التخطي إلى المحتوى

دعاء الاستخاره هو أحد السنن النبوية التي أوصي بها الرسول الكريم قبل الإقدام على أمر معين، فالعبد المسلم في حاجة إلي استخارة بارئه في جميع أموره الحياتية وكافة شئونه المختلفة، لأنه وحده لا شريك له هو من يعلم الغيب ويعلم بواطن الأمور وخفاياها، ويعلم أين الخير والشر بالنسبة لنا .

  • دعاء الاستخارة اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ، وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ .

صيغة دعاء الاستخارة

والمقصود بـ الاستخارة هي طلب العون  والمساعد من المولي عز وجل أن  يمُنَّ  علينا بالخير والصلاح في شيء معين نريده، فعندما يصيب الإنسان الحيرة بين أمرين ويعجز عن الوصول بينهما إلي قرار، فهنا يصلي ما يعرف بصلاة الاستخارة.

وهي عبارة عن ركعتين دون الفريضة يدعو فيها بارئه ويسأله الهداية إلي القرار الذي فيه الخير له، سواء كان عملاً أو زواجاً أو دراسة أو سفر وما شابه ذلك، ويدعو بدعاء الاستخارة الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو:

(اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ، وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ خَيْرٌ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي – أوْ قالَ: في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ – فَاقْدُرْهُ لِي، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي – أوْ قالَ: في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ – فَاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي به، ويُسَمِّي حَاجَتَهُ).

كيفية صلاة الاستخارة ودعائها

صلاة الاستخارة هي سنة عن الرسول، إذ كان صلى الله عليه وسلم  يوصي بها أصحابه، فعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه: (كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ فِى الأُمُورِ كُلِّهَا كَالسُّورَةِ مِنَ الْقُرْآنِ).

وعن كيفية أداؤها، يقوم العبد المسلم بأداء ركعتين تطوعاً بخلاف الفريضة، يقرأ في الركعة الأولى سورة الفاتحة و ما تيسر من القرآن الكريم، ومن السنة قراءة سورة الكافرون، وفي الركعة الثانية يقرأ سورة الإخلاص، بعدها يقوم بخطوات الصلوات العادية ويقوم بالتسليم في نهاية الصلاة، ومن ثم يرفع يديه للدعاء بالأمر الذي يشغل باله ويطلب منه بارئه أن يُتمّمَه له إذا كان فيه خيراً أو يصرفه عنه إذا كان فيه شراً.

  • وقد استحسن بعض السلف أن يقرأ المسلم في الركعة الأولى الآية التالية:  (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ*وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ*وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ).
  • أما في الركعة الثانية، فيتم قراءة الأية التالية:  (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا).

متى يقال دعاء الاستخارة

موطن دعاء الاستخارة في الصلاة، وهي من المسائل التي كانت محل خلاف بين العلماء فيما يتعلق بكونه قبل السلام أم بعده، فذهب الجمهور إلي أن موضعه بعد التسليم يكون أفضل، لقوله عليه الصلاة والسلام: (“إذا همَّ أحدُكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك……..).

ويستحب للمسلم أن يستهل دعائه بالحمد والثناء على رب العالمين والصلاة على الحبيب المصطفى، والأفضل أن يرفع يديه فذلك من أهم أسباب استجابة الدعاء، مع مراعاة آداب الدعاء، ومن ثم يقوم بقراءة دعاء الاستخارة وعليه أن يسمى الشيء محل الاستخارة، ويختتم دعائه مرة آخري بالصلاة على النبي وينبغي أن يكون على يقين وثقة تامة بأنه تعالي سوف يستجيب له وأن يتوكل عليه عز وجل.

دعاء الاستخارة بدون صلاة

إن دعاء الاستخارة من الأدعية التي يمكن ترديدها في كل وقت ومكان، إذ يمكن للعبد المسلم أن يستخير بارئه بالدعاء دون أن تأدية صلاة الاستخارة، وقد صرح رب العالمين لعباده ذلك الأمر حتى لا يحرم من تعذرت عليه الصلاة استخارته جلا وعلا في كل أمر  يسبب له الحيرة والقلق.

الحاجة إلي هذا الدعاء متكررة ودائمة ولاسيما إذا كان الأمر مستعجلاً، وإن كان الأفضل الجمع بين الصلاة والدعاء، ولكن في حالة الاقتصار على الدعاء فحسب فلا شيء في ذلك، إذ تعتبر صلاة الاستخارة من السنن التي لا حرج في عدم القيام بها.

دعاء الاستخارة للزواج

يعتبر الزواج من أهم القرارات المصيرية التي يحتاج الإنسان فيها الي الاستشارة والتفكير بهدوء، ولذلك من المهم أن يستخير رب العالمين قبل الإقدام على هذه الخطوة، فهو لن يجد في الحياة الدنيا أكثر منه جلا وعلا يقدم له العون والمساعدة، فهو المُطّلعُ على الغيب الذي يعلم خفايا الأمور وما تكنه الصدور من خير أو شر، فربما يكون ظاهر الأمر خيراُ وفي باطنه شرا، وربما العكس، فهنا تتجلى أهمية صلاة ودعاء الاستخارة الذي يعين العبد على إتخاذ القرار الصحيح بعد تفويضه الأمر كله لله تعالى ليقدر له الخير.

جاء في حديث فاطمة بنت قيس عندما خطبها معاوية وأبو جهم بن حذيفة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أما أبو جهم فلا يضعُ عصاهُ عن عاتقهِ، وأما معاويةُ فصعْلُوكٌ لا مالَ لهُ، انكحِي أسامةً بن زيدٍ : قالت : فكرهتُه، ثم قال : انكحي أسامةَ بن زيدٍ، فنكحتُه، فجعلَ اللهُ في ذلك خيرا واغْتبَطْتُ به».

نص دعاء الاستخارة للزواج

إن نص دعاء الاستخارة للزواج هو نفسه دعاء صلاة الاستخارة، إذ يقول المسلم: “اللهم أن كنت تعلم أن زواجي من فلانة بنت فلانة ويقول( اسمها ) خير لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري فيسره لي ثمّ يُكمل الدعاء بقول: (خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسّره لي ثمّ بارك لي فيه)، ثمّ يُعيدها في الجزء الثاني من الدعاء، فيقول: (وإِن كنت تعلم أنّ هذا الأمر شرّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري).

دعاء الاستخارة للدراسة

دعاء الاستخارة

هناك الكثير من الأشخاص الذين يصابون بالحيرة في اختيار مجال الدراسة أو القسم أو المادة التي يرغبون في دراستها في أي مرحلة من المراحل التعليمية التي يمرون بها، ومن رحمة المولى عز وجل أن شرع لنا الاستخارة في جميع أمورنا الحياتية.

فيمكن للمسلم أن يستخير بارئه عندما يكون مقبلا على زواج أو شراء سيارة أو منزل جديد، أو الانتقال إلي عمل جديد وما شابه ذلك، فهنا يجب عليه اللجوء إليه سبحانه وتعالى و استخارته وسؤاله أن يختار له الخير، ويفضل الجمع بين الاستشارة والاستخارة، قال تعالى في كتابه العزيز في سورة آل عمران: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ). صدق الله العظيم.

الاستخارة للدراسة وتيسير الحفظ

تتواجد العديد من الأدعية التي يمكن للمسلم ترديدها لتيسير الحفظ وسرعة الفهم، نذكر منها الأتي:

اللهم ارزقني قوة الحفظ وسرعة الفهم وصفاء الذهن، اللهم ارشدني إلى الصواب في الجواب، وبلغني أعلى المراتب في الدين و الدنيا و الآخرة.

اللهم ذكرني ما نسيت و اطلق به لساني، وقوي به عزمي بحولك وقوتك، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك يا أرحم الراحمين.

لا إله إلا هو العليم العلام علام الغيوب الحكيم الخبير الحافظ الرقيب المبين الهادي، اللهم افتح علي فتوح العارفين بحكمتك.

اللهم اختر لي الخير ورضني به. اللهم ارزقني توفيقك. اللهم ارزقني ذهنًا حاضرًا وعلمًا نافعًا.

اللهم ذكرني إن نسيت أو أخطأت. اللهم إني أعوذ بك من شتات العقل، وقلة التركيز والفهم.

دعاء الاستخارة للسفر

إن أفضل ما يقوم به الإنسان قبل العزم على السفر لمكان معين، هو ترديد دعاء الاستخارة، والذي لم يرد عن النبي المصطفي سوي نص واحداً له والذي ذكرناه سلفاً، كما يمكنه ترديد دعاء السفر الذي علمنا إياه الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وهو:

الله أكبر الله أكبر الله أكبر، 〈سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ  〉  ” اللّهمّ إنّا نسألُكَ في سَفَرِنَا هذَا البِرّ والتّقْوَى، ومِن العَمَلِ مَاتَرْضَى، اللّهمّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرِنَا هذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَه، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعَثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَنْظَر وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالأَهْلِ “.

أهم شروط صلاة الاستخارة

هناك مجموعة من الشروط المرتبطة بصلاة الاستخارة، والتي يمكن ذكرها بإيجاز في مجموعة من النقاط التالية:

  • الاستخارة تكون في الأمور الدنيوية المباحة فحسب، كالسفر والزواج والدراسة فهي لا تكون في أمراً مكروهاً أو محرماً، إذ يجب على المسلم أن يستخير بارئه في أي شيء حتى لو تمكن هذا الأمر منه وأصبح لديه الرغبة والميل فيه.
  • يشترط لهذه الصلاة ما يشترط للصلوات الأخرى العادية التي يؤديها العبد المسلم من حيث: الوضوء واستقبال القبلة والنية وما غير ذلك، ومن يتعذر عليه القيام بها لأي سبب من الأسباب، فهنا يمكنه التوجه إلي المولي عز وجل بدعاء الاستخارة فحسب، وينبغي على المسلم أن يرضى بقضاء الله وقدره.

أهمية دعاء وصلاة الاستخارة

إن لدعاء وصلاة الاستخارة أهمية كبيرة في حياة كل انسان مسلم، وفيما يلي بيان لأهم فضائلها:

  • زيادة تعلق قلب العبد المسلم بخالقه وعدم تعلقه بأي شيء سواه واللجوء اليه والتوكل عليه وتفويض الأمور كلها له وحده لا شريك له.
  • تحقيق الطمأنينة والسكينة في قلب المسلم والرضا بقضاء الله وقدره والقناعة بما قسمه تعالى له، فيرد الهم والحزن الذي قد يصيبه نتيجة سوء اختياراته.
  • يدل على الحاجة الدائمة لرب العالمين والافتقار إليه تعالى، فهو وحده الذي يملك النفع والضر، وهذا يتضح في الجزء التالي من دعاء الاستخارة: (فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ).
  • تربية المسلم وتعويده على التوكّل على الله دائما في جميع الأمور الحياتية الخاصة به، كما أنها تزيد من محبته لربه عندما يتوكل عليه ويرضى بما قسمه تعالى له، وهنا يتحقق له السعادة.
  • يشتمل الدعاء على معاني سامية ومنها إظهار عجز العبد وافتقاره وحاجته إلى مولاه والاقرار بوجوده وربوبيته وأسمائه الحسنى وصفاته الكاملة.
  • التوفيق في الاختيار، فمن سأل بارئه ودعاه بإخلاص وصدق أعطاه  حاجته وأكرمه ووفقه لكل ما هو خير له.

كيفية معرفة نتيجة الاستخارة

إن نتيجة الاستخارة يتم معرفتها إما بعلامات القبول أو عدم القبول، فإذا قدر رب العالمين هذا الأمر لعبده فإنه سيشعر بانشراح الصدر والميل له والرغبة فيه،  إما عدم القبول فهو يؤدي إلي انصراف النفس عن الأمر  وانعدام الرغبة في التعلق به.

وما ينبغي للمسلم فعله بعد دعاء وصلاة الاستخارة، هو الإقدام على هذا الأمر وعدم انتظار حدوث أي شيء، فإذا تيسر له فإن فيه الخير، وإن تعسر عليه ففيه شراً والله تعالى يصرفه عنه.

وهناك اعتقاد خاطئ لدى البعض أن صلاة الاستخارة يعقبها رؤيا او حلم والتي تأتي بمثابة بشارة لتحقيق الأمر، فهذا لم يرد في السنة النبوية الشريفة أو عن السلف الصالح، فلا توجد رؤيا أو أحلام او منامات، إنما الصحيح هو أن يتوكل العبد على خالقه في أداء أمره فإن يسره الله فهو خير وإن أبعده فهو خير، فقضاء الله وقدره كله خيراً، لقوله عليه الصلاة والسلام:  (ما أصابكَ لم يكن ليخطئكَ وأنَّ ما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ).

تكرار دعاء وصلاة الاستخارة

دعاء الاستخارة

يمكن للعبد المسلم تكرار الاستخارة بالصلاة والدعاء مرات عديدة في أوقات متفاوتة، فيُشرَع له أن يقوم بتكرارها في حالة عدم ظهور شيء له، أما إذا أنشرح صدره للأمر فلا يوجد ما يستدعي تكرارها، وتجدر الإشارة هنا أنه في حالة حدوث الرؤيا فهذا لا يعني أن ذلك بسبب أو نتيجة الاستخارة، فقد يكون الأمر صدفة، ولهذا لا يمكننا أن نبني عليها أحكامنا الدينية والدنيوية.

توقيت دعاء وصلاة الاستخارة

إن صلاة الاستخارة غير محددة بتوقيت معين، فمتى كانت الحاجة إليها يمكن للمسلم القيام بها في أي وقت يشاء فيما عدا الأوقات المكروهة للصلاة، ولكن هذا الجواز مرتبط علي حالتين، وهما:

  • الحالة الأولي: الاستخارة بالصلاة والدعاء معاً، وتكون مكروهة في الأوقات المحرم فيها الصلاة في المذاهب الفقهية الأربعة.
  • الحالة الثانية: الاستخارة بالدعاء فقط، فتكون في أي وقت يشاء، فالدعاء من العبادات المستحبة في جميع الأوقات، فلا يوجد توقيت معين للنهي.

وينبغي أن يقبل المسلم على الاستخارة وذهنه خالي وألا يكون قلبه مائلاً لأمراً دون الأخر، فذلك من شأنه أن يخفي عنه الرشد في الاختيار، ويعتبر أفضل توقيت لأداء دعاء وصلاة الاستخارة هو الثلث الأخير من الليل، فذلك من أعظم الأوقات التي يستجاب فيها رب العالمين لدعاء عباده، (يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له مَن يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَن يَسْتَغْفِرُنِي فأغْفِرَ له.)

وبذلك نكون قد ذكرنا لكم دعاء الاستخارة كامل ، في إنتظار تعليقاتكم ورسائلكم اسفل المقالة من خلال موقعنا muhtwa.com.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *