قصص من حياة الفاروق عمر

قصص من حياة الفاروق عمر عبر موقع محتوى, عمر بن الخطاب هو ابو حفص عمر بن الخطاب بن عبد العزى بن رياح بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوى، هو أمير المؤمنين وثاني الخلفاء الراشدين وقائد الفتوحات الاسلامية الذي اعز الله به الاسلام.

ويعتبر عمر بن الخطاب هو اول من هاجر علناً واول من صلى عند الحرم، وقد عُرف بالحق والعدل والورع، وله العديد من الفضائل فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه:( لو كان نبيا بعدى لكان عمر)، ونقدم لكم اليوم عبر موقع محتوى قصص دينية قصيرة معبرة من حياة الفاروق عمر بن الخطاب.

قصص عمر بن الخطاب مع الرعية

قصص عمر بن الخطاب مع الرعية

قصة العجوزة الشاعرة

في اقصى المدينة المنورة كانت تعيش عجوز مسنه في كوخ صغير، وبينما كان عمر بن الخطاب يتفقد حال المسلمين اقترب من كوخ تلك العجوز، فوجدها تجلس داخل ثوبها الاسود وهي تقول:

على محمد صلاة الأبرار… صلى عليك المصطفون الأخيار
قد كنت قواما بكى الأسحار … ياليت شعرى والمنايا أطوار
هل تجمعنى وحبيبى الدار

أثارت تلك الكلمات فؤاد بن الخطاب رضي الله عنه وتذكر الحبيب المصطفى فبكى وانهمرت دموعه وقرع عليها الباب.

أروع قصص عمر بن الخطاب

فقالت العجوز: من بالخارج؟

قال بصوت يغلبه البكاء: عمر بن الخطاب.

قالت: وما يأتي بعمر هذه الساعة؟

قال: افتحي فلا بأس عليكِ.

ففتحت له الباب ودخل، ثم قال لها: رددي علي الكلمات التي قلتها للتو، فرددت عليه، وعندما انتهت قال لها: أسألك أن تدخليني معكما، قالت العجوز: وعمر فاغفر له يا غفار، رضي عمر وخرج هادئاً.

قصة الصبى الجائع

قصة الصبى الجائع

امتلئت طرقات المدينة المنورة بالتجار الوافدين الذين نزلو للصلاة والمبيت حتى طلوع الفجر، فقال عمر بن الخطاب رصي الله عنه لعبدالرحمن بن عوف: هل لك ان نبيت في حراستهم الليلة من السرقة؟

فوافق عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه وباتا يحرسان التجار، وعندما هرعا الى الصلاة سمع عمر بن الخطاب صوت بكاء صبي، فاتجه ناحية الصوت وقال لامه التي كانت تحاول اسكاته: اتقي الله واحسني لطفلك ثم عاد الى مكانه، فارتفع صوت بكاء الصبي من جديد، فذهب عمر مرة اخرى الى امه وقال لها ما قال سلفاً، ثم عاد الى مكانه.

قصص دينية

وعندما اقترب اخر الليل سمع عمر بكاء الطفل مرة اخرى، فرجع الى امه وقال لها بغضب: ويحك مالك أم سوء، ومالي أرى ابنك لايقر منذ الليلة؟ قالت الام في حزن: يا عبدالله مالك تضايقني هذه الليلة، اني ادربه على الفطام ولكنه يأبى.

قال عمر في دهشة: ولم؟

قالت الأم بانكسار: لأن عمر بن الخطاب لايفرض إلا للفطيم.

ارتعد عمر من الخوف، وقال بتعثر: وكم له؟

قالت المرأة: كذا وكذا شهر.

قال عمر: ويحك لا تعجليه.

ثم انصرف لصلاة الفجر وهو يبكي حتى ان الناس لم تستبين قراءته من شدة البكاء، وعندما سلم من صلاته قال: يا بؤسا لعمر، كم قتل من أبناء المسلمين! ثم أمر لكل مولود وكتب ذلك في الأفاق.

  • مروة سامي
  • منذ 4 سنوات
  • قصص وحواديت

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.