت وطلبت من النادله كأس قهوة، وبعد دقائق عادت النادله وبيدها القهوة، وعندما اقتربت من الطاولة التي تجلس فيها السيدة الثرية لاحظت على وجه النادلة الشحوب والتعب، فسألتها: لماذا تبدين مُتعبه هكذا؟ فقالت النادله: لاني على وشك الولادة، قالت المرأة: ولم لا تاخذين اجازة للراحة؟

أجابت العاملة: لأستطيع تدبير مصاريف ولادتي فأعمل لتوفيرها، ثم تركت السيدة وعادت الى عملها، بعد أن أخذت ثمن القهوة وذهبت به الى محاسب المقهى حتى يعطيها الباقي لتعيده الى السيدة الثرية.

قصة عن العطاء

قصة عن العطاء

وعندما عادت النادلة الى الطاولة لتعطي الباقي الى السيده والذي كان يمثل عشرة أضعاف ثمن القهوة، وجدت السيدة قد غادرت المقهى، ووجدت ورقة مكتوب عليها ( باقي الحساب هدية مني لكِ)، فرحت النادلة كثيراً ثم لاحظت ان الورقة مكتوب على ظهرها فوجدت عليها من الخلف (وما تحت الطاولة هدية لمولودك الجديد).

فنظرت أسفل الطاولة لتجد مبلغ يعادل ستة أضعاف مرتبها الشهري، لم تتمالك تلك الفتاة نفسها من الفرحة وذهبت مسرعة الى صاحب المقهى واستأذنت ودموع الفرح تنهمر من عينيها، ثم عادت الى البيت لتخبر زوجها بما حدث معها لتفرحه هو الآخر ولتزيل هم مصاريف الولادة من عليه، دخلت البيت مسرعة ونادت على زوجها الذي قلق من عودتها المُبكرة وظن أنها قد تكون على وشك الولادة في الحال.

دخلت عليه مُسرعه وهي تكاد تطير من الفرحة وقالت له: أبشر يا حمزة لقد فرجها الله علينا وأكرمنا من حيث لا ندري وحكت له ما حدث معها، فتذكر حمزة الخير الذي فعله من تلك السيدة الغنية وكيف أن الله أعاده عليه اضعاف مضاعفة، {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان}.

للحصول على المزيد من القصص الجديدة والمسلية تابعوا موقعنا بشكل يومي.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *