التخطي إلى المحتوى

موضوع تعبير عن زيارة الاقارب والأصدقاء عبر موقع محتوى, تهدف زيارة الأقارب والأصدقاء إلي تقوية العلاقات الشخصية والاجتماعية والتي يتم بنائها وتوطيدها بالزيارات المستمرة لأنها تعتبر تأكيد علي صلة الرحم وعدم قطعها من خلال تبادل الزيارات بين الأفراد والعائلات حيث يتسامر الأهل والأصدقاء ويساعد كل منهم الأخر قدر استطاعته ويقدمون لبعضهم البعض النصائح والإرشادات في مختلف مجالات الحياة .

وقد أمرنا الإسلام والالتزام ببعض التعليمات والأوامر عند زيارة الأقارب أو الأصدقاء حيث أن الله تعالى نهانا عن الزيارة في وقت الغداء أو وقت الظهيرة فهو وقت راحة الناس من إرهاق العمل وكذلك نهانا أيضا عن الزيارة بعد العشاء لأنه وقت النوم والراحة من عناء اليوم .

مقدمة عن زيارة الأقارب

زيارة الأقارب والأصدقاء تعتبر من أكثر الأشياء الضرورية التي يجب أن يحافظ عليها جميع الناس فهي تعتبر أحد أشكال صلة الرحم والرحم هو عضو بجسم المرأة الذي تحمل فيه المرأة طفلها لذلك فالأقارب هم أجمل شيء في الحياة ،والأقارب هم كل شخص شخص قريب منك سواء من أقارب الأب أو الأم وكذلك الأصدقاء المقربين إليك والذين تتعرف عليهم في مختلف المجالات العملية أو الاجتماعية .

وقد دعانا الرسول صلي الله عليه وسلم إلى صلة الأرحام وزيارة الأصدقاء والأقارب وقد ذكر ذلك في الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة ومنها (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت) ،كما قال أيضا (من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه) .

أهمية صلة الأرحام

تكمن الأهمية في صلة الأرحام والحرص على زيارة الأقارب والأصدقاء في الحفاظ على تماسك المجتمع والحصول على رضا الله عز وجل فلا يدخل الجنة من كان قاطعا للرحم وعاصي لوالديه ،وتعتبر صلة الأرحام من أهم الواجبات الإجتماعية التي يجب أن نحافظ عليها فقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالحفاظ عليها .

والأرحام هم الأقارب الذين يمثلون الأصول وقطع الأرحام يعتبر معصية لله سبحانه وتعالى ومخالفة لأوامر الرسول الكريم فقد قال في الحديث الشريف “من سرّهُ أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثرة فليصل رحمه” .

آداب وواجبات الزيارة

لزيارة الأقارب أو الأصدقاء آداب يجب على كل إنسان معرفتها والقيام بها ومنها ضرورة اختيار الوقت المناسب للزيارة وكذلك مراعاة أداب الإستئذان وأن يكون السبب الحقيقي وراء الزيارة هو تنفيذ أوامر الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم بالإضافة إلي ذلك يجب أيضا الإبتعاد قدر الإمكان عن الغيبة والنميمة أثناء الزيارة ،يجب أن تكون الزيارة للأقارب من الدرجة الأولي مثل الأجداد والخاله والعمه وكذلك للأصدقاء والمعارف ،حيث تزيد هذه الزيارات من المحبة بين الناس وإزالة الحقد والكراهية من قلوبهم .

يجب أيضا أن يلتزم بعدد زيارات معين وألا يزيد من عدد الزيارات وكذلك يجب ألا يطيل زيارته فلكل شخص ظروفه ومشاغله ،إلى جانب ذلك يجب أيضا علي الإنسان أن يشارك من حوله في أفراحهم وأحزانهم حيث قال الرسول الكريم في الحديث الشريف “مثل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر” .

يمكنكم الأن مشاركتنا وكتابة أرائكم حول موضوع التعبير عن زيارة الأقارب الذي نقدمه لكم من خلال موقع محتوى في صندوق التعليقات أسفل المقال.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *