التخطي إلى المحتوى

الدجال أشرّ فتنة على وجه الأرض عبر موقع محتوى، يخرج المسيح الدجال في آخر الزمان وظهوره هو أحد علامات وأشراط الساعة الكبرى، وربما يعترض البعض على ذكر لفظ المسيح عليه، ولكن يا اخى عليك أن تعلم أن لفظ المسيح يطلق على الصادق والكاذب ايضا، والمسيح الصديق هو سيدنا عيسى عليه السلام أما المسيح الدجال فهو الكاذب، نسأل الله أن يسلمنا من فتنة المسيح الدجال، تابع معنا المقال التالي لمعرفة ما هى أشرّ فتنة على وجه الأرض.

المسيح الدجال أعظم الفتن

تعد فتنة المسيح الدجال من أعظم الفتن في تاريخ البشرية وذلك لما ورد في الحديث الشريف الذي رواه مسلم عن سيدنا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم، وقد أوضح لنا هذا الحديث الشريف أن الدجال أعظم الفتن في تاريخ البشرية من خلق سيدنا آدم عليه السلام وقيام الساعة (1)، حين يخرج الدجال في آخر الزمان يذهل الناس ويبهر عقولهم لما جاء به من الفتن(2).

 المسيح الدجال

تحذير الأنبياء من فتنة الدجال

حذر سيدنا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم الأمة الإسلامية من فتنة آخر الزمان وهي فتنة الدجال كما حذر كل الأنبياء أقوامهم من فتنة المسيح الدجال وذلك لما ورد في الحديث الشريف عن سيدنا محمد صل الله عليه وآله وسلم (3)، جعل الله للدجال الكثير من الخوارق كثير من الأمور التي يعجز البشر عن تحقيقها ولهذا بسحر أعين الناس ويبهر قلوبهم ويحير عقولهم.

صفات الدجال من السنة

وقد ورد في بعض الأحاديث الصحيحة صفات الدجال(4)، وإليكم أهم هذه الصفات وهي كالآتي؛

  • الدجال بشر من بني آدم.
  • قصير القامة.
  • أحمر الوجه.
  • جعد الرأس.
  • أجلى الجبهة.
  • ممسوح العين.
  • مكتوب بين عينيه كلمة كافر.
  • عقيم لا ينجب.

 المسيح الدجال

سبب تسميته بالمسيح الدجال

أطلق على الدجال اسم المسيح الدجال، وقد اختلف أهل العلم في سبب إطلاق عليه اسم المسيح، يعتقد البعض أنه أطلق عليه هذا الاسم نظرا لأنه يمسح الأرض في 40 يوما أما الرأى الآخر هو الأقرب للصواب وهو أنه أطلق عليه اسم للمسيح نظرا لأنه ممسوح العين، وهذا هو السبب الحقيقي والدليل على ذلك من جاء في حديث سيدنا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم أن الدجال ممسوح العين، هذا الحديث رواه مسلم.

أما السبب في إطلاق عليه اسم الدجال، كما ذكرنا من قبل أن الناس تنبهر بما جاء به الدجال بالرغم من أنه على باطل وحذر الأنبياء عليهم السلام سيدنا محمد صل الله عليه وآله وسلم من فتنة آخر الزمان ألا وهي فتنة الدجال، فهو يغطي الحق بالباطل ولهذا أطلق عليه هذا الاسم، وتكون نهايته على يد سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام.

ما ورد في المقال من احاديث شريفة

(1) قال صلى الله عليه وسلم: ” ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلقٌ أكبرُ من الدجال “. رواه مسلم.

(2) قال صلى الله عليه وسلم: ” لا يخرج الدجال حتى يذهلَ الناس عن ذكره وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر “رواه أحمد. وروى أيضا أنه قال عليه الصلاة والسلام: “يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم”.

(3) قال صلى الله عليه وسلم: “إني لأنذركموه وما من نبي إلا وقد أنذر قومه ولكني سأقول لكم فيه قولاً لم يقله نبي لقومه إنه أعور وإن الله ليس بأعور” رواه البخاري.

(4) قال النبي صلى الله عليه وسلم:” إن مسيح الدجال رجل قصير أفحج جعد أعور مطموس العين ليس بناتئة ولا جحراء، فإن ألبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور “، رواه أبو داود.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *