قصص قصيرة ملهمة

قصص قصيرة ملهمة عبر موقع محتوى, يُسرنا ان نقدم لكم اليوم مجموعة من القصص القصيرة المعبرة والملهمة في باب قصص وحكايات لعشاق قراءة القصص والاستمتاع بتفاصيلها إليكم اليوم قصتي ربان السفينة ، و الطبيب النفساني والمهرج.

قصة ربان السفينة

قصة ربان السفينة

يُحكى أنه كان هناك شاب يدعى وليد عاش وتربى في أحياء مدينة نيويورك، وقد امتهن هذا الشاب العمل في المسارح،  وقد اشتهر هذا الشاب بمواهبه الادبية وكتابته الرائعة في المسارح.

وذات مرة قرر هذا الشاب اقتناء يختاً جديداً واطلق على نفسه لقب الرُبان وقام بالفعل بشراء بدلة الربان ذات الزرائر النحاسية والنياشين الذهبية البراقة، وقام بإستإجار  شخصاً وكلفته بقيادة هذا اليخت.

قصص ملهمة رائعة

وذات يوم قرر هذا الشاب أخذ والدته في جولة عبر البحار بيخته، وعندما ركبت امه الى اليخت استأذنها الإبن في الدخول الى حجرته لتبديل ملابسه، وعندما خرج الشاب من الغرفة ذهب الى امه وقال لها بكل فخر وتباهي: ما رأيك يا أمي فيا وأنا رُبان السفينة؟

نظرت الأم الى ابنها الوحيد المُدلل وقالت له: نعم يا بُني أنت ربان هذا اليخت الفخم ثم سكتت الأم قليلاً وهي تُفكر، ثم قالت له: انت في عيني نفسك الربان القائد، وفي عيني أمك أيضاً انت الرُبان، ولكنك في أعين القادة الكبار لست رُبان السفينة!

قصة الطبيب النفساني والمهرج

قصة الطبيب النفساني والمهرج

ذات يوم ذهب أحد المرضى الى طبيب نفسي بغرض الاستشارة وطلب المساعدة، وقد كان هذا المريض يعاني من الاكتئاب الشديد، وقد جرب جميع أنواع العلاجات والأدوية.

فكان هذا المريض شاب في مقتبل العمر يشعر بأن الحزن يحاوطه من كل جهة، فيستيقظ من نومه في كآبة و قلق وهم مستمرين، ويقضي يومه بالكامل في اكتئاب تمنعه من الاختلاط بالناس ولا الخروج من باب منزله، وكانت حالته تسوء يوماً بعد يوم حتى قرر الذهاب الى هذا الطبيب النفسي.

ذهب الى الطبيب واشتكى له مما يشعر، فنصحه الطبيب بالذهاب الى احد المسارح المحليه حيث يوجد أحد المُهرجين خفيفي الظل المشهور بفكاهته وتأثيره الكبير في نفوس الناس كل ليلة، وقال له الطبيب: يا عزيزي ان الضحك هو العلاج الفعال لك، وهو الذي سينسيك كل مشاكلك وهمومك، وكانت المفاجأة التي استقبلها الطبيب هو رد المريض عليه عندما قال له: أنا هو ذلك المهرج !

  • مروة سامي
  • منذ 4 سنوات
  • قصص وحواديت

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.