التخطي إلى المحتوى
بحث عن المخدرات وأضرارها
بحث عن المخدرات وأضرارها

بحث عن المخدرات وأضرارها على صحة الإنسان بصفه خاصه وعلى المجتمع وتنميته بصفه عامه، فنبحث اليوم بالتفصيل في أهم عوامل المخدرات وأسبابها وتعريفها وغير ذلك من المعلومات الهامة التي يجب ان نتعرف عليها، لنتفادى الوقوع فريسة سهله لذلك الوحش المفترس إلى يؤدي في النهاية إلى الوفاه، والتي تكون ابسط أضراره الإصابة ببعض الأمراض العضوية والعقلية والنفسية، بالإضافة إلى الأضرار التي تنتج عن الأشخاص الذين يتناولون المخدرات وتأثيرهم على المجتمع ككل، وفيما يلي نناقش معكم بعض من أهم الأضرار والمخاطر الناتجة عن المخدرات، سواء كانت للفرد أو المجتمع بالإضافة إلى تعريف المخدرات وأنواعها وما هو موقف القانون والدين تجاه هذه الكارثة.

تعريف المخدرات

المخدرات هي الأشياء التي تعمل على ظلمة العقل وتعطل القيام بوظائفه الطبيعية، بالإضافة إلى أنها تعمل على تشوش التفكير وبعض الحواس مثل الإبصار وغير ذلك، وهناك فرق بين المخدرات والمُسكِرات، فالمُسكِرات هي الأشياء التي تُذهب بالعقل وتُغيبه تماماً، ولكن في نفس الوقت لا تغيب الحواس، وأما المخدرات فهي الأشياء التي تشوش العقل والإحساس معاً، وتوجد أنواع كثيره تندرج تحت مسمى المخدرات ومنها (الهرويين، المخدرات الصناعية، والحشيش أو القنب الهندي، والكوكايين، والأفيون ومشتقاته، القات، النيكوتين)، وغيرها من المواد الكيميائية والأدوية التي يُدرجها القانون تحت مسمى المخدرات.

بحث عن المخدرات وأضرارها

أضرار المخدرات على الفرد والمجتمع

  1. الأضرار الصحية على جسم الإنسان مثل ضمور المخ، ألتليف الكبدي، تلف الجهاز العصبي والضعف العام.
  2. تعاطي الحامل للمخدرات يمكنها أن تفقدها الجنين وإذا ولد فيكون مشوهاً وبه عيوب خلقيه أو عاهات.
  3. كما توجد الكثير من الأضرار الاجتماعية ومنها انتشار السرقة وجرائم القتل وغير ذلك.
  4. وأما عن الأضرار الاقتصادية فهي تكون أكبر فتقوم الدولة بصرف الكثير من الأموال على المصحات وهذا لعلاج ألإدمان الذي طال الملايين من الناس ويعتبر هذا على مستوى العالم وجميع الدول حيث ان إدمان المخدرات من الأشياء التي تدمر الدول والذي ينتشر ويتفشى بين المجتمعات بسرعة كبيره.

بحث عن المخدرات وأضرارها

موقف الدين والقانون من المخدرات

لا يوجد أي دين و قانون يسمح بتناول المخدرات، فقد أصدرت جميع القوانين لكل البلاد قانون بأن تناول المخدرات من الأمور المحرمة دولياً، ويُعاقب عليها القانون، وقد حرم الدين أيضاً تناولها حرمانيةً شرعيه وذلك لأنها تعمل على الذهاب بالعقل وعدم الإدراك وكل ما يُذهب بالعقل فهو مُحرم.

وفي نهاية الموضوع نأمل بأن ينال إعجابكم ويسعدنا ترك التعليقات في الأسفل، كما يمكنكم ترك الرسائل للاستفسار عن كافة الأمور ونحن  سنرد عليها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *