التخطي إلى المحتوى
دعاء الرزق والتوفيق
دعاء الرزق والتوفيق

دعاء الرزق والتوفيق عبر موقع محتوى، إن من أسماء رب العالمين الرزاق، والرزق يمكن تعريفه على أنه ما قسمه تعالي لعباده ويعود عليهم بالفائدة والمنفعة الكبيرة، فالله هو وحده لا شريك له القادر على إعطاء الرزق وتقسيمه على عباده كيفما يشاء فهو تعالي يوزع الأرزاق على كافة مخلوقاته على هذه الأرض، وكما يقول في كتابه العزيز في سورة هود” وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا”.

ومن هذا يتضح أنه جلا وعلا متكفل بتوزيع أرزاق مخلوقاته وجميع الدواب الموجودة على وجه البسيطة، الكبير والصغير منها كما أنه يعلم مستقرها ومستودعها، وفي مقالتنا اليوم سوف نتطرق سريعا إلى أهم أسباب الرزق، كما نوفر لكم أدعية الرزق والتوفيق، فتابعونا.

أجمل دعاء للرزق والتوفيق

دعاء الرزق

إن الدعاء هو وسيلة العبد لمناجاة مولاه تعالي، وطلب الرحمة والمغفرة منه، وشكره على نعمه الكثيرة التي لا حدود لها، ويعتبر طلب الرزق أحد أهم الأسباب التي يتوجه بها العبد المسلم إلي الله بالدعاء ويلح بها، ،فهو وحده القادر على توزيع الأرزاق، ولذلك نضع بين أيديكم بعض الأدعية المستجابة للرزق والتوفيق، والمتمثلة في الأتي:

” اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَيْسَ لِي عِلْمٌ بِمَوْضِعِ رِزْقِي ، وَ إِنَّمَا أَطْلُبُهُ بِخَطَرَاتٍ تَخْطُرُ عَلَى قَلْبِي ، فَأَجُولُ فِي طَلَبِهِ الْبُلْدَانَ ، فَأَنَا فِيمَا أَنَا طَالِبٌ كَالْحَيْرَانِ ، لَا أَدْرِي أَ فِي سَهْلٍ هُوَ أَمْ فِي جَبَلٍ ، أَمْ فِي أَرْضٍ أَمْ فِي سَمَاءٍ ، أَمْ فِي بَرٍّ أَمْ فِي بَحْرٍ ، وَ عَلَى يَدَيْ مَنْ وَ مِنْ قِبَلِ مَنْ ، وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ عِلْمَهُ عِنْدَكَ وَ أَسْبَابَهُ بِيَدِكَ ، وَ أَنْتَ تَقْسِمُهُ بِلُطْفِكَ وَ تُسَبِّبُهُ بِرَحْمَتِكَ ، اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ اجْعَلْ يَا رَبِّ رِزْقَكَ لِي وَاسِعاً ، وَ مَطْلَبَهُ سَهْلًا ، وَ مَأْخَذَهُ قَرِيباً ، وَ لَا تُعَنِّتْنِي بِطَلَبِ مَا لَمْ تُقَدِّرْ لِي فِيهِ رِزْقاً ، فَإِنَّكَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِي ، وَ أَنَا فَقِيرٌ إِلَى رَحْمَتِكَ ، وَ جُدْ عَلَى عَبْدِكَ بِفَضْلِكَ ، إِنَّكَ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ”.

أدعية الرزق والتوفيق قصيرة

إن الدعاء من أفضل القربات وأحسن العبادات لرب العالمين، وهو دليلاً واضحاً على صلة العبد بمولاه وحسن وتوكله عليه وإيمانه المطلق به جلا في علاه، فالعبد عندما يتوجه بالدعاء إلى بارئه فإنما يودع حاجته عنده تعالي وهو على يقين وثقة تامة بأن الإجابة بيده وحده لا شريك له، ومن هذا المنطلق ينبغي على المسلم أن يدعو ربه وهو على يقين ثابت وثقة تامة وحسن ظن بأنه تعالي لن يرده خائباً، وإليكم أدعية الرزق والتوفيق التالية:

  • اللهم ارزقنا رزقا حلالا طيبا مباركا فيه كما تحب وترضى يارب العالمين ”
  • اللهم كما صنت وجهي عن السجود بغيرك، فصن وجهي عن المسألة لغيرك ”
  • اللهم قنعي بما رزقتني وبارك لي فيه ”
  • ” اللهم  أني أسألك خير المسألة وخير الدعاء وخير النجاح “
  • ” اللهم أغنني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك “
  • ” اللهم أكتب لنا من خيرك ما لا يخطر ببالنا وارزقنا من حيث لا نحتسب “
  •  ” اللهم ما بشرنا بما يسُرنا وكف عنا ما يضرنا وأبعد عنا كل شئ يؤذينا “
  • الحمد لله الذي جعل رزقي في يده , ولم يجعله في أيدي الناس.

دعاء الرزق وتحقيق المطالب

دعاء الرزق

إن الدعاء هو أساس العبادة، وهو جزء مهم جداً من إيمان العبد المسلم، كما أن له فضل كبير عليه، فهذه العبادة العظيمة سببا من أسباب رد القدر وتحقيق الأمنيات والرغبات والأحلام، ودفع المحن والكروب عن الإنسان، ولهذا يجب الحرص على الالتزام بالدعاء في سائر الأوقات وفي كل حين وفى السراء والضراء، وإليكم ادعية جلب الرزق المستجابة، وهى :

اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقضِ عنا الدين، وأغننا من الفقر.

اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك.

الهي ادعوك دعاء من اشتدت فاقته وضعفت قوته وقلت حيلته دعاء الغريق المضطر البائس الفقير الذي لا يجد لكشف ما هو فيه من الذنوب إلّا أنت، فصل على محمد وآل محمد واكشف ما بي من ضر إنّك أرحم الراحمين لا إله إلّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

اللهم إني أسألك أن ترزقني رزقاً حلالاً واسعا طيباً من غير تعب ولا مشقة ولا ضير ولا نصب إنك على كل شيء قدير.

أسباب سعة الرزق والتوفيق

عندما يتم ذكر كلمة الرزق نجد أن البعض من الأشخاص قد يتبادر إلى أذهانهم أن المقصود به المال فقط، ولكن هذا غير صحيح على الإطلاق، فالرزق لا يقتصر على المال فحسب، وإنما قد يكون أخلاق أو زيادة في الدين أو بنون أو عمل وما غير ذلك من الأشياء الأخري التي تعود على الإنسان بالمنفعة والفائدة، كما أنه من الممكن أن يكون الرزق أيضا شيء عاطفي أو معنوي أو روحي، فأشكال وصور الرزق متعددة وكثيرة لا يمكن اختصارها في صورة بعينها.

وهنالك مجموعة من الأسباب المؤدية لسعة الرزق والتوفيق، والتي يمكن ذكرها على هذا النحو:

  • خشية الله عزوجل والالتزام بطاعته والابتعاد عن المعاصي والذنوب وكافة الأشياء المحرمة.
  • صلاة الفجر، فالالتزام بأداء هذه الصلاة في وقتها سبباً من أسباب توسعة الرزق والتوفيق في الدنيا والآخرة.
  • الاستغفار، والذي يعد من الأسباب العظيمة لسعة الرزق، كما أنه يعمل على محو الذنوب والمعاصي والآثام المقترفة.
  • قراءة القرآن الكريم، فهناك بعض السور القرآنية التي تفيد في زيادة وتوسعة الرزق والبركة، والتي منها سورة الواقعة وسورة قريش، وغيرها.

وبذلك نكون قد ذكرنا لكم ادعية الرزق والتوفيق، شاركونا رسائلكم اسفل هذه المقالة، نسال الله تعالي أن يرزقنا جميعا من حيث لا نحتسب إنه ولي ذلك والقادر عليه.

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن