التخطي إلى المحتوى
فضل سورة غافر وأشهر اسمائها
سورة غافر

فضل سورة غافر وأشهر اسمائها عبر موقع محتوى, سورة غافر من سور الحواميم وهذا يعنى انها احدى السور القرآنية السبعة التي بدأت بالحروف المقطعة حم وجاءت هذه الحروف من أجل تحدي المشركين على صدق القرآن الكريم وصدق دعوة سيدنا النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم، وهي سورة مكية نزلت في مكة المكرمة ترتيبها الأربعون من سور القرآن الكريم، وعدد آياتها خمس وثمانون آية شريفة، تابع معنا السطور التالية لمعرفة فضل تلاوة سورة غافر.

سورة غافر

فضل سورة غافر

هناك عدد كبير من الأحاديث النبوية التي جاءت في فضل تلاوة عدد من سور القران إحدى هذه السور القرآنية هي سورة غافر، وخلال السطور القادمة سنتعرف على فضل تلاوة سورة غافر وأهم الأحاديث النبوية الصحيحة التي وردت في فضلها، روى عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه وأرضاه فضل تلاوة سورة غافر حينما اتى رجل الى سيدنا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم يطلب منه أن يقرأ القرآن وحينها أخبره سيدنا النبي صل الله عليه وآله وسلم بتلاوة ثلاث آيات من سور الر وبعدها ثلاثة ايات من سور حم(1)، وهي احدى سور الحميم، وهذا الحديث الصحيح يؤكد فضل تلاوة السورة واهمية تلاوتها للمسلم.

أسماء سورة غافر

أطلق على سورة غافر العديد من الأسماء والآن سنوضح اليكم اهم هذه الأسماء وسبب تسميتها بهذا الاسم، ورد في سورة غافر قصة مؤمن آل فرعون ولذلك أطلق على هذه السورة اسم حم المؤمن نسبة الى ذكر فيها هذه القصة التي تحمل الكثير من العبر والعظات للمؤمن، وذكر هذا الاسم في كثير من مصاحف المشرق وكذلك في صحيح البخاري والترمذي وغيرها وهذه القصة لم تذكر في أي سورة أخرى من سورة القران الكريم إنما جاءت في هذه السورة فقط.

وسميت هذه السورة باسم سورة غافر في المصحف العثماني والسبب في اطلاق عليها هذا الاسم هو ذكر احدى صفات الله عز وجل في هذه السورة وهي غافر الذنوب سبحانك يا الله ما أفقرنا إليك وما أغناك عنا يا ارحم الراحمين، كما سميت السورة باسم الطول وذلك لذكر عبارة ذي الطول في مطلع السورة وبالتحديد في الاية الثالثة من السورة.

سورة غافر

قصة مؤمن آل فرعون

الهدف الأساسي من نزول سورة غافر معالجة الحق والباطل والكفر والإيمان والدعوة الى الحق والدين الاسلامى وتكذيب هذه الدعوة، وأبرز ما جاء في السورة قصة مؤمن آل فرعون.

تعرض السورة العظيمة موقف أحد المؤمنين من آل فرعون، حيث حاول هذا المؤمن الدفاع عن سيدنا موسي عليه السلام عندما هموا بقتله وإذا به يدافع عن سيدنا موسى ويقول لهم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله، فإذا به يجادل الكفار ويوضح لهم براهين وحجج الحق ولهم يصروا على واستكبارهم وعلوهم وبعدها يحذرهم من العقاب الذي سيلقونه في الآخرة.

سورة غافر

ما ورد في المقال من أحاديث

(1) عَن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: “أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ أقرِئْني القُرآنَ، قال: “اقرَأْ ثلاثًا مِن ذَواتِ الر”، قال الرَّجُلُ: كبِر سِنِّي، وثقُل لساني، وغلُظ قلبي، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: “اقرَأْ ثلاثًا مِن ذواتِ حم “، فقال الرَّجُلُ مِثْلَ ذلكَ، ولكِنْ أقرِئْني يا رسولَ اللهِ سورةً جامعةً، فأقرَأه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم “إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا”، 3) حتَّى بلَغ: “مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ” 4) قال الرَّجُلُ: والَّذي بعَثك بالحقِّ ما أُبالي ألَّا أزيدَ عليها حتَّى ألقى اللهَ، ولكِنْ أخبِرْني بما علَيَّ مِن العملِ أعمَلْ ما أطَقْتُ العمَلَ، قال: “الصَّلواتُ الخَمسُ، وصيامُ رمضانَ، وحجُّ البيتِ، وأدِّ زكاةَ مالِكَ، ومُرْ بالمعروفِ، وَانْهَ عنِ المُنكَرِ”.

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن