تقرير عن البحيرة المقدسة في معبد الكرنك ونهاية العالم

تقرير عن البحيرة المقدسة في معبد الكرنك ونهاية العالم عبر موقع محتوي, تعتبر البحيرة المقدسة في معابد الكرنك من البحيرات المقدسة التي يرغب في زيارتها الآلاف من السياح من اجل التبرك بها واليكم المزيد حول البحيرة المقدسة عبر موقع محتوي.

البحيرة المقدسة في معبد الكرنك

تعد البحيرة المقدسة الموجودة في واحدا من أجمل المعابد حول العالم وهو معبد الكرنك من المزارات الثابتة في اى رحلة سياحية حيث يشعر السائح او الزائر براحة غريبة مجرد النظر الى البحيرة ربما لأنها مقدسة كما ان منظر البحيرة مساءً مختلف تماما حيث عرض الصوت والضوء الساحر الذي يشعر السائح بأنه موجود في عهد الفراعنة بالفعل.

البحيرة المقدسة

قصة البحيرة المقدسة

  • تعود البحيرة المقدسة الى عهد الملك تحتمس الثالث فيما يصل طولها حوالي 80 متر وعرضها لا يقل عن 40 متر.
  • وتشير الكثير من الكتب التاريخية إلى أن البحيرة المقدسة من أسرار المملكة الفرعونية لأن مياهها مازالت موجودة ولم تجف حتى الآن بعد مرور 3000 عام.
  • وربما هذا ما يحير علماء الاثار ان منسوب المياه بها ثابت لم يتغير، حتى أن منسوب نهر النيل يتغير وهى لم تتغير.
  • ولكن ربما هذا يشير الى مدى قوة وعبقرية المهندس المصري العظيم الذي راعى عوامل التسرب والتبخر وغيره.

استخدامات البحيرة المقدسة

يقال إن البحيرة قديما كانت تستخدم من أجل التطهير والاغتسال وذلك قبل الطقوس الدينيه للملوك والكهنة، ولكن هناك راى اخر يقول انها كان تستخدم من اجل ان يسبح فيها البط والدواجن الذين كانوا وجبه مفضله للإله آمون.

اسطورة البحيرة

يقال إن البحيرة يفد إليها الكثير من اهالي الاقصر طالبين منها المعجزات فكثيرا ما يقال ان الكثير من النساء لم يكن يحملن ومجرد زيارة البحيرة والتحدث إليها حملن وأنجبن بالفعل حيث يعتقد الكثير من السكان المحليين انها مصدر خير وبركة وتعالج المشاكل التي يقف الطب الحديث أمامها عاجزا.

البحيرة المقدسة ونهاية العالم

يقول احد علماء الاثار ان هلاك البشرية سيبدأ من تساقط أحجار الهرم الأكبر أو نقصان المياه في البحيرة المقدسة بمعابد الكرنك.

معالم أثرية في الأقصر

تشتهر مدينة الأقصر بالكثير من الأماكن السياحية الهامة والتي من أشهرها.

متحف التحنيط

والهدف من المتحف إظهار عبقرية قدماء المصريون في عالم التحنيط وكيف أن الجثث المحنطة مازالت محتفظة بشكلها وقوامها حتى الآن كما يضم المتحف العديد من المخلوقات المحنطة مثل التماسيح والقطط وخلافه ويتكون المتحف من قاعة العرض والمؤتمرات وغيرها حيث تضم قاعة العرض أكثر من 60 قطعة محنطة في فقاعات زجاجية.

متحف التحنيط

معبد منتو

  • وهو المعبد المخصص من أجل عبادة منتو وقد اكتشف عام 1925 على يد عالم الآثار الفرنسي فرناند بيسون دي لاروك .
  • المعبد يضم الكثير من الأطلال التي تعود الى فترات زمنية مختلفة منها فترة بطليموس الثامن من القرن الثاني قبل الميلاد وفترة الرومان، ولكن الثيران الموجودة في المعبد تدل على أنه معبد مونتو بسبب ارتباط مونتو القوي مع الثيران المستعرة.

معبد مونتو

  • أمينة عبداللة
  • منذ سنتين
  • معالم وآثار

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.