فضائل سورة الماعون وعقوبة تأخير الصلاة

فضائل سورة الماعون وعقوبة تأخير الصلاة عبر موقع محتوى, تقع سورة الماعون في الجزء الثلاثون من القرآن الكريم، وهذه السورة تأخذ الرقم السابعة بعد المائة وفقا لترتيبها في المصحف الشريف، وعدد آياتها 7 آيات ولذلك فهي من قصار السور القرآنية التي بدأت بأسلوب استفهام.

وتحمل هذه السورة الكثير من العبر والعظات وبالرغم من أنها دائما ما تتردد على مسامعنا إلا أننا لا نتدبر معانيها جدا لو تدبرنا معانيها حقا لتبدلت أحوالنا، في هذا المقال نسلط الضوء على فضل تلاوة سورة الماعون وأهم مضامين هذه السورة العظيمة.

فضل سورة الماعون

بالرغم من أن سورة الماعون سورة قصيرة إلا أنها تكشف عن صنفين من البشر وهما الكافرين الجاحدين المكذبين بنعم الله ولا يعترفون بيوم الدين وهو يوم القيامة أما المنافقين فهم الذين يعبدون الله أمام الناس من أجل أن يقال الناس عنهم من الزاهدين ولذلك أطلق عليهم اسم المنافقين فهم لا يقصدون وجه الله في عبادتهم، جزاء الصنفين نار جهنم وبئس المصير، تابع معنا السطور التالية لمعرفة فوائد تلاوة سورة الماعون وإليكم أهم هذه الفوائد وهي كالآتي؛

فضل سورة الماعون

إطعام اليتامى

أوصانا سيدنا النبي صل الله عليه وآله وسلم باطعام اليتامى والمساكين فهم في أمس الحاجة إلى العطف والحنان، وإليكم الحديث النبوي الشريف الذي يؤكد وصية سيدنا المصطفي صل الله عليه وآله وسلم لأصحابه ولأمته(1).

أداء الصلاة في أوقاتها

أمرنا الله عز وجل بأداء الصلاة في وقتها وعدم التهاون في الصلاة وذلك بتأخير موعد أدائها أو جمع بين أكثر من صلاة في أن واحد، يجب على كل مسلم أن يحرص على أداء الصلاة في أوقاتها دون تأخير أو تقديم فهي من أحب الأعمال إلى المولى عز وجل وروي عن حضرة سيدنا النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم هذا الحديث النبوي في الصلاة وأحب الأعمال إلى الله وإليكم الحديث (2).

احرص أخي المسلم على أداء الصلاة في وقتها لا تؤخرها إلى آخر الوقت كما تقصد هذه الاية الكريمة الذي يقصر في اداء الصلاة ولا يؤدي شروطها واركانها كما يجب، ويذكر البعض ان المنافقين هم من يقومون بأداء الصلاة في العلن أمام الناس ولا يصلي إذا كان بمفرده أعاذنا الله وإياكم من النفاق والمنافقين.

فضل سورة الماعون

حث الله المؤمنين على فعل الخير والمعروف للناس خادم القوم سيدهم كما انه أفضل الناس هم انفعهم للناس ولذلك علينا ان نعمل جاهدين في مساعدة الآخرين ولا نتأخر في تقديم يد العون لمن يحتاج ذلك، حذرت الايات الشريفة من الرياء والنفاق ولابد ان نخلص في العمل حتى ننال رضا الله عز وجل، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل.

نزلت هذه الاية الكريمة من اجل تحذير المسلمين من سوء معاملة اليتامى واختلف المفسرون في الشخص الذي نزلت فيه هذه السورة، قال البعض أنها نزلت في الوليد بن المغيرة أو في أبي جهلٍ ولكن الأرجح أنها نزلت في العاص بن وائل السهمي حينما نهر يتيم جاء اليه طالبا لحم الجزور وضربه بالعصا.

الآيات والأحاديث الواردة بالمقال

روى البخاري في صحيحه من حديث سهل بن سعد: أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: “أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا” وقال بإصبعيه السبابة والوسطى”، وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه -: أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: “الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله” وأحسبه قال: “وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر”.

(2) روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال: سألت النبي – صلى الله عليه وسلم – أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها.

  • Dina Magdy
  • منذ 4 سنوات
  • معلومات إسلامية

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.