التخطي إلى المحتوى

حدوتة قبل النوم بالعامية 2021 حواديت باللهجة المصرية أيها الأطفال الصغار الأعزاء، لقد حان وقت النوم وجاءت معه اللحظة التي تنتظروها طوال اليوم، أجل إنها لحظة قراءة القصة. حضروا أنفسكم في السرير، أغلقوا الأضواء، سيقوم ماما وبابا بقراءة حدوتة قبل النوم لكم الآن.

حدوتة قبل النوم

حدوتة قبل النوم بالعامية

كانت روعة فتاة تستحق اسمها، فهي رائعة في كل شيء. لم تكن الابتسامة تفارق وجه الصغيرة، بل إنها كانت تستطيع أن ترسم الابتسامة على وجه كل من تقابله. لكن في أحد الأيام فوجئ الجميع بأن روعة قد فقدت ابتسامتها وطاقتها، حاولت ماما أن تسألها لكنها لم تحصل على إجابة شافية.

مرت ثلاثة أيام وروعة لم ترجع لطبيعتها، قررت ماما وبابا التدخل بطريقة مختلفة.

في صباح اليوم التالي، أخبرت ماما روعة أن عليها أن تتجهز لكي يخرجوا سوياً. كانت ماما تخطط أن تأخذ روعة إلى محل الألعاب لكي يشتروا الكثير منها، ويذهبوا إلى دار الأيتام ليعطوها للأطفال، فروعة تحب أن تفعل ذلك كثيراً.

ذهبت ماما وروعة إلى المحل، وفي الطريق أخبرتها عن خطة العمل الخاصة بهم. شعرت روعة بالسعادة، وعادت الابتسامة والطاقة اليها مرة أخرى.

عندها سألت ماما روعة: حبيبتي، ألن تخبريني بما حدث؟

نظرت روعة الى ماما، ثم اجابت بابتسامة: الحقيقة يا ماما أني كنت أشعر أني لست مفيدة، لا أقوم بعمل جيد، ونحن نجلس في المنزل منذ كثير من الوقت، فكنت أشعر بالملل الشديد.

حدوتة بالعامية قبل النوم

حدوتة قبل النوم بالعامية

ذهبت العائلة في نهاية الأسبوع إلى السوبر ماركت لشراء الطلبات التي يحتاجها المنزل. وقف وائل الصغير أمام قسم الألعاب، وأختار خمسة ألعاب، ثم ذهب ليضعها في عربة التسوق.

نظر بابا إلى وائل وأخبره: مش دا اللي اتفقنا عليه، مش كدا؟

وائل الصغير: بابا، أنا عايزهم، أنا بحبهم، دول بتوعي!!

بابا: وائل، كدا عيب، أختار وحدة بس، وإلا رجعهم كلهم!

وائل بصوت عالي: لاء، هخدهم كلهم، دول بتوعي.

قام بابا بأخذ جميع الألعاب ووضعها على الارفف بالترتيب، فما كان من وائل إلا أن جلس على الأرض وظل يصرخ ويبكي.

ابتعد بابا عن المكان، فما كان من وائل إلا أن شعر بالخوف، وبسبب ذلك قام من مكانه وذهب الى جانب بابا وقد توقف عن البكاء.

عندما وصلت العائلة الى المنزل، ودخل الجميع الى النوم، ذهب بابا الى وائل ودار الحوار التالي.

بابا: وائل، ينفع اللي حصل انهاردة؟ هو ده اللي احنا اتفقنا عليه!

وائل: لاء.

بابا: طيب يعني أنت غلطت، صح ولا غلط؟

وائل: غلطت.

بابا: واللي بيغلط بيعمل ايه؟

وائل: بيتأسف.

بابا: أمممم، بتهيئلي مسمعتش الأسف، صح ولا انا غلطان!

وائل: أنا آسف.

قبل بابا وائل، وحكى له حدوتة قبل النوم بالعامية، وغادر الغرفة ليتركه ينام.

حدوتة قبل النوم للأطفال

حدوتة قبل النوم بالعامية

لم يكن سفيان يحب شرب الحليب أبداً، وكانت ماما تتعب معه يومياً، لكن ومع الأسف دون جدوى. حاولت ماما كثيراً، فمرة تضع مع القليل من الفواكه، ومرة تجعله ساخن، ومرة أخرى بارد، لكن جميع الحيل بائت بالفشل.

كانت ماما تحذر سفيان دائماً من أنه لن ينمو بشكل صحيح، وأن اسنانه وعظامه سيصبحون في غاية الضعف، لكن سفيان كان دائماً ما يجيبها: أنا سفيان القوي، أنا سوبر مان لا أحتاج إلى شرب الحليب.

وفي أحد الأيام، وبينما الصغير يلعب مع أبناء الجيران، سقط على الأرض وبدء بالصراخ. أسرع الأطفال لينادوا على والديهم، وذهبوا مسرعين إلى المستشفى.

أخبر الطبيب سفيان بأن عظامة ضعيفة جداً، وقد أصيب بالكسر في ذراعه لأنه لا يشرب الحليب. ومنذ ذلك اليوم وسفيان البطل يسمع كلام ماما ويشرب كوب الحليب الخاص به يومياً.

قصص قبل النوم

حدوتة قبل النوم بالعامية

عاشت العائلة السعيدة المكونة من ماما سلوى، أبراهيم، منى، وبابا في منزلهم الصغير بهدوء واطمئنان. كانت ماما سلوى دائماً ما تعلم الأطفال الاخلاق الحميدة عن طريق حدوتة قبل النوم.

وفي أحد الأيام، وبينما أبراهيم يلعب بالكرة في المنزل، كسرت احدى المزهريات بسببه. وعندما جاءت ماما مسرعة وسألته عما حدث، كذب وأخبرها بأن القطة هي السبب.

حزنت ماما لأنها تعلم أن إبراهيم كذب، لكنها لم ترد أن تحرجه فقررت أن تكون حدوتة قبل النوم لهذه الليلة عن عاقبة الكذب السيئة.

وفي الصباح أستيقظ الأطفال ليجدوا ماما سلوى قد حضرت صندوق، وكتبت عليه: ” الصدقة تطفئ غضب الرب”، وهو حديث شريف. وعند موعد الإفطار، أخبرتهم ماما بأن هذا الصندوق سيكون على من يرتكب ذنب، حتى ولو صغير، أن يضع نقود من مصروفه الخاص في الصندوق، فالحسنات يدفعن السيئات.

بعد أن انتهت العائلة من الإفطار، لاحظت ماما سلوى بأن إبراهيم ذهب الى غرفته، ثم عاد مسرعاً ليضع نقود في الصندوق.

شعرت ماما سلوى بالفخر الشديد بإبراهيم، وبالفعل منذ ذلك اليوم وإبراهيم لم يكذب ولا مرة، وكان كلما ارتكب هو أو اخته منى أي ذنب يسارعوا بإخراج الصدقة.

حدوتة قبل النوم للكبار بالعامية

حدوتة قبل النوم بالعامية

اجتازت سهى اختبارات الثانوية العامة وهي تشعر بأن هذا هو نهاية الكابوس، وأن كل شيء بعد ذلك لا يحتاج إلى الضغط أو التوتر. لم تكن المسكينة تعلم أن تلك فقط هي البداية، فهي دائماً ما كانت تسمع من كل من حولها: ذكري علشان ترتاحي بعد كدا.

مرت الأيام، وبالفعل استطاعت سهى أن تدخل الكلية التي كانت دائماً ما تحلم بها، لتفجأ بأن الكابوس لم ينتهي، وأنها بالفعل كانت فقط البداية، وأن جميع من حولها عادوا ليخبروها: هي بس الجامعة، خلصي وبعدين هترتاحي.

لكن سهى كانت قد تعلمت الدرس، فقررت ألا تهلك نفسها، وأن تعطي كل شيء قدره الصحيح. فهي من حقها أن تستمتع بالحياة في هذا السن الصغير، ومن حقها أن يكون لديها أصدقاء تقضي معهم الوقت، من حقها أن تجلس وتسافر مع أهلها، فالحياة لن تتوقف إذا لم تكن الأولى. ومنذ ذلك الوقت وسلوى تشعر بالرضا الشديد.

قصة قبل النوم للكبار

حدوتة قبل النوم بالعامية

كان سالم يعمل في مجال التجارة، وكان كثيراً ما يحتاج على السفر حتى يتمم أعماله التجارية. لم يكن سالم قد تزوج بعد، فكان يجلس مع جدته بسبب كون والديه يعملون في الخارج، وهو منذ الصغر يجلس في منزل الجد والجدة.

وفي أحد المرات كان سالم يشعر بالخوف الشديد من الذهاب الى تلك الدولة في ذلك الوقت. لم تكن الجدة تعلم ما يحدث، إلا أنها شعرت بأن سالم ليس على ما يرام فبادرت بسؤاله عن السبب.

أخبرها سالم بالقصة كاملة، وبالمشاعر التي يشعر بها. ابتسمت الجدة ابتسامة هادئة، وأخبرته: سالم حفيدي الحبيب، كلما شعرت بالخوف من الاقتراب من أي بشري، تذكر دائماً أن تقول ” اللهم اكفناه بما شئت”، وهو حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

سافر سالم وهو يردد هذا الدعاء في كل مرة يخاف من الشخص الذي سيقابله، وبالفعل مرت كل أموره على أكمل وجه وعاد الى بيت الجدة وهو في غاية السعادة.

أخبر سالم جدته برحلته وكل ما حدث فيها، وأخبرها بأنه لن يترك هذا الدعاء مادام على قيد الحياة.

حدوتة قبل النوم للكبار والصغار

حدوتة قبل النوم بالعامية

ياسمين: نوال، أتعرفين لقد مر عشرون عام على تعرفنا ولقائنا الأول.

كانت تلك كلمات ياسمين وهي تحاول أن تتمالك دموعها، بينما تحمل صورة لصديقتها نوال. فالحقيقة أن نوال لم تعد موجودة منذ خمسة أعوام، إلا أن ياسمين لم تستطع أن تتغلب على تلك الصدمة. فهي ما زالت تحكي يومياتها لنوال، مازالت ترسل لها الرسائل بشكل يومي، حتى الآن تذهب الى منزلها وتنتظر بالساعات علها تظهر أمامها.

لم تتوقف حياة ياسمين، فهي ما تزال مستمرة، قد يكون بسبب ضغط الأهل من حولها، لأحد يعرف. لكنها لا تشعر أنها على ما يرام.

في أحد الأيام، استيقظت ياسمين على صوت الهاتف المحمول الخاص بها، لتجد أن اسم نوال هو من يظهر أمامها. شعرت ياسمين بالفرحة، ثم الصدمة، وبعدها انفجرت في البكاء الشديد، فهي تعرف ان هذا ليس حقيقي.

لكن كان هذا حقيقي، أجابت ياسمين بعد أن ظل الهاتف يرن لأكثر من أربع مرات، عندها فقط شعرت ان عليها ان تجيب. رفعت ياسمين الخط لكنها لم تتكلم.

الطرف الآخر: ألو، ياسمين كيف حالك؟

لم تجب ياسمين، فالصوت هو نفسه صوت نوال، لكنها تعرف في قرارة نفسها أن نوال لم تعد موجودة في هذا العالم. بدأت تفكر: هل بدأت أهلوس!!

ليجيب الصوت في الطرف الآخر بسرعة: ياسمين، أنا شقيقة نوال. صمتت قليلاً ثم أكملت: منذ خمسة أعوام وأن اتلقى رسائلك، لم اُرد أن اغلق الهاتف، كانت أحب ان اقرا واستمع ما تقليه لأختي، كنت أشعر أنها مازالت على قيد الحياة. صمتت قليلاً لتتمالك نفسها من البكاء، ثم أكملت: اردت ان اخبرك أنى سأتوقف عن ذلك، فانا مضطرة ان اغلق هذا الخط لأني سأسافر. أردتك أن تعلمي أن عليكي أن تكملي حياتك، وأن نوال كانت ستقول لكي هذا الكلام إن كانت ما تزال هنا.

أغلق الخط لتغرق ياسمين مرة أخرى في الذكريات!

وصلنا الى نهاية حدوتة قبل النوم بالعامية المصرية، حاولنا أن نعطيكم حواديت وقصص في العديد من المجالات. لا تنسوا أن تحفظوا الأحاديث الموجودة في القصص السابقة، فبالتأكيد ستحتاجونها يوماً ما. أحلام سعيدة أحبائي الصغار والكبار.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *