التخطي إلى المحتوى
فضل تلاوة سورة الغاشية وسبب التسمية
فضل سورة الغاشية

فضل تلاوة سورة الغاشية وسبب التسمية عبر موقع محتوى, بدأت سورة الغاشية بأسلوب الاستفهام وذلك في قوله تعالى هل أتاك حديث الغاشية و تسمى السورة بهذا الاسم في بعض كتب تفسير القرآن الكريم ، وهذه السورة مكية من المفصل ترتيبها في المصحف الشريف هو الثامنة والثمانون وتقع آياتها السادسة والعشرين في الجزء الثلاثون من القرآن الكريم آخر أجزاء المصحف الشريف، نزلت هذه السورة المباركة بعد سورة الذاريات تابع معنا المقال التالي لمعرفة أهم مقاصد سورة الغاشية.

فضل سورة الغاشية

سبب تسمية سورة الغاشية

كلمة الغاشية تعني يوم القيامة، وبهذا تعتبر كلمة الغاشية أحد أسماء يوم القيامة وقد أطلق عليها اسم الغاشية لأن هذه السورة ورد بها الغاشية وذلك في افتتاحية السورة في قوله تعالى هل أتاك حديث الغاشية، كما أطلق على هذه السورة اسم هل أتاك حديث الغاشية نظرا لأنها بدأت بهذه العبارة، أما عن معنى الغاشية أطلق على يوم القيامة هذا الاسم لأن هذا اليوم لا مفر منه لا يمكن للعباد أن يهربون في هذا اليوم سوى لخالقهم لا مفر منه إلا إليه.

مناسبة السورة لما قبلها

سورة الغاشية تسبقها في المصحف العثماني سورة الأعلي، وقد أشار أهل العلم في بعض كتب التفسير إلى وجود ارتباط بين سورتي الأعلى والغاشية، فقد أشار الله عز وجل في سورة الأعلى إلى جزاء المؤمن وجزاء الكافر في الآخرة على أعمالهم في الحياة الدنيا وذلك لقوله تعالى سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى، وهذه الآيات تحمل البشارة إلى المؤمن بدخول الجنة ودخول الكافر النار، وقد تحدثت آيات سورة الغاشية عن ذلك بشكل مفصل حين ذكر الله عز وجل في السورة أهل الجنة والنار.

فضل سورة الغاشية

فضل سورة الغاشية

تميزت سورة الغاشية عن غيرها من السور القرآنية نظرا لأنها ورد في فضلها عدد من الأحاديث النبوية الصحيحة التي نقلت عن سيدنا النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم، كان سيدنا محمد صل الله عليه وآله وسلم يقرأ سورة الغاشية في العيدين، كما كان حضرة سيدنا النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم يداوم على قراءتها في الركعة الثانية من صلاة الجمعة وهذا يؤكد فضل تلاوة سورة الغاشية وأهمية تلاوة المسلم لها (1).

تأملات في سورة الغاشية

وجه الله عز وجل في افتتاحية سورة الغاشية خطابه إلى سيدنا النبي الأعظم محمد صل الله عليه وآله وسلم ولأمته من بعده(2)، وهذا الخطاب خاص بكل أمة محمد صل الله عليه وآله وسلم وهذا الخطاب يحمل نبأ يوم القيامة وما يتضمنه هذا اليوم من أهوال شديدة، بدأت السورة بأسلوب الاستفهام وذلك من أجل تشويق أمة محمد صل الله عليه وآله وسلم لمعرفة مضامين السورة المباركة، كما أشار أهل العلم إلى أن أسلوب الاستفهام الغرض منه التعظيم للحديث عن الغاشية وهو يوم القيامة.

فضل سورة الغاشية

أوضحت الآيات الشريفة في سورة الغاشية أن الله عز وجل قسم الناس في ها اليوم إلى المؤمنين والكافرين الذين قال فيهم المولى عز وجل وجوه يومئذ خاشعة فهم الكفرة من اليهود والنصارى الذين كفروا وكذبوا بآيات الله عز وجل كما ظن أولئك الكفار أنهم يحسنون صنعا ولكنهم ضلوا سبيلهم، أخبر الله عز وجل نبيه الكريم سيدنا محمد صل الله عليه وآله وسلم بحال أهل النار فهم في تعب ونصب نسأل الله أن يحرم وجوهنا على النار اللهم نسألك جنة النعيم.

ما ورد في المقال من أحاديث

(1) أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ سألَ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ ماذا كانَ يقرأُ بِهِ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ- يومَ الجمعةِ على إثرِ سورةِ الجمعةِ فقالَ: كانَ يقرأُ بِـ”هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ”11)” 12)، وأيضًا ممّا ورد في فضل سورة الغاشية قراءة الرسول لها في صلاة العيديْن:” أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ- كانَ يقرأُ في العيدينِ ويومِ الجمعةِ بـ”سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى” 13) و”هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ”.

(2)﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ﴾ [الغاشية: 1]

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن