التخطي إلى المحتوى

قصص اطفال 2022 في يوم من الأيام إستيقظت الدجاجة (ماما) باكراً كالمعتاد و اعدت الفطور قبل ان يستيقظ أطفالها الصغار توتي و بوتي و فوفو ، نهضوا من أسرّتهم و توضأ الصغار و صلوا الفجر ثم تناولوا طعام الفطور و أنهي كل واحد طبقة تماما

خروج الأم و وصايا للصغار

ثم همت الدجاجة ماما للخروج للعمل و قبل أن تذهب ذكرتهم انه لا يخرج أحد منهم من باب المنزل و لا يفتحوا لأي شخص مهما كان و أن يبتعدوا عن الكهرباء و وعدها الصغار بتنفيذ أوامرها و لكن ما أن خرجت الأم حتى بدأ توتي يشعر بالملل و اخذ يلعب مع الصغار حتى شعر توتي بالملل للمرة الثانية

فكرة جريئة

أخذ يتكلم مع أشقائه و يقول ما هذا الملل الذي يملأ حياتنا لما تمنعنا أمي من الخروج وأن نفتح الباب لأي شخص و لكن رد عليه فوفو قائلا لأنها تخاف علينا أن يؤذينا أي شخص لأننا مازلنا صغار قال فوفو أي حياة هذه أنها حياة خالية من المغامرة و المتع نحن لم نعد صغار لكل هذه القيود اظن ان امي تبالغ في حمايتنا لما لا تتركنا نخرج و نكتشف العالم و نمرح مع مختلف الكائنات الجميلة ، ان العالم غير مؤذي ما رأيكم لو نجرب مرةً و نخرج و نستمتع بوقتنا و نعود قبل ميعاد عودة امي من العمل

خروج الصغار من البيت

و قد نجح بالفعل فوفو في جعل أخويه ينفذون رغبته في خروج من المنزل دون علم ماما و قد خرج فوفو معه على الرغم من انه لا يريد الخروج و يريد تنفيذ وصايا ماما الدجاجة, خرج الثلاث كتاكيت من المنزل إلى المروج الخضراء بينما الجو مشمس و يلفح ريشهم الصغير نسمات الهواء الرقيقة وقد كان توتي في منتهي السعادة لمجرد الخروج من المنزل

الجو مطمئن لا داعي للخوف

يشعر توتي بلذة الحرية وأخذ يمشي متبختراً والضحكة تملأ وجهه واخويه من خلفه يمشون بحذر وترقب في مواجهة هذه التجربة الجديدة عليهم فأخذ توتي يطمئنهم ما بالكم ! ماذا تخشون ؟! إن الكون أمامكم يفتح ذراعيه فلتلعبوا و تمرحوا و هنا ابتسم بوتي وأخذ يقفز فرحاً و يبتسم و بدأ فوفو يشعر بشيء من الطمأنينة حيث ان الوضع لا يوحي بوجود خطر ما ولكنه لازال يمشي بحذر و هدوء

تحول الأجواء و مواجهة المخاطر

رغبة الكتاكيت الصغار في الإنطلاق و اللعب و المرح أنستهم أنهم ابتعدوا عن المنزل ، و بينما بدأ يشعر فوفو بالإستمتاع و ابتسم سرعان ما تحولت هذه البسمة وتجهم وجهه حيث ان الجو المشمس بدأ يعلوه الغيوم لم يفهم احداً من الكتاكيت الثلاثة ما هذا و بدأ كل واحد منهم يسأل الأخر هل اقترب وقت الغروب أم ماذا ؟ ألهذا الحد لم نشعر بالوقت و تأخرنا ؟!!

و لكن سرعان ما جاءهم ردا على استفساراتهم و لكن جاء الرد عنيفاً من السماء حيث هطول المطر بشدة ، وانزعج الكتاكيت وتملكهم الخوف ولم يدري اياً منهم ما الذي يتوجب عليهم فعله ولكن تصرفوا بعفوية بالغة وأخذوا يسرعون بالجري للبحث عن مكان يحتمون به من المطر ، بينما اتخذ هذا القرار التلقائي فوفو وتوتي كان بوتي يقف تحت المطر وينظر للسماء ويبتسم فأخذ بجناحيه فوفو و توتي ليجري معهم كي يحتمي من المطر و نجحو بالفعل

ووجدوا بين المروج الخضراء جحرا صغير دعاهم توتي للأختباء فيه و لكن فوفو تردد وقال قد يكون به خطرا ما و ليس من الطبيعي وجود مثل هذا الجحر في هذا المكان رد توتي و ما أدراك ! قد يكون جحراً لأرنب أو شيئاً ما و قال فوفو هذا ما يقلقني أن يكون جحراً ل شيئاً ما لا نعرفه

دخول الكتاكيت للجحر و مواجهة مخاوف فوفو

دخل الكتاكيت للجحر و بدأ كل منهم يلتقط انفاسه من الجري و يشعر ببعض الراحة ، بينما توتي يسخر من فوفو بسبب خوفه الزائد و يضحك وفجأة وجد وجه فوفو متجهم بشده و بوتي ايضاً فاعتقد توتي أنه اغضب أخيه و همّ ان يعتذر له فإذا ب فوفو بهدوء صوته يقول له ثعبان نظر توتي خلفه و جد فم الثعبان مفتوح علي مصراعيه يود أن يلتهمه نظر له توتي و كاد قلبه ان ينخلع من صدره من شدة الخوف و ابتسم للثعبان قائلا اهلا بينما يعود بخطوات بطيئة للخلف ثم اخذ يجري توتي واخوته بكل قوة و انهكهم الجري تحت المطر و ريشهم الضعيف المبلل لا يحميهم من البرد القارص

بوتي يريد حضن أمه الدافئ

بينما يواصل توتي و فوفو الجري توقف هنا بوتي و بدأ في البكاء و الصياح اريد امي ,اريد امي تعبت لم اعد استطيع الجري اريد العودة للمنزل, انا جوعان و اشعر بالبرد

فالتفت له اخواه في حزن و ألم هم ايضاً يريدون امهم و يريدون البكاء مثله فقد انهكهم الجري تحت المطر و الخوف و الجوع مثل بوتي و لكنهم الأكبر سناً و ينبغي عليهم أن يشعروه بالأمان و يهدئوا من روعه, و نظر توتي ل فوفو بمنتهي الأسي و عادوا أدراجهم لاحتضان بوتي

كائن غريب

و اذا بكائن غريب يجري بشده نحو بوتي فأسرع اخويه ليبعدو عن طريق هذا الكائن و بينما امسك توتي بجناح بوتي كان هذا الكائن أمسك بقدم بوتي و اخذ يجذب كل من توتي و الكائن الغريب ب بوتي كلا من جانبه و هنا نظر فوفو بكل الرعب ل هذا الكائن الغريب قائلا ل توتي اياك ان تفلت اخينا هذا الكائن هو العرس و هو قاتل و سوف يقتل اخانا لا تفلت اخانا مهما حدث و كان فوفو يحاول ضرب هذا الكائن بمنقاره الصغير كي يفلت أخاه الصغير وهنا أجهش بوتي في البكاء وأخذ يصيح امي.. امي .

مفاجأة غير متوقعة

ظهرت الدجاجة ماما من بعيد و أمعنت النظر حيث رأت ابنائها و كائن العرس يمسك بوتي هرعت اليهم و اخذت تضرب العرس بمظلتها بكل قوة حتى تخلت العرس عن بوتي و هربت ثم أخذت الدجاجة ماما ابنائها و ضمتهم بجناحها بكل حب وحنان وشعر الكتاكيت اخيرا بالأمان ، و اخذ الكتاكيت يبكون و يعتذرون لأمهم و يعترفون بخطئهم لمخالفة أوامرها و انها محقة و حكو لها ما رأوه في هذا اليوم العصيب

العودة للمنزل

ثم أخذتهم ماما و عادت بهم للمنزل و نظفتهم و اشعرتهم بالدفء و قدمت لهم الطعام و نام بوتي من شدة التعب و ظل توتي و فوفو يتجاذبون اطراف الحديث فيما بينهم ما بين عتاب من الأم ، و اعتذار من الكتاكيت للأم

حوار حميمي بين الأم و الصغار

ثم سألها فوفو ولكن يا امي انتي لم يصيبك المطر و لم يبتل ريشك عندما اتيتي لنا فكيف هذا ؟قالت لأن كان معي مظلة تحميني من المطر

قال توتو و كيف علمتي أنها ستمطر و اخذتي معك المظلة ؟! قالت الأم سني و خبرتي في الحياة جعلتني لا اغتر بالجو المشمس و توقع ما هو أسوأ ,قال توتي و لكن كيف وجدتينا يا أمي قالت الأم عندما عدت للمنزل و لم اجدكم جن جنوني من خوفي عليكم وخرجت للبحث عنكم و علمت أنكم ستفضلون اللعب بين المروج الخضراء فأخذت ابحث عنكم هناك و من ثم سمعت صوت بوتي يصيح فالتفت اليكم على الفور.

يا توتي كلما تكبر سوف تواجه الكثير من المواقف و التي سوف تكسبك خبرة ولكنك مازلت صغير علي مواجهة هذه المواقف بمفردك ومن واجبي حمايتك و تربيتك لكي تواجه الحياة بمفردك و لكن ذلك حينما تكون مستعد ثم ابتسمت و احتضنت الدجاجة ماما صغارها بكل الحب ليخلدوا للنوم بعد يوم شاق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *