التخطي إلى المحتوى

قصة خيالية للاطفال عن الخوف عبر موقع محتوى, قصتنا اليوم قصة قصيرة ذات طابع خيالي مُفيدة جدا للاطفال الصغار، حيث انها تكسر لديهم حاجز الخوف من الظلام.

قصص عن الخوف للاطفال

قصص عن الخوف للاطفال

سامر طفل صغير اعتاد منذ ايام قليلة على النوم بمفرده في غرفته، ولكنه كان شديد الخوف من أشباح الظلام، ودائماً ما يسرح بعقله الى تلك الاشباح التي ستظهر اليه من وسط الظلام وستاكله، كانت تلك الافكار ترعبه كثيراً وتجعله ينام مُسرعاً داخل فراشه دون ان يظهر من جسده شيء.

وذات يوم وعندما ذهب سامر الى غرفته للنوم، استلقى على السرير ونظر حوله الى الظلام الذي يكسي الغرفة بالسواد فبدأ الخوف يتسلل الى قلبه، وخلال لحظات قليله تحققت جميع مخاوفه التي كانت تساور عقله، لقد خرج له من وسط الظلام كائن غريب!

قصة عن الشجاعة للاطفال

انه كائن في هيئة فتى صغير في نفس عمر سامر، تقدم الفتى من سرير سامر ونظر اليه بكل ثقة، فارتعد سامر من الخوف وسأله بصوت مضطرب: ماذا تريد مني ايها الشبح؟ اترجاك ان تذهب دون ان تؤذيني، اتركني فأنا لازلت صغير.

نظر اليه الشبح وقال له: أنا الظلام الذي تخاف منه.

تعجب سامر ثم قال بخوف: ماذا تريد مني؟

اجاب الظلام: لا اريد منك شيء، ولكن يبدو من صوتك ونظرتك انك تهابني بشده، اليس كذلك؟

قصص تربوية هادفة

قصص تربوية هادفة

رد عليه سامر باندهاش فهو لم يفكر من قبل انه قد تأتيه اللحظة التي يرى فيها مخاوفه حقيقه امامه، وانه يوجد بالفعل شبح للظلام، فرد عليه وقال: نعم انا اخاف منك واهابك، فبوجود الظلام تأتيني الكثير من الافكار والخيالات المخيفه التي اكرهها.

ابتسم الظلام بثقل وقال له: ولكني لم اؤذيك من قبل ولن اؤذيك ابداً، وأنا لا اظهر سوى لمن يخاف مني مثلك وأيضا لا اؤذيه ولكني اظهر لأطمئنه بأنه لا داعي لأي خوف، دع خوفك هذا من الله سبحانه وتعالى وليس مني ولا من البشر، فالله هو الحامي والحافظ، والآن سأتركك وارحل ولن اعود اليك مرة اخرى لاني اثق في انك قد فهمت الدرس جيداً.

قصص مفيده للاطفال مكتوبة

صمت سامر للحظات ثم انفجر في البكاء قبل ان يرحل الظلام، فسأله الثاني عن سبب بكائه، فقال له سامر: ابكي على حالك فأنت طيب وحنون ولكن الكثير منا يخافك، ضحك الظلام وقال له: معك حق ولكني ايضاً لدي الكثير من الاصدقاء الذين لا يخافون مني وانت ستكون واحداً منهم.

ثم اختفى شبح الظلام الصغير من الغرفة بعد ان ترك سامر وهو يفكر في انه لن يخاف من الظلام مرة اخرى ابداً، وأصبح كلما جلس في غرفته الظلمة وحيداً يبدأ في التفكير في صديقه الظلام الذي يتمنى ان يراها مرة اخرى ليشكره على الشجاعه التي بثها في قلبه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *