التخطي إلى المحتوى
ادعية الانبياء والرسل لتفريغ الهم وفك الكرب
ادعية الانبياء والرسل

ادعية الانبياء لتفريغ الهم عبر موقع محتوى، كان الأنبياء يدعون رب العالمين سبحانه وتعالي ويستجيب لهم في أوقات المحن والشدائد التي يواجهونها، لأنهم مرورا بالكثير من المواقف الصعبة للغاية، فمن منا لا يعرف قصة نبي الله سيدنا إبراهيم عليه السلام وما تعرض له من أذي وظلم كبير من قومه الذين قاموا بإلقائه في النار، ولكن بفضله تعالي نجاه ولم تمسسه النار، حيث أمرها بأن تكون برداً وسلاماً علي.

وكذلك سيدنا يونس الذي مكث فترة في بطن الحوت وسيدنا يعقوب الذي ابيضت عيناه من الحزن علي فراق ولده يوسف عليه السلام، وسيدنا أيوب عليه السلام ابتلاه الله في صحته وأولاده، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي تعرض لأذى كبير من قومه، وآخرون غيرهم، وفي هذه المقالة سوف نتعرف على ادعية الرسل لتفريج الهموم والكروب، فتفضلوا بالمتابعة.

دعاء الانبياء لتفريع الهم مكتوب

دعاء الانبياء

دعوة الرسول “اللهُمَّ لَا تُخْزِنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ”.

دعوة ذي النون” لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.

دعوة سيدنا سليمان” رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ.

دعوة سيدنا يوسف “ربِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ المُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ.

دعوة زكريا عليه السلام: ﴿ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الوَارِثِينَ ﴾. ﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾.

دعوة نوح عليه السلام * وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ المُنْزِلِينَ ﴾، وكذلك ” اللهم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ}.

دعوة الخليل عليه السلام ﴿ رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ * وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآَخِرِينَ * وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ * وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ * وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ .

دعوة موسى عليه السلام ﴿ قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي * وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي”.

دعوة الخليل عليه السلام ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآَخِرِ ﴾، وكذلك  ﴿ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ ﴾.

اجمل ما دعا به الرسل

دعاء إسماعيل وإبراهيم {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (129)} [البقرة :127-129].

دعاء شعيب صلى الله عليه وسلم: {وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ} [الأعراف : 89].

دعاء موسى صلى الله عليه وسلم: {قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [القصص : 16].

{قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِّلْمُجْرِمِينَ} [القصص : 17].

فضل أدعية الأنبياء لتفريغ الهم

يمكن تلخيص فضل وأهمية أدعية الانبياء لتفريغ الهم علي النحو التالي:

  • يعتبر دعاء الأنبياء والرسل مستجاب بإذن الله تعالي.
  • كان الأنبياء أكثر قرباً لرب العالمين من سائر الناس، ولذلك فإن دعائهم هو خير دعاء.
  • دعاء الأنبياء سببا من أسباب تفريغ الهموم ودفع الكروب والأحزان عن الإنسان.
  • دعاء الرسل والأنبياء له فاعلية كبيرة في دفع الابتلاءات المصائب والشرور.
  • أدعية الرسل سببا من أسباب انشراح الصدر وراحة القلب والشعور بالسكينة والطمأنينة.
  • لدعاء الأنبياء والرسل مفعولاً قوياً وتأثيراً كبيراً كما جاء في القرآن الكريم في سورة الأنبياء.

أركان الدعاء وشروطه وآدابه

أركان الدعاء

لعبادة الدعاء فضل عظيم ومنافع كثيرة، وهذا ما يستوجب الإخلاص فيها والالتزام بكافة الشروط والأركان الخاصة بها والتي يأتي في مقدمتها، توحيد رب العالمين وتنزيهه والاعتراف بالذنوب والآثام المقترفة ثم البدء بالدعاء، كما يجب الالتزام أيضاً بآدابه، وهى:

  • الإخلاص للمولي عزوجل وحده لا شريك له.
  • اليقين والثقة باستجابة الدعاء وكثرة الإلحاح.
  • الخشوع وحضور القلب أثناء الدعاء.
  • خفض الصوت وتجنب رفعه.
  • استقبال القبلة.
  • التوسل للمولي عزوجل بأسمائه الحسنى المتعارف عليها.
  • رفع اليدين.
  • تجنب تعجل الإجابة.
  • الابتعاد عن الأسباب التي تمنع استجابة الدعاء والتي منها اكل الحرام وقطيعة الأرحام وغيرها.

الأهمية والمنافع المرتبطة بالدعاء

وفيما يتعلق بفضل عبادة الدعاء، فتتضح في النقاط التالية:

  • الدعاء من العبادات الجليلة وهو مخ وأساس العبادة.
  • يعتبر امتثال لأوامر الله وهو شكلا من أشكال الطاعة له جلا في علاه.
  • يعد من أحب العبادات وأكرم الأشياء علي رب العالمين.
  • سببا من أسباب دفع غضب المولي عزوجل والفوز برضاه ومغفرته.
  • يفتح أبواب الرحمة والخير والرزق للإنسان ويدفع عنه الشرور والمحن والبلايا.
  • يعتبر سلامة للعبد المسلم من العجز.
  • يجعل الداعي في معية الله.

أفضل أوقات اللجوء للدعاء

إن الدعاء عبادة عظيمة يجب أن يلازمها الإنسان في كل وقت وحين، فرب العالمين دائماً موجود يسمعنا ونحن ندعوه ونتوسل إليه، ولكن هناك بعض الأوقات التي يفضل فيها الإكثار من هذه العبادة، حيث تكون الدعوات مجابة بإذنه تعالي، ويمكن ذكرها كما يلي:

  • ما بين الأذان والإقامة كما ورد علي لسان خاتم الأنبياء سيدنا محمد صلوات الله عليه.
  • الدعاء في جوف الليل ” الثلث الأخير من الليل”.
  • في السجود، فما من حالة يكون فيها العبد أكثر قربا من بارئه كما في السجود.
  • عقب الصلوات المفروضة، حيث ترجي استجابة الدعاء في هذه اللحظة.
  • بين صلاة العصر والمغرب يوم الجمعة.

وبذلك نكون قد ذكرنا لكم ادعية الرسل لتفريغ الهموم، شاركونا تعليقاتكم اسفل هذه المقالة، نسال الله تعالي أن يفرج كروبنا ويمحي أحزاننا ويدفع عنا الشرور والمحن إنه ولي ذلك والقادر عليه.

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن