التخطي إلى المحتوى

دعاء لكل من ضاقت عليه دنياه عبر موقع محتوى، هناك العديد من الأشياء التي تشغل بالنا جميعًا في هذه الحياة، سواء المتعلق منها بالعمل أو بالدراسة أو بالصحة أو بالزواج أو الرزق أو التجارة وما غير ذلك من الأشياء الأخري، التي قد يكون خسارة وفقدان آياً منها سبباً من أسباب إصابة الإنسان بالحزن والهم والضيق الكبير.

وقد يزداد الغم والهم عليه بدرجة قد تفوق قدرته الاحتمالية، ولا يعرف وقتها ماذا ينبغي أن يفعل، فهو يري الدنيا وقد أسود لونها وفقد طعم السعادة ويشعر وكأنه يختنق، لذلك خصصنا مقالة اليوم عن أدعية الحزن والضيق لكل من ضاقت عليه الدنيا، فتفضلوا بالمتابعة.

دعاء من ضاقت عليه دنياه

دعاء الضيق والحزن

إن الحياة لا تخلو من المحن والشدائد وهذا ما ينبغي على الجميع معرفته وإدراكه جيدًا، حتى يمكنهم التعايش في هذه الحياة، فهي أن ضحكت للإنسان يوماً أبكته اليوم الآخر، فهي لا يمكن أن تسير على نهجاً واحداً دائما، فالحياة بطبيعتها متغيرة ومتقلبة وغير ثابتة علي الإطلاق، هذه قاعدة أساسية لا يمكن تغييرها بأي حال من الأحوال.

ونصيحة لكل شخصاً أصابه من الهم والحزن بما لا يقدر على تحمله، ولكل من تكاثرت واشتدت عليه المحن والابتلاءات،  أعلم أن رب العالمين لا يخيبك وأنه يسمعك وهو أرحم بنا من أمهاتنا، فما خلقنا جلا وعلا ليعذبنا، فهو وحده لا شريك له من يكشف الضر عن الإنسان ويبعد عنه الهموم والأحزان، وهذا ما يستوجب على الجميع الإسراع في اللجوء إليه، فلا سبيل للخلاص من أحزاننا وهمومنا سوي مع الأحد الصمد الذي يقول للشيء كن فيكون، وإليكم أجمل دعاء لمن ضاقت عليه دنياه:

(يارب )
لقد ضعفت ولا غيرك يقويني ..!
لقد يئست ولم أفقد فيك يقيني ..!
لقد ضللت ولا سواك يهديني ..!
لقد غرقت وأنت وحدك منجيني ..!
{ يارب }
ارحمني في لحظة ضعفي ..!
و ابعد عني شيطاني ونفسي ..!
و اهدي لي قلبي وعقلي ..!
و اغفر لي خطيئتي ويأسي ..!
{ يارب }
إلى من أشكي وأنت موجود ..!
و لمن أبكي وبابك غير مردود ..!
و من أدعو وأنت فقط المعبود ..!
ومن أرجو ورجائي فيك غير محدود
{ يارب }
اجعل عفوك عني دائم ..!
و رضاك علي قائم ..!
و اجعلني عن الذنوب نادم ..!
و لباب توبتك قائم ..!
{ اللهـّم }
و لا تُصعب لي حاجة ..!
و لا تُعظم علي أمراً ..
{ اللهـّم }
ان عصيتك جهرا فاغفرلي ..!
و ان عصيتك سرا فاسترني ..!
{ اللهـّم }
لا تجعل ابتلائي فى جسدي ..!
و لا فى مالي ..!
و لا في اهلي ..!
{ اللهـّم }
إغنني بحلالك عن حرامك ..!
و بخشيتك عن عصيانك ..!
اللهُم منَ ارآد بيّ شرَ
فَ اشغلهُ فيّ نفسه . .
ومنَ ارآد بيّ كيداً
فرُد كيده فيّ نحِره ..
ومن ارآد بيّ مكراً
فَ آمكر بهَ بِ قوتكَ ..`يارب العالمين.

اقوى دعاء مستجاب للحزين المهموم

يارب عبدك‎ ‎قد ضاقت به الأسبابُ‎ وأُغلقت دونه الأبوابُ‎ و بَعُدَ عن جادة الصوابُ‎ و‎ ‎زاد به الهم والغم والإكتئابُ‎ وانقضى عمره ولم يُفتح له الى فسيح مناهل الصفو‎ ‎والقربات بابُ‎ وأنت المرجو سبحانك لكشف هذا المصاب‎ ‎ يا من إذا دُعي أجاب‎ و يا سريع الحساب‏‎ يا رب الأرباب‎ يا عظيم الجناب‎ يا كريم يا وهاب‎ ‎ رب لا تحجب دعوتي‎ و لا ترد مسألتي‎ و لا تدعني بحسرتي‎ و لا‎ ‎تكلني إلى حولي وقوتي‎ و ارحم عجزي‎ فقد ضاق صدري‎ و تاه فكري‎ و تحيرت‎ ‎في أمري‎ و أنت العالم سبحانك بسري وجهري‎ المالك لنفعي وضري‎ القادر على‎ ‎تفريج كربي‎ و تيسير عسري‎..  اللهم‎ ارحم تضرعنا بين يديك‎ و قوّمنا اذا اعوججنا‎ و ادعنا اذا استقمنا‎ و كن لنا و لا تكن علينا‎ ‎ اللهم نسألك يا غفور‎ ‎يا رحيم‎ أن تفتح لأدعيتنا أبواب إجابتك‎ يا من إذا سأله المضطر أجاب‎ يا‎ ‎من يقول للشيء كن فيكون‎ ‎ اللهم لا تردنا خائبين‎ و آتنا أفضل ما تأتى‎ ‎عبادك الصالحين‎ اللهم لا تصرفنا عن بحر جودك خاسرين‎ و لا ضالين ولا مضلين‎ و اغفر لنا يوم الدين‎ برحمتك يا أرحم الراحمين‎ ‎ اللهم‎ ‎اميــــــــــــن‎

ماذا يفعل من ضاقت عليه دنياه

ماذا يفعل الحزين المهموم

يجب على العبد المسلم الالتزام بمجموعة من الأشياء الهامة التي بإذن الله ستكون سببا لرفع الحزن والهم عنه، والمتمثلة في الأتي:

  • الدعاء، فالمولي عزوجل يجيب دعوة المضطرين إذا دعوه ويكشف عنهم ما أصابهم من هم وحزن، فهو جلا في علاه لم يلهم عبداً لأداء هذه العبادة العظيمة إلا لأنه يريد أن يسمع صوته وهو يناجيه وحتى يستجيب له إما عاجلا أو آجلا، فحينما يرفع المسلم يديه إلى بارئه فإنه تعالي يستحي أن يرد يديه خائبتين، لذلك أدعوه بثقة ويقين ولا تتعجلوا في استجابة الدعاء، حافظوا على الدعاء في كافة الأوقات ولاسيما أوقات الإجابة، وأبشروا بالخير الكثير الذي وعد الله به عباده الطائعين الصابرين على ما أصابهم الشاكرين له في كل وقت وحين.
  • الاستغفار، فهذه العبادة تفتح أبواب الرحمة وهي مدخلا لكل خير، فهي تمحي الذنوب التي قد تمنع عن الإنسان التوفيق والنجاح في الحياة وتحرمه الراحة والسكينة وتمنع عنه الرزق، تلك العبادة التزم بها  شتي الأنبياء والرسل صلوات الله عليه، فبها تصلح الأحوال وترفع الدرجات وتزداد الحسنات.
  • دعوة سيدنا يونس، وهي “لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”، فهذه الدعوة كانت السبب في نجاته عليه السلام من الهم والغم الذي أصابه.

وأخيراً، إن البكاء والحزن لا يمكنه أن يغير شيئاً في حياتنا وليس له أي منفعة على الإطلاق سوي أنه يجلب الأمراض للإنسان، فقط عليكم بالتوكل علي الله وحسن الظن به، وعدم اليأس من رحمته تعالي مهما اشتدت المحن والكروب، فإن بعد العسر يسر.

وفي ختام مقالتنا اليوم، نسال رب العالمين أن يفتح أبواب الفرح لكل من ضاقت عليه دنياه، شاركونا رسائلكم اسفل هذه المقالة عبر موقعنا موقع محتوي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *