التخطي إلى المحتوى
قصص عن الظلم جديدة
قصص عن الظلم جديدة

نقدم لكم من موقع محتوي قصص رائعه وحكايات عن الظلم ونهاية الظالم، كان هناك شاب يدعي علي تزوج من فتاة تسمي سعاد وبعد زواجهم بتسع أشهر أنجبت سعاد ابنها الاول احمد، احب علي ابنه احمد حب شديد للغاية وكان قلبه يتعلق بابنه كل يوم اكثر.

قصص عن الظلم جديدة

ولادة سعاد ابنها الثاني

بعد ثلاث سنوات أنجبت سعاد ابنها الثاني محمد، ولكن على لم يشعر بحب كبير لمحمد مثل حبه لابنه احمد ، فمنذ أن ولد محمد وعلى يفرق بين أبنائه بصورة واضحة ، وعندما كبر الابناء وذهبوا للمدرسة كان الأب يكافي ابنه الكبير احمد على نجاحه ويشجعه ليكون من المتفوقين ام ابنه محمد فكان دائما يصفه بالفشل وكان يقول له أنه لا امل من نجاحه وتفوقه وأنه سيظل فاشل ولن يكون مثل اخيه ابدا.

محاوله الام تعويض ابنها

كانت سعاد تشعر بتفريق زوجها بين أبنائه وانعكاس ذلك على نفسيه ابنها الصغير الذي لا يعرف سبب كراهيه والده له رغم محاولته ارضائه، وبدء الغيرة والكراهيه تزيد بين الأبناء وكانت الام تحاول دائما مع زوجها وتتكلم معه وتطلب منه إلا يفرق في المعامله بين أبنائه ولا يظهر كراهية لابنه الصغير.

ولكن على كان يري أن ابنه الكبير هو المتفوق المؤدب الطيب الذي يستحق الحب، اما ابنه الصغير الفاشل لا يستحق منه الحب والحنان فكانت سعاد تحاول تدليل ابنها الصغير وتعويضه عن قسوة وكراهية والده له، وبالرغم من ذلك كان محمد يشعر بالحزن من قسوة والده عليه وكراهيته له.

قصص عن الظلم جديدة

طرد الاب لابنه

مرت الايام ودخل الابن الكبير احمد الجامعه وأصبح مهندس، اما الابن الصغير محمد فكان في الصف الثالث الثانوي وكان والده دائما يصفه بالفشل فأصيب الولد بالاحباط ورسب، وفي يوم ظهور النتيجة ظل والده يوبخه بسبب رسوبه فدخل عليه إخوة احمد وكان يضحك ويقول له انا افضل منك فقد أصبحت مهندسا اما انت ستظل فاشل.
لم يشعر الفتي بنفسه وضرب اخيه فضربه ابوة وطردة من المنزل وأقسم على أن لا يدخل الى المنزل مرة أخرى.

ذهاب محمد الى بيت جدة

ذهب محمد الى بيت جدة والد أبيه وعاش معه وحاول الجد الإصلاح بين على وابنه محمد ولكن كافه محاولاته فشلت وقال لوالده انها لا يريد رؤية هذا الولد طوال حياته ومنع زوجته من رؤية ابنها .

قصص عن الظلم جديدة

نهاية الظلم

شعرالجد بأن ابنه قد ظلم حفيدة فاحسن معامله الولد وكان يجلب له كل ما يريد ليعوضه حنان والدة وكانت جدته تحبه وترعاة ونجح الولد في الثانوية العامة وتفوق بفضل تشجيع جدة وجدته ودخل كليه الطب بالإضافة إلى أنه درس فقه وشريعة نظرا لحبه للدين.

مرت اكثر من ١٠ سنوات والاب لم يري فيها ابنه محمد وكان لا يريد سماع أي أخبار عنه وتزوج احمد ابنه الكبير من فتاة قاسية القلب جعلته يكره والدة ففي يوم طلب علي من زوجة ابنه أن تعد الطعام له ولزوجته المريضة فرفضت وأخذت تصيح وعندما جاء ابنه احمد ظل يزعق لأبيه وطرد ابوة من منزله .

شعر الأب بالصدمة وعرف أن ما حدث له هو جزء ظلمه وتفرقته بين أبنائه فذهب إلى والده وهو يبكي ويريد رؤية ابنه محمد أقابله محمد مقابله حسنه واحسن ضيافته هو وزوجته التقيه الطيبة واحضر علي زوجته لترى ابنها وعاش هو وزوجته مع ابنه محمد وزوجته الطيبة، وظل على شاعر بالندم على ما فعله بابنه.

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن