التخطي إلى المحتوى
فضل سورة الطارق والدروس المستفادة منها
سورة الطارق

سورة الطارق عدد آياتها سبعة عشر آية عبر موقع محتوى، تقع هذه الآيات الشريفة المباركة في الجزء الأخير من القرآن الكريم وهو الجزء الثلاثين وهذه السورة مكية نزلت على سيدنا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم بعد سورة البلد في مكة المكرمة.

وقد أجمع العلماء على كون هذه السورة مكية نزلت على سيدنا النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم في مكة المكرمة، أقسم الله عز وجل في مطلع هذه السورة بالسماء والطارقّ، تابع معنا السطور التالية لمعرفة أهم الدروس المستفادة من قراءة سورة الطارق.

سورة الطارق

فضل تلاوة سورة الطارق

حث سيدنا النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم أصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم على قراءة قصار السور القرانية على المصلين في صلاة العشاء من اجل تخفيف العبء عليهم وذلك بعد أن قام الصحابي الجليل معاذًا بن جبل بقراءة طوال السور القرانية على المصلين في صلاة العشاء، ولهذا أمرهم سيدنا النبي بتلاوة سورة الطارق وسورة الطارق وسورة الليل(1).

كما ورد في فضل تلاوة سورة الطارق قراءة سيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم لهذه السورة العظيمة حينما ذهب الى قبيلة ثقيفٍ في الطائف يدعوهم الى الدخول في الإسلام وعبادة الله وحده لا شريك له، واختلف علماء الحديث في صحة هذا الحديث وقد أكد الالباني الى ضعف هذا الحديث واليكم الحديث في نهاية المقال(2).

سورة الطارق

مضامين سورة الطارق

خلق الله عز وجل الإنسان من الدعوة، من خلقه من العدم قادر على إحيائه وبعثه مرة أخرى بعد الموت، الله عز وجل قادر على كل شىء فهو قادر على بعث الموتى من القبور من أجل الحساب والجزاء من جنس العمل فمن كان عمله صالحا دخل الجنة ومن كان شرا فجزاؤه النار والعياذ بالله نسال الله ان يجعلنا واياكم من اهل جنات الفردوس الاعلى، وعلى المسلم الاستفادة من تلاوة هذه الآيات واختيار طريق الحق إيمانا بأن الله عز وجل يحاسب كل إنسان على عمله في الدنيا.

سورة الطارق

أوضح الله عز وجل للمؤمنين في أكثر من موضع في القرآن الكريم على البعث يوم القيامة من قادر على خلق العباد من العدم قادر على إحيائهم مرة أخرى بعد الموت، من يكفر بالله لن ينصره أحد يوم القيامة ولن يتمكن من إنقاذ نفسه من أهوال يوم القيامة، يكشف الله في هذا اليوم السرائر التي اخفاها العباد عن بعضهم البعض في الحياة الدنيا.

سورة الطارق

وقد أكدت الآيات الشريفة على معجزة القرآن الكريم وأنه من عند الله عز وجل ولذلك فهو صدق، كما توعد الله عز وجل الكافرين والمكذبين لدعوة سيدنا محمد صل الله عليه وآله وسلم بالعذاب الشديد جزاء مخالفته لأوامر الله عز وجل وسيدنا النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم.

ما ورد في المقال من آيات وأحاديث

(1) جاء في الحديث المعروف بـِ: أفَتّانٌ أنت يا معاذ وجاء فيه: “إنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال له: اقرَأْ بـ”السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ”) “وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ”) “وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا”) “وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى)” )، كما جاء في فضل سورة الطارق قراءة الرسول لها في صلاتيْ العصر والظهر:”أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- كانَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ بِـ”والسَّماءِ والطَّارقِ” )، “والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ” ) ونحوَهما منَ السور القرانية القصيرة”.

(2) اختُلف في مدى صحّة الحديث فهو صحيحٌ على شرط ابن حبان وقد ضعّفه الألباني: “أنه أبصَر النبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في مشرفِ ثقيفٍ وهو قائمٌ على قوسٍ أو عصًا حين أتاهم يبتَغي عندَهم النصرَ، فسمِعتُه يقرَأُ: “والسماءِ والطارِقِ” 11) حتى ختَمها، قال: فوعَيتُها في الجاهليةِ وأنا مشركٌ، ثم قرَأتُها في الإسلامِ، قال: فدعَتني ثقيفٌ، فقالوا: ما سمِعتَ مِن هذا الرجلِ؟ فقرَأتُها عليهِم، فقال مَن معهم مِن قريشٍ: نحن أعلمُ بصاحبِنا لو كنا نعلمُ ما يقولُ حقًّا لاتَّبَعناه”.

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن