التخطي إلى المحتوى

خواطر وأشعار صلاح جاهين محمد صلاح الدين بهجت أحمد حلمي المشهور بصلاح جاهين ولد في شارع جميل باشا في شبرا  كان والده يعمل وكيل نيابة ثم شغل منصب رئيس لمحكمة استئناف المنصورة، درس جاهين الفنون الجميلة ولكنه تركها من أجل دراسة الحقوق.

كان صلاح جاهين الأكبر بين إخوته ولديه ثلاث إخوات وهن بهيجة، وجدان، سامية ولكنه كان شديد الصلة بأخته بهيجة، كان هادئ عاشق لصناعة الألعاب اليدوية كالعرائس فكان يقدمها لإخوته البنات مقتدياً بوالدته التي كانت تصنع اللعب من الطين وكانت شديدة الحب للقراءة وهذا ما ورثه جاهين عنها.

كانت والدته تحكي له القصص العامية والأمثال الشعبية بإسلوبها الرائع وكان صلاح جاهين يعشق مكتبة جده السياسي والكاتب أحمد حلمي الممتلئة بجميع أنواع الكتب.

بداية تكوينه الفني

منذ صغره وكان جاهين يتمتع بموهبة الحكي فكان كلما قرأ شيء يحكيه لإخوته بأسلوب شيق ممتع يجذب الآذان، عندما بلغ سن الرابعة قام بتأليف عبارات من الترحاب بضيف أباه الدكتور علي عناني “كاني ماني دكان الزلباني الدكتور علي عناني” وبمجرد سماعها من الدكتور علي انبهر لما تحمل هذه العبارات من البساطة وخفة الدم وكان يتنبأ له بمستقبل عظيم مشرق.

كانت أول قصيدة يكتبها صلاح جاهين وهو وهو في سن السادسة عشرة من عمره وكان يرثي فيها شهداء مظاهرات الطلبة في المنصورة عام 1946.

كان جاهين يؤمن أن التعليم لا يكون له جدوى إلا إذا أحبه الشخص فكان شديد الولع بالفن وخاصة كتابة الشعر والرسم ولهذا نجده كان فاشلاً في دراسته بالحقوق.

قرر في يوم بترك كليته مما أدى إلى قيام مشاجرة بينه وبين والده أدت إلى تركه للبيت وذهابه لعمه في غزة ثم عاد مرة أخرى وقرأ بعد عودته إعلان لوظيفة مصمم مجلات بالسعودية فتقدم لها وسافر دون علم أحد ولكنه عاد بعد أن تلقى جواباً من أبيه يحثه فيه على العودة.

أصدر ديوانه الأول عام 1955 بعنوان “كلمة سلام” ثم “أموال عشان القنال” عام 1957 وفي هذا العام كتب “الليلة الكبيرة” والتي قام بتلحينها السيد مكاوي ثم توالت الدواوين ونضج جاهين شعرياً وقام بإصدار (الرباعيات، قصاقيص ورق) وقام بكتابة أغاني وطنية عديدة ومن أشهرها (بالأحضان، صورة، والله زمان يا سلاحي).

كما كتب مجموعة من أروع المسرحيات مثل (القاهرة في ألف عام) وألف الكثير من الأغاني والأشعار للكثير من المسرحيات مثل (ايزيس والحرافيش).

الزواج من وجهة نظر جاهين

كان رأي جاهين عن الحب والزواج كالآتي (الحب هو أن تستطيع أن تحب كل يوم واحدة أما الزواج فهو إستقرار تختار واحدة بعينها تبني معها الحب يومياً) تزوج صلاح جاهين من السيدة سوسن محمد زكي كانت رسامة بمؤسسة دار الهلال وأنجب منها بهاء وأمينة.

على الرغم من حبه لها إلا أنه صرح لها عن حبه للفنانة منى جان قطان مما أدى إلى الإنفصال بعد زواج استمر 12 عام ثم تزوج بالفعل من الفنانة منى جان وأنجب منها سامية وهكذا كان جاهين هادئ صادق محب عاشق صريح على من حوله.

خواطر صلاح جاهين

كان أسلوب صلاح جاهين مليئ بالخيال الذي يشبه البساط كل من قرأ كتاباته وخيوط أفكاره شعر بجمال أسلوبه ودخل كل قلب فهو غير متكلف ورقيق للغاية كلماته ساحرة جعلته فارساً يطوف بها بين مختلف طبقات الشعب المصري، والآن أقدم لحضراتكم مجموعة من الخواطر التي نظمها الشاعر المصري صلاح جاهين.

  • عجبتني كلمة من كلام الورق النور شرق من بين حروفها و برق حبيت أشيلها ف قلبي .. قالت حرام ده أنا كل قلب دخلت فيه اتحرق عجبي.
  • أهوي الهوي و همس الهوي في العيون وبسمة المغرم ودمعه الحنـــــــــــــــون وزلزلات الحب نهد الصبـــــــــــــــــــــا أكون انا المحبوب أو لا أكــــــــــــــــون.
  • ليه يا حبيبتي ما بيننا دايما سفر ده البعد ذنب كبير لا يغتفر ليه يا حبيبتي ما بيننا دايما بحو أعدي بحر ألاقي غيره اتحفر.
  • تسلم يا غصن الخوخ يا عود الحطـــــــــب بييجي الربيع تطلـــــــــــع زهورك عجب وأنا ليه بيمضـــــــــــي ربيع وييجي ربيع ولسه برضك قلــــــــــــــــــبي حتة خشب.
  • زحام و أبواق سيارات مزعجـــــة للي يطول له رصيف يبقي نجـــا لو كنت جنبي يا حبيبي أنــــــــــــا مش كنت أشوف إن الحياة مبهجة.
  • عاد الربيع كأنه طعم الحــــــــــــــــــب والحب نار جوه العروق بتصـــــــــب اتمتع ازاي بيه وانا متقطـــــــــــــــع من كتر خوفي لا في الخطيئة يطب.

وفاته

في أواخر أيامه أصاب جاهين بحالة من الإكتئاب النفسي غير كل شيء في حياته لدرجة أن الفنانة سعاد حسني اكتئبت هي الأخرى بسبب عدم تحملها لرؤية صلاح جاهين الأب الروحي لها في هذه الحالة ولكن أختلف كثيرون على حقيقة وفاته منتحراً أم توفى بشكل طبيعي توفي صلاح جاهين في 21 إبريل عام 1986.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *