قصة هجرة الرسول من مكة الى المدينة

قصة هجرة الرسول من مكة الى المدينة عبر موقع محتوى, عندما اشتد ايذاء كفار قريش للرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومن معه، أمره الله تعالى بالهجرة من مكة الى المدينة ليسلم هو والمسلمين من تعذيب قريش لهم.

وعندما علم كفار قريش بذلك اجتمعوا في دار الندوة، ذلك البيت الكبير الذي امتلكه قصي بن كلاب واتفقوا على قتل الرسول لينتهوا من دعوته، واليوم يقدم لكم موقع محتوى قصة هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة كاملة.

قصة الهجرة النبوية

قصة الهجرة النبوية

عندما بعث الله تعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لأمة العرب، أمره بالدعوة الى عبادة الله وحده وترك الاصنام والانذار من عذاب النار، فكان صلى الله عليه وسلم اذا مر على المشركين يقول: ( يا أيها الناس قولوا لا اله الا الله تفلحوا).

وعندما اشتد اذى المشركين على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، هاجر الى الحبشة لتكون تلك هي الهجرة الأولى، كان عدد من هاجر معه وقت ذاك حوالي ثمانين نفر منهم جعفر بن ابي طالب وعثمان بن عفان.

وفي الموسم التقى الرسول صلى الله عليه وسلم بنفر من اهل يثرب من الخزرج، فدعاهم الرسول الى الدخول للاسلام فأسلموا، وبعد مرور عام ازداد عددهم، وعندما انصرفوا بعث معهم الرسول صلى الله عليه وسلم بعض من الصحابه ليفقهوم في الدين ويعلموهم القرآن الكريم ويتكفلوا بدعوة من لم يسلم الى الدين الاسلامي.

تاريخ هجرة الرسول

تاريخ هجرة الرسول

فلما تضاعف عدد المسلمين بيثرب أمر الله تعالى الرسول ومن معه بالهجرة اليها، فهاجر المسلمون الى المدينة في الظلام الدامس، وكان من ضمن المهاجرين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي أبى الخروج في الظلام وخرجج مع اربعين من المستضعفين في وضح النهار رافعاً سيفه وهو يقول لقريش: يا معشر قريش من أراد منكم أن تُفصل رأسه او تثكل امه او تترمل امرأته او يتيم أبنائه او تُزهق روحه فليأتي خلفي الى هذا الوادي وأنا مهاجر الى يثرب. فلم يتجرأ أحد ان يقترب منه ومن من معه.

وكان مشركي قريش قد اتفقوا على قتل الرسول صلى الله عليه وسلم، فجمعوا من كل قبيلة رجلاً قوياً ليضربوا الرسول ضربة رجل واحد حتى يسيل دمه بين القبائل، فنزل جبريل عليه السلام على رسول الله واخبره بما يخطط له المشركين، وأمره أن لا يبيت في منزله.

فطلب الرسول صلى الله عليه وسلم من علي بن ابي طالب ان يبيت على فراشه ويتغطى بغطاء الرسول ففعل علي ذلك ثم خرج الرسول على قوم جلسوا امام منزله ومعه حفنة تراب فبدأ يرميها على رؤوسهم وهو يقرأ سورة يس حتى قوله تعالى: “فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ”، فأخذ الله تعالى قوة بصرهم ولم يروا الرسول.

احداث الهجرة النبوية

احداث الهجرة النبوية

دخل المشركين بعد خروج النبي على علي بن ابي طالب وعندما هموا بقتلوا تفاجؤا بعلي فسألوه عن النبي فقال لهم انه قد خرج للت، فركبوا خيالهم وساروا ليلحقوا به.

وكان الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت قد خرج مع ابي بكر الصديق حتى وصلا الى غار ثور فدخلاه وبقيا به حتى جاءت العنكبوت فنسجت خيوطها على بابه وهبطت حمامه فباضت ورقدت على بيضها، ولما وصل رجال قريش الى الغار بدأ الخوف يدب في قلب أبي بكر فقال: يا رسول الله لو أن احدهم نظر الى قدميه لرأنا، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر ما ظنك بإثنين الله ثالثهما؟

ونزل قوله تعالى: “لا تحزن إن الله معنا” ، وقد حمى الله تعالى نبيه ومن معه حتى وصلا بسلام الى المدينة المنورة، وهناك استقبلهم المؤمنين استقبالاً حافلاً مهللين ومكبرين، وبعدها سمى الرسول صلى الله عليه وسلم يثرب بإسم المدينة المنورة، وأطلق على اهلها الأنصار لأنهم ناصروه في هجرته، كما بنى فيه مسجده وبيته.

  • مروة سامي
  • منذ 4 سنوات
  • قصص وحواديت

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.