التخطي إلى المحتوى
حواديت قبل النوم للصغار 2019

حواديت قبل النوم للصغار 2019 عبر موقع محتوى, حواديت عربية قديمة عن البخلاء، الحكاية الأولى عن بخيل عاش في مدينة كل من فيها يتصفون بالكرم الشديد، كان الرجل يدعى دائمًا أنه فقير وأنه بحاجه إلى المال، لهذا كان القوم يعطفون عليه يعطونه ما يريد من المال، وذات يوم شاهد أحد الرجال هذا البخيل وهو يجمع المال من نافذة منزله، وعرف الجميع أنه رجل ثري، وعندما واجهه أهل المدينة يلومونه على بخله الشديد، غضب الرجل بشدة، وقرر أن ينتقم.

حودايت قصيره البخيل والملك

قرر البخيل أن يبتعد قليلًا عن أهل هذه القرية الذين عرفوا أنه ثري، كان يخشى أن يطلبوا منه المال، لأن أهل القرية أعطوا الرجل أموال كثيرة، كان المنزل الذي بناه البخيل مشرف على الخلاء، وكان ظهر المنزل للقرية، ذات يوم ضلت عنزة الطريقة ووصلت إلى باب البخيل، فأخذها وفرح كثيرًا بها، لأنها كانت ممتلئة باللبن، ولم يفكر البخيل في أن يسأل عن صاحب هذه العنزة.

البخيل والملك

ذات يوم مر فارس ضل طريقه وكان متعب جدًا، ووجد منزل في الخلاء وكان قريب منه، توجه إليه ووجد عنزة وجوارها أناء اللبن، وبمجرد أن رأى البخيل الفارس، ظل يصرخ في وجهه، وقال له أنا فقير ليس لدي طعام ليس عندي ما تتناوله أرحل بعيدًا أيها الفارس داخل هذه القرية.

حواديت

ظن الفارس أن كل أهل هذه القرية بخلاء، لهذا توجه للداخل، ولكن بمجرد أن شاهد أهل القرية رجل ضل طريقه “عابر سبيل”، أعطوا له الطعام والماء حتى استعاد عافيته، بعدها رحل الفارس، ثم جاء حراس وطلبوا من أهل القرية الحضور إلى القصر لأن الفارس كان هو الملك حاكم البلاد، فرح الجميع وقام الملك بإطعام أهل القرية وأعطاهم المال، لكنه لم يعطي البخيل المال وأمره بالانصراف، فأخذ جزاءه من الملك بسبب بخله الشديد، وتعتبر هذه من حواديت التراث القديمة عن البخل.

قصة البخيل والكرة

حواديت البخلاء عن رجل وابنه طالب في المدرسة، كان الرجل شديد البخل، وكان ابنه حسان يريد أن يشترى كرة جديدة لكي يحضر مسابقة كروية بين المدارس، كان الطلاب يسخرون من حسان ويقولون له لن يشتري لك والدك كرة لأنه شديد البخل، بكى حسان وذهب إلى والده وأخبره أن أصدقائه يسخرون منه.

البخيل يشترى الكرة

لكن البخيل وافق على شراء الكرة بعد انتهاء امتحانات الشهر القادم إن نجح حسان، بالفعل نجح حسان في اختبارات الشهر، واشترى والده الكرة، لكن كانت الكرة صغيرة جدًا ليست كرة قدم، كانت من البلاستيك القاسي، لهذا غضب حسان، ووعده والده بإحضار كرة الشهر القادم.

حواديت

جاء الشهر وأحضر البخيل الكرة لأبنه حسان، لكن حسان أخبره أن الكرة لا فائدة منها، لأنه كان يريدها لكي يتمرن على تمارين كرة القدم مع أصدقائه، وبالفعل نجح فريق كرة القدم في مدرسة حسان وأخذ جائزة مالية قدرها مائة ريال لكل طالب مشترك، ولم يتمكن حسان من المشاركة، عندها حزن البخيل بشدة، لو كان أحضر كرة ثمنها ريال واحد لحسان لكان أصبح مع حسان الآن مائة ريال، وهكذا تنتهي حواديت البخلاء بالندم دائمًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *