التخطي إلى المحتوى

شعر في نهر النيل يقع نهر النيل في قارة إفريقيا ويعتبر أطول أنهار الكرة الأرضية حيث يبدأ مساره من المنبع عند بحيرة فيكتوريا ويمر بعشر دول إفريقية يطلق عليها دول حوض النيل، يجتمع نهر النيل في الخرطوم “عاصمة السودان”.

يتكون من رافدين (النيل الأبيض، النيل الأزرق) وبعد إتحاد النيلين تم تكوين وتشكيل نهر النيل وترجع تسمية النيل بهذا الإسم نسبة إلى المصطلح اليوناني “نيلوس”، النيل في السودان يعتبر مميزاً للغاية وذلك لمروره على 6 سدود ويغير مساره حيث أنه يمر مسار النيل في إتجاه جنوبي غربي وذلك قبل أن يمر لمساره الأصلي شمالاً حتى يصل للبحر المتوسط.

فوائد نهر النيل

نهر النيل هو شريان الحياة للمصريين وبدونه لا أحد يستطيع العيش فنحن نعتمد عليه في الشرب وجميع الإستخدامات المنزلية كالطهي والغسيل والإستحمام … إلخ كما أنه مصدر أساسي للزراعة وتكونت حوله أرض خصبة يقوم المصريين بزراعتها بالإضافة إلى أنه مصدر مهم للغاية في توليد الكهرباء وخاصة بعدما تم إنشاء السد العالي.

يعد نهر النيل حجر الزاوية في عملية تنشيط السياحة لأنه يقوم بجذب الكثير من السياح نظراً لإحتضانه بالسفن السياحية الفاخرة والفنادق والمطاعم العائمة (السياحة النيلية).

إذا نظرنا إلى ما حولنا نجد أننا في أكبر النعم حيث أن دول الشرق الأوسط تتعرض دوماً لنقص خطير في المياة العذبة، على ضفاف نهر النيل أقيمت الحضارة العظيمة التي تمثلت في الأهرامات الثلاثة وأبو الهول وغيرها من الأثار التي أبهرت العالم.

علينا المحافظة عليه من التلوث ولكن نلاحظ خلال الفترة الأخيرة ظهرت مجموعة من الأمراض والمشاكل الصحية وذلك بسبب تعمد البعض على تلوث نهر النيل الذي يعد مصدر هام للثروة السمكية التي كادت أن تهدر بسبب إلقاء الكثير من للقمامة والحيوانات فيه وإستعماله في غسيل الأواني وما تلقيه المصانع من مخلفات تحتوي على مواد سامة، علينا المحافظة عليه لأنه هبة من الله سبحانه وتعالى لنا.

شاهد أيضا:

خواطر وأبيات شعرية عن نهر النيل

قديماً كان يحدث فيضان النيل وخاصة في عصور الفراعنة ولكن توقف ذلك بعد ما تم إنشاء السد العالي في عهد الرئيس جمال عبد الناصر ولم ننسى أنه تم فك رموز حجر رشيد على يد شامبليون أثناء الحملة الفرنسية على مصر.

هناك العديد من الدراسات التي تؤكد أن نهر النيل نشأ نتيجة وجود فالق عظيم منذ 6 ملايين سنة ولم يتم إتصاله بإفريقيا الإستوائية إلا بعد 800 ألف سنة وعند الفتح الإسلامي لمصر كان لنهر النيل مكانة عظيمة عند العرب مع إختفاء لبعض العادات القديمة.

جاء كبار أهل مصر لعمرو بن العاص وقالوا له : نحن من عادتنا أن نأتي بجارية بكر ونزينها بالحلي والثياب ونقوم بإلقائها في نهر النيل ليجري ويعم الخير، وعندما علم عمر بن الخطاب بذلك أرسل رسالة لعمرو بن العاص وقال له فيها: إن كان نهر النيل يجري من عندك بسبب الجواري فنحن في غنى عنه، وإن كان يجري من عند الله فبسم الله يجري ونحن في إنتظاره.

بعد ذلك بدأ المصريين يقومون بإلقاء هذه الرسالة في النيل بدلاً من الجواري وسمي ذلك بعهد النيل وأصبحت بعد ذلك عادة يقوم المصريون بإتباعها كل عام كتحية منهم لنهر النيل، وفيما يلي مجموعة من الأبيات الشعرية والخواطر التي تحدثت عن نهر النيل.

نهر النيل يا غالى حقك عليا أنا بتسقينى أنا وعيالى شوف من كام سنة ميتك حلوة عذبة بشربها بالهنا وإن اتعكرت مرة تبقى منى أنا ياما يا نيل رويت كتير محاصيل على طول بتدى عمرك ما كنت بخيل شوف ميتك زرعت كام فدان فى كل حتة من إسكندريه لأسوان

هو صحيح يا نيل حصتى فيك هتقل؟ ودول المنبع باتفاقها هتخل؟ عايزين يعملوا لوحدهم اتفاقية وبكده يكونوا بيضغطوا عليا شايفك يا نيل بتضيع من إيديا ومحدش حاسس بالمسئولية معقول هتسبنى بعد العشرة ديا ولا أنت زعلان منى علشان بلوثك طب حقك عليا ماعدتش هلمسك.

من أي عهدٍ في القرى تتدفق وبأي كفٍ في المدائن تغدق؟ ومن السماء نزلت أم فجرت من عليا الجنان جداولاً تترقرق؟ وبأي عينٍ أم بأية مزنةٍ أم أي طوفانٍ تفيض وتفمق؟ وبأي نولٍ أنت ناسج بردةٍ للضفتين جديدها لا يخلق تسود ديباجاً إذا فارقتها فإذا حضرت اخضوضر الاستبرق في كل آونةٍ تبدل صيغة عجباً وأنت الصايغ المتأنق تسقي وتطعم لا إناؤك ضائق بالواردين ولا خوانك ينفق والماء تسكبه فيسبك عسجداً والأرض تغرقها فيحيا المغرَق!.

مُســـافرٌ  زادهُ  الخــــــيال والسحرُ والعطـرُ والظِـــلالُ ظمآن  والكـــأس  في يديهِ والحب والفـن والجمـــــــالُ شابت على أرضـهِ الليالي وضيَّعت عُمـرها الجبـــــالُ ولم يـــزل يَنشُدُ الديـــــارا ويســـــألُ الليلَ والنـــــهارا والناسُ في حبِّهِ سُكـــارى هامــوا على شَطهِ الرَحـيب ِ آهٍ على ســــــرك الرهيب وموجكَ التائهِ الغـــــــريب يا نيلُ يا سَاحِرَ الغيوب ِ.

النِّيلُ العَذْبُ هو الكوْثرْ, والجنة ُ شاطئه الأخضرْ. ريَّانُ الصَّفحة ِ والمنظرْ, ما أبهى الخلدَ وما أنضرْ ! البحرُ الفَيَّاضُ.

نهر النيل في القرأن الكريم

من حق كل مواطن التمتع بنهر النيل مع عدم التعدي على حرمته فمصر كما وصفها عمرو بن العاص عندما قال: مصر تربة غبراء وشجرة خضراء طولها شهر وعرضها عشرة يخط وسطها نهر ميمون مبارك الروحات يجري بالزيادة والنقصان.

أهتم القرأن الكريم بالماء وذلك لأنه أصل الحياة ويجب علينا حمايته وصيانته ورعايته وإن لم نفعل ذلك ستزول هذه النعمة من بين أيدينا وذلك لأن المعاصي تزيل النعم، ومن هنا نعرض على حضراتكم مجموعة من الأيات القرأنية التي تحدثت عن ماء نهر النيل.

قوله تعالى: (أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما، وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون). سورة الأنبياء الآية 30

قوله تعالى: (أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي). سورة الزخرف الآية 51

قوله تعالى: (أن أقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل). سورة طه الآية 39

قوله تعالى: (والله أنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم). سورة إبراهيم الآية 32

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *