التخطي إلى المحتوى
مريم فردوس أول امرأة تغوص في القطب الشمالي
مريم فردوس

بدأت المرأة السعودية تنال العديد من حقوقها لاسيما بعد اعلان المملكة حق المرآة في قيادة السيارات واستخراج رخصة للقيادة ، فضلا عن حقها في ممارسة مهنة المحاماة، كما بدأت المرأة السعودية تدخل وبقوة في المحافل الرياضية العالمية، نقدم لكم مريم فردوس أول امرأة تغوص في القطب الشمالي المتجمد .

رحلة مريم فردوس

كانت هذه الرحلة العالمية الغريبة تدور في ذهن مريم فردوس منذ سماعها بها، حيث بدأت تعد العدة للرحلة من عام 2015، وذلك من أجل الحصول على رخص الغوص بالبدلة الجافة وغوص الجليد وتحقيق عدد الغطسات المطلوبة لهذه الرحلة.
ليأتي شهر ابريل من عام 2016، وتتوجه فردوس إلى قرية نيلموجوبا في مقاطعة كاريليا الروسية التي تطل على البحر الابيض، التي تعد آخر المناطق المؤهولة بالسكان في شمال الكرة الأرضية ، والبحر المعروف عالميا في أنه البحر الوحيد الذي يتجمد كليا في فصل الشتاء ويستمر تجمده حتى أوائل الربيع من كل عام.

مريم فردوس
وانطلقت مسيرة البعثة المنطلقة من الممكلة العربية السعودية للمسابقة في هذا النشاط الرياضي العالمي، تحت اشراف خبراء غوص وعلماء تابعين لجامعة موسكو،.
ولكن الاحوال الجوية حالت دون انطلاق المسابقة في موعدها المحدد، حتى توجهت البعثات في رحلة عبر طيارة أنتونوف أن-74 العسكرية، لمخيم بيرنيو الروسي المقام الوحيد يقام على جليد عائم.

وصول مريم فردوس لمكان المخيم

وصلت البعثة المكونة من كلا من مريم فردوس وكلا من كوستانتين نوفاكوفاك طيارة الهليكوبتر، الكابتن حسام شكري والمدرب الطبيب الاستشاري ايفان كورنبيرج، الى نقطة الالتقاء المقررة سلفان وأقاموا المخيم للتوجه منه للغوص في القطب الشمالي.

مريم فردوس

صعوبات وتحديات خلال الرحلة

كان على مريم فردوس تعمل العديد من المهارات التي سوف تتعرض لها وتحتاج إليها خلال فترة اقامتها في روسيا، مثل مقاومة الحيوانات البرية المختلفة، مع اتقان مهارات الدفاع عن النفسن فضلا عن تعلم وبدقة ومهارات التخييم الأساسية بالقطب الشمالي.

كما تلقت مريم اصابة في كتفها أثناء تمرينها في روسيا قبل التحاق البعثة ببقية البعثات في مدينة لونغييرين في جزيرة سبيتسييرغن، وهو الأمر الصعب جسديا ولكنه لم يقف عائق أمام طموح مريم.

مريم فردوس

كما تعرضت أيضا بعد غطستها الثانية بالقطب الشمالي بانخفاض مفاجي في درجة الحرارة، حيث وصلت درجة حرارتها اقل من 36.5° ، والتي أفقدتها وعيها تماما، حتى تم اسعافها .

جدير بالذكر أن عدد من وصل إلى القطب الشمالي في العالم، اقل من آلف شخص في العالم ، منهم العلماء والجيولوجيين و الرياضيين ،ولكن تمكن من الغوص فيه حوالي ثلاثون شخص فقط منذ عام 2008.

مريم فردوس طبيب الأطفال التي تحب الأطفال حبا جما، استجمعت قوتها وأحلامها من تحقيق واحدة من أهو وأقوى التحديات في العالم، هوي الغوص في القطب الشمالي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *