التخطي إلى المحتوى
فوائد تلاوة سورة الجاثية ومقاصدها
سورة الجاثية

فوائد تلاوة سورة الجاثية ومقاصدها عبر موقع محتوى, سورة الجاثية سورة مكية عدد آياتها سبعة وثلاثون آية نزلت جميعها في مكة المكرمة ما عدا آية واحدة فقط وهي الآية الرابعة عشر فقد نزلت في المدينة المنورة، سورة الجاثية هي السورة الخامسة والأربعون بالمصحف العثماني، تقع السورة الكريمة في الجزء الخامس والعشرين من القرآن الكريم.

نزلت سورة الجاثية على سيدنا محمد صل الله عليه وآله وسلم بعد نزول سورة الدخان، وقد بدأت السورة بالحروف المقطعة كما أنها أحد السور القرآنية التي تبدأ بالحروف المقطعة حم والتي يطلق عليها اسم حواميم القرآن الكريم، كلمة الجاثية تشير إلى يوم القيامة، تابع معنا المقال لمعرفة فضل تلاوة سورة الجاثية.

سورة الجاثية

سبب تسمية سورة الجاثية

عرفت هذه السورة في أغلب كتب تفسير والمصاحف بإسم سورة الجاثية، وهذه الكلمة تعني يوم القيامة وأهوالها، وقد ذكر الله عز وجل في هذه السورة حال الناس يوم القيامة وذلك في قوله تعالى وترى كل أمة جاثية، وهذه السورة القرآنية الوحيدة التي يذكر فيها هذا الاسم ولذلك سميت هذه السورة باسم الجاثية، وبالرغم من أن ذكر في السورة اسم جاثية بدون لام التعريف إلا أن السورة سميت الجاثية بإضافة لام التعريف.

وقد ذكرنا من قبل أن سورة الجاثية تبدأ بالحروف المقطعة حم وهذا يعني أنها أحد سور الحواميم ولهذا أطلق على السورة اسم حم الجاثية في بعض كتب تفسير القرآن الكريم، الجاثية تعني أن الأمم تجثو على الركب في هذا اليوم المفزع يحدث في هذا اليوم ما لا يخطر على البال ولهذا فإنهم يجثو على ركبهم في انتظار الحساب والجزاء(1)، نسأل الله أن يجعلنا من أهل الجنة ويطمئن قلوبنا يوم الفزع الأكبر.

مقاصد سورة الجاثية

أفاضت سورة الجاثية في الحديث عن العقيدة الإسلامية، فقد اشتملت الآيات على القرآن الكريم البعث والجزاء والحساب ودعوة سيدنا محمد صل الله عليه وآله وسلم فهذه هي مقاصد السورة الأساسية أما إذا خضنا في تفاصيل السورة وإليكم أهم مقاصد السورة وهي كالآتي؛

أوضحت الآيات الأولي من سورة الجاثية أن القرآن الكريم نزل على سيدنا محمد صل الله عليه وآله وسلم فهو من عند الله عز وجل كتاب مصدق لا يأتيه باطل حيث اشتملت الآيات على التحدي بإعجاز القرآن الكريم.

الله عز وجل خالق الكون فهو واحد أحد ليس له شريك في الملك وتوضح الآيات إثبات انفراد الله عز وجل بالإلهية لا يجوز للإنسان أن يعبد غير الله عز وجل، كل ما في الكون دليل على قدرة الله عز وجل أنعم الله على الإنسان بكثير من النعم التي لا يجحدها إلا كل كافر ظالم.

سورة الجاثية

بين الله عز وجل من خلال هذه السورة العظيمة أن الله بعث الكتاب والحكم والنبوة إلى بني إسرائيل ولكنهم كذبوا بدعوة الأنبياء والمرسلين ولذلك ارسل الله سيدنا محمد صل الله عليه وآله وسلم ليكون خاتم الأنبياء والمرسلين وتكون أمة سيدنا محمد هي الأمة المختارة، وتحمل الآيات التحذير لأمة سيدنا محمد صل الله عليه وآله وسلم أن يفعلوا كما فعل بنى إسرائيل، كما أشارت الآيات إلى جزاء المؤمنين والكفار على أعمالهم في الحياة الدنيا، جزاء الكافرين نار جهنم خالدين فيها لا يخرجون منها أبدا وجزاء المؤمنين جنات النعيم(2).

ما ورد في المقال من آيات قرآنية

(1) قال الله تعالى : ‏‏( ‏وَتَرَى ‏كُلَّ ‏أُمَّةٍ ‏جَاثِيَةٍ ‏كُلُّ ‏أُمَّةٍ ‏تُدْعَى ‏إِلىَ ‏كِتَابِهَا ‏اليَوْمَ ‏تُجْزَوْنَ ‏مَا ‏كُنْتُمْ ‏تَعْمَلُونَ ‏‏) .

(2) قال الله تعالى :{فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته} (الجاثية:30)، {وأما الذين كفروا} فيقال لهم: {أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين} (الجاثية:31)

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن