التخطي إلى المحتوى
دعاء السعادة وقواعد الفرح من القرآن والسنة
دعاء السعادة

دعاء السعادة والفرح عبر موقع محتوى،  والسعادة يمكن تعريفها على أنها صفاء النفس والروح والشعور بالسكينة والطمأنينة، ويمكن تحقيق السعادة عن طريق عمل نوعاً من أنواع الموازنة بين المطالب الروحية والجسدية، وراحة الإنسان ذاته، وراحة غيره من الأفراد المتواجدين حوله، وبين عمارة الحياة الدنيا والآخرة.

فالسعادة الحقيقة لا تكمن في المطالب الدنيوية التي ستزول في النهاية مهما طال الأمد، وإنما هي المرتبطة بالآخرة،  وكما قال رب العالمين في كتابه العزيز  “فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ”، وينبغي على الجميع التعرف في البداية علي كيفية تحقيق السعادة الحقيقية، وهذا ما سوف نتطرق إليه  هذه المقالة، كما سنوفر لكم دعاء السعادة والفرح، فتابعونا.

دعاء السعادة والفرح مكتوب

دعاء السعادة

إن التوجه إلى رب العالمين بدعاء السعادة يعتبر دليلًا علي شكره جلا في علاه على نعمه التي أنعم بها علي عباده والتي لا يمكن إحصاؤها، لأنها كثيرة ومتعددة، فليس أجمل من اللجوء إلي الواحد الأحد والتضرع والتوسل إليه بالدعاء، فمن أسباب السعادة والسرور وانشراح الصدر والتخلص من الحزن والألم والضيق هو الدعاء الخالص لوجهه تعالي، وهناك صيغ متعددة عن سعادة السعادة، نذكر منها الآتي:

“ربّ امنحنا من سعة القلب، وإشراق الروح، وقوة النفس ما يعيننا على ما تحبه من عبادك؛ من مواساة الضعيف والمكسور والمحروم والملهوف والحزين، واجعل ذلك سلوة حياتي، وسرور نفسي، وشغل وقتي، وقرة عيني”.

“اللهمّ بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضاء والغضب، وأسألك القصد في الغنى والفقر، وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضاء بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين”.

اللهم يا فاطر السماوات والأرض ويا عالم الغيب والشهاده، أسألك اللهم أن تشرح صدري وتغفر ذنبي، اللهم إني أسألك بأنك أنت الله مالك الملك وأنك على كل شيء قدير، أن تفرج الهموم والكروب، وأن تنشر السعادة في قلوبنا يا أرحم الراحمين”.

اقوى دعاء لسعادة القلب

دعاء السعادة المستجاب

إن الدعاء أحد اهم العبادات التي تعمل على التخفيف من المحن والشدائد التي قد يواجهها الإنسان في حياته، كما أنه السبيل للشعور بالطمأنينة والسكينة وإزالة الهم والغم، وقد كان النبي المصطفي صلوات الله عليه من أكثر الناس دعاءا لمولاه وخالقه جلا وعلا، وهذا ما يستوجب علينا جميعاً الاقتداء بسنته وبسنة غيره من الرسل والصحابة الكرام رضوان الله عليهم، وإليكم أدعية السعادة التالية، فاحرصوا على ترديدها في كل وقت وحين، وهي:

اللّهم لا تحرمني وأنا أدعوك، ولا تخيبني وأنا أرجوك، يا كاشف الغم، ويا مجيب دعوة المضطرين، يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة أرحمني برحمتك، اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وبك خاصمت وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، وأنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت، أنت الأول والآخر والظاهر والباطن عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم، اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكّها أنت خير من زكّاها، أنت وليها ومولاها يا رب العالمين، اللهم إني أسألك مسألة البائس الفقير وأدعوك دعاء المفتقر الذليل، لا تجعلني بدعائك رب شقيًا وكن بي رؤوفًا رحيمًا، يا أكرم المعطين، اللهم رب جبريل وميكائيل وأسرافيل وعزرائيل، أعصمني من فتن الدنيا ووفقني لما تحب وترضى، وثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ولا تضلني بعد أن هديتني وكن لي عونًا ومعينًا وحافظًا وناصرًا، اللهم استر عورتي وأقبل عثرتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي ومن تحتي، ولا تجعلني من الغافلين.

دعاء السعادة من السنة

“لا إله إلا أنت الحليم العظيم، لا إله إلا أنت رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شيء قدير، اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضى، اللهم لك الحمد عدد خلقك، ورضا نفسك، وزنة عرشك، ومداد كلماتك اللهم لك الحمد على الإسلام، اللهم لك الحمد على أن هديتنا، اللهم لك الحمد والشكر على جميع النعم التي أنعمت بها علينا، اللهم إني أستغفرك من جميع الذنوب والخطايا ما علمت منها وما لم أعلم، اللهم اجمعنا في جناتك جنات النعيم، ولا تفرقنا وأهلنا وأحبائنا بعد الممات يا رب العالمين، اللهم اقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغني به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا”.

قواعد السعادة والفرح

قواعد السعادة

مما لاشك فيه أن الجميع في هذه الحياة يبحثون عن السعادة ويرغبون في الحصول عليها بأي وسيلة مهما كانت، وقد يلجأ البعض إلى وسائل بعيدة تمام البعد عن طريق الله لتحقيق السعادة، وهم لا يدركون أن السعادة الحقيقية تكمن في التقرب من رب العالمين وامتثال أوامره والالتزام بأداء عباداته المفروضة، فالقرب منه جلا وعلا هو طريق الفوز في الدنيا والآخرة وتحقيق السعادة والفرح بكل ما تحمل هذه الكلمة من معني.

وتتواجد مجموعة من النصائح التي وردت في آيات الذكر الحكيم لتحقيق السعادة والفرح، والتي يمكن ذكرها علي هذا النحو:

  • الصبر والتسبيح، فالصبر عبادة بل إنه من أهم العبادات، وقد وعد المولي عزوجل عباده الصابرين الطائعين له الذين لا يجزعون من قدره وقضائه بالفوز بنعيم الدنيا والآخرة، فهم يوفون أجورهم بغير حساب يوم القيامة.
  • العفو عن الناس، فمهما كان حجم الإساءة كبير، فلابد أن نعفو ونصفح عن غيرنا، فالعفو أحد المناهج التي حث عليها القرآن الكريم للوصول إلى السعادة والفرح، كما أنه يجعل الإنسان يشعر براحة نفسية كبيرة، فضلا عن انه يعمل علي زيادة مشاعر المحبة والألفة والمودة بين الأشخاص بعضهم البعض، وكذلك الإعراض عن الجاهلين أحد طرق تحقيق السعادة.
  • التمسك بالقرآن الكريم والالتزام بقراءته وعدم هجره لأي سبب من الأسباب، فالقرآن من اهم أسباب تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة، والابتعاد عنه يجلب للإنسان المتاعب والصعوبات ويجعل حياته شقاء.

وبذلك نكون قد قدمنا لكم في مقالتنا اليوم دعاء السعادة، نسال الله تعالي أن ينعم علينا وإياكم بالسعادة ويشرح صدورنا ويدفع عننا أحزاننا، وصلي الله وسلم علي سيدنا محمد وعلى اله وأصحابه أجمعين.

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن