كيف ماتت شجره الدر

hala wagdy

كيف ماتت شجره الدر عبر موقع محتوى،  شجرة الدر تلك الشخصية التي عرفت على مر التاريخ وتميزت بمدى قوتها البالغة وجبروتها وإنها حكمت مصر فترة بعد وفاة السلطان الصالح نجم الدين أيوب، وهذا السلطان كان قد تزوجها بعد أن كانت جارية لديه فأعتقها وجعل منها سلطانة لمصر وبايع السلطان الصالح نجم الدين وبعد وفاته تسلمت الحكم ثمانين يوم فقط.

تاريخ شجرة الدر

  • كانت شجرة الدر سيدة متسلطة ومتحكمة بصورة صعبة، فقد عرف عنها ذلك بعد توليها حكم مصر.
  • لقد كان معروف عن شجرة الدر إنها سيدة قيادية على عكس الكثير في مثل هذا الوقت ولها جرأة وشجاعة.
  • وصلت شجرة الدر لعدد من الصفات التي تميزها، منها الغرور الذي أوصلها لعدد من المشاكل.
  • وقد كانت شجرة الدر سيدة صعبة جداً في قوانينها وحكمها.
  • تواصلت المشاكل خلال فترة حكم شجرة الدر، لأن كان صعب حكم مرأة في تلك الفترة.
  • تزوجت شجرة الدر عدد من الزيجات خلال حياتها وحكمها.
  • اتخذت لها عدد من الأسماء في كل فترة، ومن تلك الأسماء منها أم الخليل نسبة لابنها المتوفي من السلطان الصالح نجم الدين أيوب، واسمين أخرين هما الصالحية والمستعصمية.

موت شجرة الدر

لقد ماتت شجرة الدر علي يد زوجة السلطان عز الدين أيبك الأولى، والتي قيل أنها قتلتها بعد أن قتلت زوجها، وانتقام زوجة وابن السلطان منها بالقتل من قبل الجزارة حدفأ بالقباقيب والأحذية وذلك حتى الموت.

قدمنا لكم كيف ماتت شجره الدر للاستفسار عن شيء آخر تابعونا في التعليقات أسفل المقال.

أسئلة شائعة
  • كيف ماتت شجره الدر

    أشاعت شجر الدرّ أن المعزّ لدين الله أيبك قد مات فجأة بالليل، لكن مماليك أيبك لم يصدقوها فقبضوا عليها وحملوها إلى امرأة عز الدين أيبك التي أمرت جواريها بقتلها بعد أيام قليلة، فقاموا بضربها بالقباقيب على رأسها وألقوا بها من فوق سور القلعة، ولم تدفن إلا بعد عدة أيام.

  • تاريخ شجرة الدر

    شجر الدرّ (أو شجرة الدّر)، (ت 1257) الملقبة بعصمة الدين أم خليل، خوارزمية الأصل، وقيل أنها أرمينية أو تركية. كانت جارية اشتراها السلطان الصالح نجم الدين أيوب، وحظيت عنده بمكانة عالية حتى أعتقها وتزوجها وأنجبت منه ابنها خليل الذي توفي في 2 من صفر 648 هـ (مايو 1250م).

  • إنجازات شجرة الدر

    طوال 75 يوما من المعارك ضد لويس التاسع ملك فرنسا وزعيم الحملة الصليبية السابعة على مصر، لعبت شجر الدر دورا حاسما ومحوريا في تقوية الجبهة الداخلية، فقد دعّمت قائد الجيش فخر الدين بن الشيخ، وحثّت الفِرَق المملوكية على الدفاع عن المنصورة بكل قوة، واستطاعوا خداع الصليبيين والفتك بهم في شوارع المنصورة وحاراتها ودحرهم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *