التخطي إلى المحتوى
دعاء سيدنا يونس عليه السلام
دعاء سيدنا يونس

دعاء سيدنا يونس عليه السلام عبر موقع محتوى، وهو أحد أنبياء المولي عزوجل الذين ورد ذكرهم في آيات الذكر الحكيم، حيث تم ذكر قصة نبي الله يونس لما تحمله من عظة وعبرة كبيرة للجميع، وفي مقالتنا اليوم سوف نتطرق سريعاً إلي قصته مع قومه ونتعرف على الدروس المستفادة منها، كما سنذكر لكم دعاء سيدنا يونس عليه السلام، فتفضلوا بالمتابعة.

دعاء نبي الله يونس

دعاء يونس

” لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ “، بهذا الدعاء العظيم ناجى نبي الله يونس ربه في الظلمات وهو في بطن الحوت، وهذا الدعاء العظيم كان سببا في نجاته من الكرب والغم الذي كان فيه، وكما قال رب العالمين في كتابه العزيز في سورة الأنبياء ” فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ “. صدق الله العظيم.

وعن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال ” دعوة ذي النّون إذ هو في بطن الحوت ” لا إله إلا أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين “، لم يدعُ بها مسلم ربّه في شيءٍ قطّ إلا استجاب له”، وقال صلّى الله عليه وسلم:” إنّي لأعلمُ كلمةً لا يقولها مكروبٌ إلا فرّج الله عنه، كلمة أخي يونس صلّى الله عليه وسلم ” فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ “.

قصة سيدنا يونس عليه السلام

قصة يونس والحوت

بعث رب العالمين نبيه يونس إلى أهل نينوي والذين كانوا يعبدون الأصنام، وقام عليه السلام بدعوتهم ولكنه لم يؤمن به إلا عدد قليل من الناس، ولما شعر النبي أنه قد أتم دعوته وأن قومه لم يستمعوا إليه  وكذبوه، خرج من بينهم ووعدهم بحلول العذاب الأليم عليهم، ولما خرج من بينهم أصابهم العذاب من الله تعالي ولكنه عزوجل هداهم إليه وأرشدهم إلى طريق التوبة، فندموا ودعوه تعالي وعلموا أن وعد نبي الله كان صدقاً  وآمنوا به فكشف عنهم العذاب.

خرج نبي الله دون أمر من ربه بل باجتهاده هو وتوجه إلى البحر، فركب في سفينة وضربت العواصف تلك السفينة وكاد يغرق كل من عليها، فأرادوا أن يلقوا بأحدهم منها حتى يخف الحمل فوقها، وقاموا بعمل قرعة ليختاروا من بينهم من يلقوه في البحر وقد وقعت القرعة على يونس، فتم الإلقاء به.

بعث الله حوتا ضخما في البحر قام بالتقامه، وأمر تعالي الحوت ألا يقوم بخدشه أو أن يمسه أو يأكله، وعندما استيقظ النبي في بطن الحوت وعلم أنه لا يزال على قيد الحياة ما كان منه إلا أن يخر ساجدا لربه وصار يسبحه فأنجاه تعالي من الكرب الذي كان فيه، بعد ذلك رجع نبي الله إلى قومه مجدداً وأعداد من آمنوا به كبيرة تزيد عن المائة ألف مسلم، وذكر الله تعالي قصة نبيه لما فيها من العبرة عن رحمته تعالي لمن يتوب ويرجع إلى طريقه.

الدروس المستفادة من قصة النبي يونس

هنالك العديد من الفوائد والدروس المستفادة من قصة نبي الله سيدنا يونس، والتي يمكن تلخيصها علي النحو التالي:

  • عدم التعجل، فسيدنا يونس عليه السلام تعجل وترك قومه بمفردهم بعدما أصابه اليأس والقنوط من عدم استجابتهم لدعوته، وكان من المفترض أنه يكون معهم يذكرهم ويوجههم وينصحهم، ولا ينتظر منهم الإيمان بسرعة.
  • عدم الغضب، فقد ترك النبي موسى قومه خاصة بعدما أصابه الغضب عليهم  وعلى حالهم، وكان لديه ظناً بأن ربه تعالي سوف يعطيه فرصة ثانية حتى يقوم بدعوة قوما آخرون لطالما أن قومه لا يؤمنون به ولا يستمعون إلى كلامه، ولم يستجيبوا له، ولكنه جلا في علاه أراد شيئاً مختلفاً وهو الهداية المتأخرة لنفس قومه لا قوماً آخر مثلما كان يظن عليه السلام.
  • الصبر، فالصبر عبادة عظيمة وهو أحد مفاتيح الفرج، وهو الطريق الأمثل للوصول للرغبات وتحقيق الغايات والأهداف المطلوبة التي تأخر ظهورها، والداعي إلى رب العالمين سبحانه وتعالي ينبغي أن يتحلى بالصبر وأن يكون طويل النفس حتى يصل إلى غايته العظيمة التي يرغب فيها.
  • التمسك بعبادة التسبيح، ولاسيما الصيغة التي وردت في قصة نبي الله سيدنا يونس، إذ أن الدعوة التي كان يدعو بها عليه السلام  جاءت شاملة جامعة  للتوحيد والتسبيح والاعتراف بفضل المولي عزوجل على العبد، وقد ورد عن النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه ما من عبد يدعو بدعوة ذي النون إلا واستجاب الله له.

وبذلك نكون قد ذكرنا لكم دعاء سيدنا يونس عليه السلام، شاركونا رسائلكم اسفل هذه المقالة عبر موقعنا موقع محتوى.

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن