التخطي إلى المحتوى
ما مفهوم الصحة النفسية في الإسلام
ما مفهوم الصحة النفسية في الإسلام

ما مفهوم الصحة النفسية في الإسلام عبر موقع محتوى، يتساءل الكثيرين عن مفهوم الصحة النفسية في الاسلام؟ وهل يختلف مفهومها لديه عن مفهومها في علم النفس؟ كل هذه الأسئلة سوف نقوم بالرد عليها من خلال هذا المقال الذي يقدمه لكم موقع محتوى.

مفهوم الصحة النفسية في الإسلام

ما مفهوم الصحة النفسية في الإسلام

إن مفهوم الصحة النفسية يُعرف على أنه تلك الحالة التي يستطيع فيها الفرد أن يتكيف مع كافة الظروف التي تواجهه رغماً عنه، حيث يحاول أن يخلق نوع من التوازن النفسي بين ما لديه من قدرات وبين كافة الضغوط التي تحيط به، وهذا ما يعرف في الإسلام بحالة الرضا بما قدره الله سبحانه وتعالى، حيث يحاول الفرد دوماً أن يؤمن بكافة المقدرات.

حيث يؤكد الإسلام دوماً على ركيزة أساسية آلا وهي الإيمان بالله سبحانه وتعالى والإقرار بوحدانيته والقرب منه وأن يستمد الفرد من القرآن الكريم والسنه النبوية الشريفة كل ما يحقق له التوازن النفسي الداخلي وهذا ما يعرف بالصحة النفسية.

الصحة النفسية في المنظور الإسلامي

إن المنهج الإسلامي يسعى دوماً في كافة أركانه أن يحقق لدى الفرد توازن نفسي مما ينعكس إيجابياً على شخصية الفرد، ولعل هذا الأمر يتضح لنا من خلال الكثير من الصفات الرئيسية التي يؤكد المنهج الإسلامي على دعمها في الشخصية الإسلامية، ولعلنا نجد أن أولى تلك الصفات هي الحفاظ على علاقة الفرد بربه سبحانه وتعالى وإيجاد نوع من الصلة الدائمة ولعل هذا الأمر يحققه المنهج الإسلامي من خلال الصلوات الخمس.

الصحة النفسية في المنظور الإسلامي

ومن ناحية أخرى وفي نفس الصدد نجد أن المنج والشريعة الإسلامية دوماً يحرصون على أن يكون الفرد متصالح مع ذاته من جهه ومع الآخرين من جهه أخرى، هذا فضلاً عن بث روح التفاؤل والإنخراط مع الآخرين دوماً في نواحي الحياة المختلفة مما يحقق للفرد حالة من الثقة الداخلية والتوازن والصحة النفسية.

كما يدعم الإسلام فكرة أن الفرد ينبغي أن يكون لديه حالة من المرونة في مواجهه كافة ضوط الحياة فلا ييأس مهما حدث ولا ينَفُر أو ينكر رحمة الله سبحانه وتعالى، ومن هنا نجد أن القرآن والسنة النبوية الشريفة أقرت ضرورة أن يصبر الفرد على الإبتلاءات التي تواجهه على مدار مراحل حياته المختلفة وأن يوقن دوماً أن بعد العسر يسَر.

وقد أكد المنظور الإسلامي على العواقب الوخيمة التي يمكن أن تحدث من جراء الغضب، ومن هنا نجد العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تحث من جانبها على عدم الغضب وعدم الإنسياق خلف نوبات الإستفزاز التي يمكن للفرد أن يتعرض لها من كافة الأفراد المحيطين به، وهكذا ومن خلال ما سبق يتضح لنا أن المنهج الإسلامي قد تحقق فيه كافة أركان الصحة النفسية المتعارف عليها الآن والتي قد أشار إليها ديننا الحنيف منذ آلاف السنين.

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن