التخطي إلى المحتوى
دعاء الركوع والسجود من السنة النبوية
دعاء الركوع والسجود

دعاء الركوع والسجود عبر موقع محتوى، تعتبر الصلاة من أهم وأعظم العبادات، وهي أول ما يحاسب عليه العبد المسلم يوم يقوم الحساب، فإذا كانت صالحة فقد فلح ونجا، وإن كانت فاسدة فقد خاب وخسر وفسد عمله، ويعتبر الركوع والسجود من أهم أركان الصلاة، وفي مقالتنا اليوم سوف نتطرق إلي أهمية الركوع والسجود، كما نذكر لكم أدعية الركوع  والسجود الواردة عن الرسول، فتابعونا.

دعاء الركوع الوارد عن الرسول

دعاء الركوع

(سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم ، سبحان ربي العظيم ،)

عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ).

كما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع يقول : ( اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت ، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي وما استقلت به قدمي لله رب العالمين).

عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال : ( قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام فقرأ سورة البقرة ، لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل ، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ ، قال : ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه : سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة.

دعاء الرفع من الركوع

من السنة أن يقول المصلي “سمع الله لمن حمده ، فإذا استوى قائماً قال : ربنا لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما ومل ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.

كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ، ثم يقول وهو قائم : ربنا ولك الحمد والشكر ).

ادعية السجود من السنة النبوية

عن عائشة رضي الله عنها قالت: أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان يقول في سجوده وركوعه : (سبوح قدّوس ربّ الملائكة والرّوح).

عن عليٍّ رضي الله تعالى عنه أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان إذا سجد يقول: (اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للّذي خلقه، وصوّره وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين).

إن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: ( وإذا سجد أحدكم فليقل: سبحان ربّي الأعلى ثلاثاً.

عن عائشة رضي الله عنها، قالت: فقدت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ليلةً من الفراش، فالتمسته، فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد، وهما منصوبتان ، وهو يقول: (اللهمّ إنّي أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.

أهمية وفوائد الركوع والسجود

أهمية الصلاة

يعتبر الركوع والسجود هما جوهر الصلاة وأساسها، وقد ورد ذكر الساجدين والركع في العديد من المواضع والآيات القرآنية، وكما ورد عن الرسول في حديثه القدسي الشريف أنه عندما يقوم العبد بأداء الصلاة فإن جميع ذنوبه التي أقترفها توضع على رأسه وعاتقيه، ومع كل ركعة أو سجدة يؤديها تطايرت هذه الذنوب وتساقطت عنه، وهذا ما يوضح أهمية الركوع والسجود.

وقد سئل النبي المصطفي صلوات الله عليه عن أحب الأعمال إلى رب العالمين، فقال كثرة السجود له جلا في علاه، فما من عبد يسجد سجدة لربه إلا وقد رفع تعالي بها درجة وحط بها سيئة، والعبرة بكثرة السجود بمقداره وما يحمله من خشوع وخشية من الله تعالي، وليس بتكراره وزيادة عدده، فقد يكون القيام بسجدتين فقط في نصف ساعة أفضل بكثير من عدد كبير من السجدات في وقت قصير.

كما أن العبد أقرب ما يكون لمولاه وهو ساجد، لذلك أوصانا نبي الرحمة بالإكثار من الدعاء في هذه الحالة، فضلاً عن بعض الفضائل الأخري، والمتمثلة في الآتي:

  • إن مغفرة الذنوب ورفعة درجات المؤمن  تكون بقدر الركوع والسجود.
  • للركوع والسجود العديد من الفوائد والمنافع الصحية التي تعود على جسد الإنسان وعلى عقله وروحه، والتي منها تفريغ القوي المؤذية التي قد تتراكم في الرأس والدماغ.
  • يعتبر  السجود والركوع من العلاجات الفعالة لبعض المشاكل النفسية التي يمر بها البعض مثل الاكتئاب والقلق والتوتر.
  • توفير الحماية لبعض أعضاء الجسم مثل الركبة والمفاصل والظهر والصدر وغيرها.
  • يزيد من قوة تدفق الدورة الدموية في جسم الإنسان.
  • كما أن الصلاة تعتبر خير مقاوم لمظاهر التقدم في العمر والشيخوخة.
  • إن آيات الذكر الحكيم تكون أعظم آثراً في الصلاة.

التقصير في الركوع والسجود

إن الركوع والسجود هما الأقوى والأهم تأثيراً في القلب والجسد والعقل لمن قام بتأديتها بشكل متقن وعلي أكمل وجه دون استعجال أوسرعة، ففضائلهم كثيرة وهذا ما يستوجب على العبد المسلم تأديتهما حق تأدية اقتداء بسنة الرسول الكريم الذي كان يطيل في ركوعه وسجوده،  كما يجب تكرار التسبيح فيهما بخشوع وتفكر وتدبر.

وبالرغم من فضائل الركوع والسجود  نجد انه لا يزال هناك أناس كثيرون في غفلة عن ذلك، ويضيعون على أنفسهم فرصة مغفرة الذنوب، تجدهم منساقون وراء هذه الحياة الدنيا وشهواتها، نسوا مرضاة الله وانغمسوا في حياتهم، لذلك يجب على الجميع أن ينتبه إلى صلاته قبل فوات الأوان.

فعلينا بالتدبر والتفكر قليلاً وأن نقف مع أنفسنا وننظر في أحوالنا، ونسأل أنفسنا هي صلاتنا التي نؤديها حقاً نؤديها على أكمل وجه، هل نحن مستعدون للقاء ربنا ومولانا، وهل مناجاتنا في الصلاة نرضي عنها وتليق بعظيم رب العالمين جلا وعلا، آلا نستحي مه تعالي ونحن نعجل في صلاتنا ونسعى لأن تنتهى سريعًا ربما لأسباب دنيوية آخري لا طائل منها؟.

يجب علينا أن نقدر الله حق قدره وأن نقوم بعبادتنا كما أمرنا، فما الفائدة من عبادات دون خشوع وخشية، مجرد حركات نقوم بها دون استشعارها، كيف يستريح بالصلاة من يفعل ذلك؟ يجب الحرص على إطالة الركوع والسجود إذا كنت ترغب في راحة القلب والعقل، وأخيراً يجب أن يعطى العبد كل ركن من أركان الصلاة حقه كاملًا، فلا يقوم بالتقصير في ركن علي حساب الأخر.

وبذلك نكون قد ذكرنا لكم ادعية الركوع والسجود، شاركونا آرائكم بترك تعليق لنا اسفل هذه المقالة عبر موقعنا موقع محتوى.

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن