التخطي إلى المحتوى
طريقة التعامل مع مريض نفسي
طريقة التعامل مع المريض النفسي

طريقة التعامل مع مريض نفسي عبر موقع محتوى، نتيجة ظروف الحياة وضغوطها المستمرة فإن الإنسان نجده معرضاً لى أن يصاب ببعض من الأمراض النفسية دون أن يشعر بذلك ولكن الأفراد المحيطين به هم أكثر من يلاحظون عليه التغيرات التي تحدث في سلوكه أو تغير عاداته، ومن هنا فإن موقع امحتوى يقدم لكم اليوم هذا المقال المميز تحت عنوان طريقة التعامل مع مريض نفسي من أجل أن نلقي الضوء على آلية ذلك التعامل عن قرب، هيا بنا نتعرف على ذلك سوياً.

طرق التعامل مع مريض نفسي

طريقة التعامل مع مريض نفسي

في بداية الأمر يجب علينا أن نحدد ماهية المرض النفسي الذي يعاني منه الفرد الذي نتعامل معه وذلك نتيجة أن كل مرض له طبيعته وله آلية محددة في التعامل تختلف عن غيره.

يجب الحرص والحذر الشديد في التعامل مع المريض النفسي، وذلك لأنه من الوارد أن ينتج عن الفرد العادي بعض التصرفات العادية والتي يسئ المريض النفسي فهمها نتيجة مرضه، لذا نتوخى الحذر الشديد في ذلك.

يجب مراجعة الطبيب النفسي المتخصص في حالة الفرد الذي يعاني من ذاك المرض النفسي من أجل أن يوضح لنا منهجية التعامل معه في المواقف المختلفة وذلك لكونه أقدر شخص على معرفة حالته وتشخيصها على أكمل وجه.

أنواع العلاج النفسي

يجدر بنا هنا أن نشير إلى أنواع العلاج النفسي الذي يتم توجيهه إلى المريض النفسي، وهنا يجب أن نؤكد أن نوعية العلاج الموجه للمريض النفسي تتحدد وفقاً لطبيعة تقييم الحالة وتشخيصها في المقام الأول، حيث نجد أن هناك علاج نفسي معرفي وهو أحد أشهر أنواع العلاجات النفسية ويعتمد هنا على تغير نمط الأفكار السلبية التي يأخذها الفرد عن نفسه أو عن الأفراد المحيطين به، ويتم ذلك من خلال مجموعة الجلسات التي يقوم بها الطبيب النفسي المتخصص في العلاج المعرفي السلوكي.

أنواع العلاج النفسي

ومن ناحية أخرى هناك العلاج الإجتماعي والذي يتم في حلقات جماعية حيث يتم تجميع الأفراد الذين يعانوا من نفس الإضطراب أو المرض النفسي، ومن ثم منحهم جلسة علاجية جماعية حسب الحالة والتشخيص الخاص بهم، ويجدر بنا هنا أن ذلك النوع من العلاج النفسي تكون نتائجه جيدة للغاية حيث يصل للمريض فكرة رئيسية آلا وهي أنه ليس وحده الذي يعاني من ذاك الإضطراب بل إن هناك غيره.

والجدير بالذكر إن مثل تلك الفكرة يكون لها نتائج إيجابية كبيرة على حالة المريض النفسي مما يؤثر بشكل كبير في تقدم حالته، ومن ناحية أخرى وفي نفس الصدد لا يمكن أن ننكر دور العلاج الدوائي والذي يعد أحد أهم العلاجات في الطب النفسي بصفة عامة، ولا سيما أدوية الإكتئاب والمثبتات والمهدئات المزاجية وغيرها من الأدوية التي تعمل على كيمياء المخ والتي تؤثر في تقدم الحالة بشكل ملحوظ.

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن