التخطي إلى المحتوى

حكم العادة السرية في الإسلام عبر موقع محتوى, العادة السرية من الأمور التي حرمها الإسلام وهي من المعاصي التي نهى الله عز وجل عن ارتكبها، وقد ذكر في كتابه العزيز قوله تعالى والذين هم لفروجهم حافظون وقد استدل أهل العلم من هذا أن العادة السرية محرمة، وقد انتهت الآية الكريمة بلفظ العادون والمقصود منه هم الذين يتعدون على حدود الله عز وجل ويرتكبون ما نهى عنه الله، تابع معنا المقال التالي لمعرفة حكم العادة السرية في الإسلام واضرارها على صحة الجسم.

حكم العادة السرية في الإسلام

حكم العادة السرية

وقد ورد في عدد كبير من الأحاديث النبوية الصحيحة أن سيدنا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم أن يتزوجون مادام في استطاعتهم ومن لم يستطع عليه بالصوم وفي الصوم الإمساك عن كافة الشهوات(1) وهذا الحديث الشريف يؤكد أن من ارتكب هذه العادة القبيحة فقد أثم، يقي الإنسان نفسه من الشهوات والحرام عند الصوم وفي هذا مرضاة لله عز وجل، وينجح الإنسان في ذلك إذا ابتعد عن النظر إلى المحرمات وكل ما يثير الشهوات والغرائز.

استدل العلماء بأن هذه العادة المحرمة من الحديث الصحيحة التي نقلته أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها عن سيدنا النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم قال ما خير سيدنا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم بين آخرين إلا اختار الأمر الأيسر ولكن بشرط ما لم يكن هذا الاختيار به إثم، من المؤكد أن اختيار ممارسة هذه العادة القبيحة سيكون أسهل بكثير من الصوم وهذا الحديث الشريف يؤكد أن هذه العادة حرام ولابد أن يبتعد المسلم عن أداء مثل هذه المعاصي من أجل رضا الله عز وجل.

حكم العادة السرية في الإسلام

بين الله عز وجل أن الاستمتاع يقتصر فقط على الاستمتاع بالزوجات أو ما ملكت الأيمان والمقصود بها الأمة واى استمتاع آخر فهو حرام، ومن قام بالاستمتاع بغير ما وضحه الله عز وجل للمسلمين فهو معتدي لما ذكر الله عز وجل في كتابه العزيز(3)، وقد أكد الإمام الشافعي رحمه الله عز وجل على أن الاستمناء باليد محرم وقد استدل على ذلك بهذه الآية التي ذكرها الله في كتابه العزيز.

أضرار العادة السرية

أشار الموقع الطبي الشهير healthline” إلى أضرار ممارسة الرجل والمرأة العادة السرية، وقد يصل حد ممارسة هذه العادة السرية إلى حد الإدمان وحتى إن تزوج الرجل أو المرأة وتوفر لهم الاستمتاع الحلال لا يستمتعون إلا بما حرمه الله عز وجل فقد اعتادوا على إدمان هذه العادة القبيحة التي حرمها الإسلام وإليكم أهم أضرارها وهي كالآتي:

حكم العادة السرية في الإسلام

  • الشعور بالذنب وتأنيب الضمير.
  • ظهور المشاعر السلبية.
  • ضيق الصدر وعدم القدرة على التنفس.
  • تؤثر على العلاقات بشكل كبير.
  • عدم الثقة بالنفس.
  • عدم الرضا.
  • قلة النشاط.
  • الضعف الجنسي.
  • التحسس الجنسي.

حكم العادة السرية في الإسلام

وسائل مكافحة العادة السرية

  • الاعتزام على ترك هذه العادة القبيحة.
  • الصوم وكثرة الدعاء.
  • الإكثار من الصلاة وفعل الخير.
  • مصاحبة الأخيار.
  • الاشتراك في الجمعيات الخيرية لمساعدة الفقراء.

ما ورد في المقال من آيات وأحاديث

(1) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال « يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء».

(2) عن عائشة رضي الله عنها أنَّها قالت: ((ما خُيِّر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلَّا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد النَّاس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه، إلا أن تُنتَهك حُرْمَة الله فينتقم لله بها)).

(3) قوله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُون).

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *