التخطي إلى المحتوى
فضل سورة الشرح في قضاء الحوائج
فضل تلاوة سورة الشرح

فضل سورة الشرح في قضاء الحوائج عبر موقع محتوى, سورة الشرح نزلت على سيدنا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم في مكة المكرمة بعد سورة الضحى، يطلق على هذه السورة العديد من الأسماء ومن أهمها سورة ألم نشرح لك صدرك وسورة الانشراح، وهذه السورة رقم الرابعة والتسعون من المصحف الشريف.

وهذه السورة تقع في جزء عم من القرآن الكريم، الغرض الأساسي من نزول هذه السورة هو تذكير الله عز وجل بالنعم التي أنزلها على حبيبه ونبيه محمد صل الله عليه وآله وسلم، تابع معنا المقال نسلط الضوء على سورة الشرح وفضل تلاوتها.

فضل تلاوة سورة الشرح

فضل تلاوة سورة الشرح

ورد في سورة الشرح انشراح الصدور وهذا يعني أن تلاوة هذه السورة لها فضل كبير في راحة النفس وانشراح الصدر، ولذلك انتشر بين الناس تلاوة سورة الشرح أربعين مرة من أجل شرح الصدور وإزالة الهم وتفريج الكروب وقراءتها 103 مرة ليلة الجمعة لمن يريد الزواج والستر والصلاة على سيدنا النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم، وجميع هذه الأمور من ابتداعات البشر ولم ترد في سنة سيدنا المصطفي صل الله عليه وآله وسلم وهذا يعني أن جميع ما تداوله الناس في فضل هذه السورة أحاديث ضعيفة ولا أصل لها.

حكم تلاوة سورة الشرح 40 مرة

وذكر بعض الشيوخ انه لا حرج في أن يقوم المسلم بتلاوة سور القرآن الكريم بعدد معين من المرات بغرض التوسل إلى الله عز وجل وتفريج الكروب وقضاء الحوائج وذلك وفقا لما ورد في حديث سيدنا النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم (1)، وهذا يؤكد على أنه يتاح للمسلم قراءة سورة الشرح أو غيرها من سور القرآن الكريم بعدد معين من أجل تفريج الهم أو رفع البلاء أو قضاء إحدى حوائج الدنيا.

فضل تلاوة سورة الشرح

سبب التسمية وأسباب النزول

أطلق على هذه السورة العظيمة اسم سورة الشرح وذلك لأن الله عز وجل ذكر في مطلعها الفعل نشرح، ذكر الله عز وجل في هذه السورة النعم الكثيرة التي امتنّ بها على سيدنا محمد صل الله عليه وآله وسلم، هل تدرك أخي المسلم ما هو المعني الحقيقي لانشراح الصدر الذي ذكره الله عز وجل في هذه الآيات الشريفة، انشراح الصدر يتضمن الشرح الحسي والشرح المعنوي.

الشرح المعنوي يعني الانشراح للحق والشريعة والدين الإسلامي والعلم والدعوة كما تضمن معنى الانشراح الانصراف عن الدنيا وكل متاعها فقد كان كل هم سيدنا المصطفي صل الله عليه وآله وسلم الآخرة، أما الشرح الحسي فقد تم في حادثة الإسراء والمعراج حيث غسل قلب سيدنا النبي صل الله عليه وآله وسلم بماء زمزم بعد استخراجه من مكان سبحان الله قادرا على كل شئ.

ويذكر أن سبب إنزال هذه السورة العظيمة هي طلب سيدنا النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم من الله عز وجل أن يعطيه من المعجزات ما إعطائها الأنبياء من قبلى مثل سيدنا عيسى وسيدنا سليمان وجاء رد الله عز وجل على سيدنا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم بنص قرآني وحينها أنزل الله عز وجل سورة الشرح وحينها ندم سيدنا محمد صل الله عليه وآله وسلم على ما سأله من الله عز وجل(2).

ما ورد في المقال من أحاديث

(1) عن عمران بن حصين أيضا أنه مر على قارئ يقرأ ثم سأل، فاسترجع ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من قرأ القرآن فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوام يقرءون القرآن يسألون به الناس. رواه الترمذي وقال: حديث حسن ـ وصححه الألباني في صحيح الترغيب.

(2) قال -صلى الله عليه وسلم-:”سَأَلْتُ ربِّي مسألةً وودِدْتُ أَنِّي لمْ أَسْأَلْهُ، قُلْتُ: يا رَبِّ! كانَتْ قَبلي رسلٌ منهُمْ مَنْ سَخَّرْتَ لهُ الرِّياحَ، ومِنْهُمْ مَنْ كان يُحيي المَوْتَى، وكلمْتُ موسى قال: أَلمْ أَجِدْكَ يتيمًا فَآوَيْتُكَ؟ ألمْ أَجِدْكَ ضالًا فَهَدَيْتُكَ؟ ألمْ أَجِدْكَ عَائِلًا فَأَغْنَيْتُكَ؟ أَلمْ أَشْرَحْ لكَ صَدْرَكَ، ووضَعْتُ عَنْكَ وِزْرَكَ؟ قال: فقُلْتُ بلى يارَبُّ؛ فَوَدِدْتُ أنْ لمْ أَسْأَلْهُ”

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن