حكم الحسن البصري

حكم الحسن البصري عبر موقع محتوى, يسعدني اليوم أن أقدم لحضراتكم هذه المقالة التي تتحدث عن العالم الجليل والقاضي الكبير الإمام الحسن البصري رحمة الله عليه الذي ولد في عام ستمائة اثنين وأربعين من الميلاد اسمه بالكامل الحسن بن يسار البصري، ولد امامنا في مدينة البصرة وقد أطلق عليه أبي سعيد ويقال أن ولادته كانت حوالي قبل سنتين من انتهاء خلافة عمر بن الخطاب وقد أثبتت الدراسات الأكاديمية التاريخية أن الإمام الحسن البصري من أصل عربي حيث كان والده عراقي قديم.

عاش الحسن البصري بين الصحابة وتعلم منهم أمور كثيرة وفي عام أربعة وثلاثين من الهجرة عمل ككاتباً لربيع بن زياد لحارثي أمير خراسان واستقر حينها في مدينة البصرة وهناك صار من أشهر وأهم العلماء ولذكاءه الخارق استطاع أن يحفظ القرآن الكريم وهو في عمر العشر سنوات ومن شدة حبه للعلم كان له مجلسان يجتمع فيهما مع تلاميذه الأول كان في منزله والثاني كان في المسجد ومن خلالهما كان يلقي على طلابه دروس اللغة والقرآن والفقه والحديث.

صفات الإمام الحسن البصري

حكم الحسن البصري

في هذه الفقرة على وجه الخصوص سأقدم لحضرات السادة القراء الصفات التي تميز الإمام الجليل الحسن البصري والتي من أهمها أنه كان فصيح اللسان محب للعلم والعلماء ذو حجة حسن المظهر وعظيم الشأن وقد قام بوصفه أيضاً العديد من الشيوخ والعلماء وعلى رأسهم الإمام الغزالي رحمه الله عليه حيث قال عنه بأن كلامه يشبه كلام الأنبياء وقيل أيضاً من قبل أحد من أصحابه بأنه كان كثير الحزن شديد البكاء خاصة في أوقات الصلاة وعندما سئل عن ذلك قال إن البكاء يدعو دوماً للرحمة.

كان رحمة الله عليه قوي الدين يحب الحق هذا بالإضافة إلى أنه روي عن الكثير من الصحابة ومنهم جابر بن عبدالله والنعمان بن بشير وغيرهم الكثيرين كما أن عمر بن عبد العزيز أطلق عليه سيد التابعين ونلاحظ جميعاً أن الحسن البصري عاش جزء كبير من حياته في دولة بني أمية وكان رحمة الله عليه لا يحب الأمور السياسية لذا نجده لم يتحدث عنها ولم يشارك في أي ثورة حتى لو كانت تحت اسم الإسلام والمسلمين وكان السبب من وراء ذلك هو خشيته من وقوع الفتنة بين المسلمين.

أشهر حكم الحسن البصري

حكم الحسن البصري

قبل أن أسرد على حضراتكم الحكم التي قالها الإمام الجليل الحسن البصري أود أن أخبر حضراتكم أن الحسن البصري نجد قد تتلمذ على يد العديد من الشيوخ وعلى رأسهم الشيخ أنس بن حكيم الضبي وسعد بن عبادة وعبدالله بن عثمان الثقفي وغيرهم الكثيرين كما أنه توفي في عام سبعمائة ثمانية وعشرين من الميلاد عن عمر يناهز الثامنة والثمانين عام.

وقد تم تشييع جنازته يوم الجمعة عقب الصلاة مباشرة وصلى عليه الكثير من المسلمين الذين حزنوا على فراقه وقد تم دفنه في مسقط رأسه، وفيما يلي يسعدني أن أقدم لحضراتكم من خلال موقع محتوى مجموعة رائعة ومتنوعة من الحكم التي قالها الإمام الحسن البصري.

  • ما ألزم عبد ذكر الموت إلا صغرت الدنيا عنده.
  • إذا لم يعدل المعلم بين الصبيان كُتِبَ من الظلمة.
  • لكل أمة وثن، وصنم هذه الامة الدرهم والدينار.
  • بئس الرفيقان: الدينار والدرهم، لا ينفعانك حتى يفارقاك.
  • المصافحة تزيد في الود.
  • الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن.
  • أهينوا الدنيا، فوالله لأهنأ ما تكون إذا أهنتها.

وفي النهاية أود من حضرات السادة القراء التفاعل معنا من خلال وضع تعليق في أسفل المقال يحمل حكم إضافية للإمام الحسن البصري.

  • ميادة احمد
  • منذ 4 سنوات
  • اقوال وحكم

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.