التخطي إلى المحتوى
قصر الزعفران .. المبنى الإدارى لجامعة عين شمس حاليا
قصر الزعفران

قصر الزعفران .. المبنى الإدارى لجامعة عين شمس حاليا عبر موقع محتوى، عندما نتحدث عن قصر الزعفران لابد أن يقع فى مخيلتنا على الفور الفخامة والرقى فى البناء، التصميم وأيضا الزخارف الرائعه، حيث يوجد فى حى العباسية بالقاهرة، فقد تم بناءه على الطراز الفرنسى مثل قصر فرساى بفرنسا، ولكن على الرغم من البناء القديم إلا أنه يبقى فى أبهى صوره لجمال تقسيماته وتصميماته التى أبهرت الجميع.

قصر الزعفران بالقاهرة

قصر الزعفران

كان قصر الزعفران قديما يسمى قصر الحصوة، فقد تم انشائه عام 1866 بأمر من اسماعيل باشا بعدما قرر نقل مدرسة المهندسخانه إليه، وقد يرجح أن القصر تم بناؤه بعد تولى اسماعيل باشا حكم مصر عام 1863، لذلك هناك احتمال كبير أنه تم بناءه وهجره لمدة ثلاث سنوات، وبعد توليه الحكم ظهر القصر فى النور مرة أخرى.

ما أسباب تسمية القصر

يرجع السبب الرئيسى وراء تسمية قصر الزعفران بهذا الإسم هو شهرة المنطقة التى تم بناء القصر بها بنبات الزعفران ذات اللون الأصفر،بالإضافة إلى أنه غالى الثمن ولا يقدر على شرائه كافة الأشخاص.

ما هى جهود اسماعيل باشا

قام اسماعيل باشا بالعديد من الجهود التى كانت تتمثل فى اعادة النهضة التعليمية التى شهدها عصر محمد على باشا، فقد أنشا العديد من المدارس وأعاد فتح بعضها مثل مدرسة المهندسخانة وقد اختار سراى الزعفران مقرا لها ولكنها انتقلت بعد ذلك إلى عدة أماكن منها سراى أخيه مصطفى بهجت فاضل،وحاليا تسمى مدرسة الخديوية بحى السيدة زينب.

ومن جانبه قام اسماعيل باشا بإهداء القصر إلى والدته خوشيار هانم حتى يكن مقرا لها مع اسرته، وهناك العديد من الأدلة والوثائق على ذلك الكلام ومنها نص أمين سامى باشا فى كتابه تقويم النيل ونصه ” أمر الخديوى بإهداء السراى لوالدته باسم سراى الحصوة”،كما قال أحمد شفيق باشا والذى كان شاهدا على هذا العصر بأن خوشيار هانم كانت جميلة الصورة فى شبابها وبقى أثر هذا الجمال مدة حياتها.

ما هى حكاية قصر الزعفران

قصر الزعفران

فى عام 1930 اشترت وزارة الخارجية القصر وخصصته لإستقبال الضيوف من كبار الشخصيات، حيث يضم الطابق الأول صالونات للإستقبال، بينما فى الطابق الثانى تم اعداد جناج ملكى به، ويوجد بجواره ست غرف أخرى متخصصة لإقامة الحاشية التى تأتى مع كبار الضيوف، بالإضافة إلى وجود حمام وصالون استقبال لكل ملحق منهما.

ومن جانبه أقامت الحكومة فى فترة الثلاثينات والأربعينات العديد من الإحتفالات والولائم فى المناسبات الهامة حتى ينافس قصر عابدين والقبة، وفى عام 1950 تم اقامة 15 حفلة بالقصر، ومن أشهر الإحتفالات التى اعدت هى عيد جلوس الملك فاروق وقد استغرق اعداداها أسبوعا كاملا.

قصر الزعفران حاليا

فى عام 1950 تم انشاء جامعة ابراهيم باشا وهى عين شمس حاليا، فقد تم تحويل القصر والحديقة التابعة له إلى مقرا لرئاسة الجامعة وكلياتها، فقد تم اتخاذ هذا القرار فى عهد محمد نجيب والدليل على ذلك كتاباته فى مذكراته.

وفى نهاية حديثنا نتمنى أن نكون قدمنا لكم محتوى مفيدا، فشاركونا أرائكم بالتعليق على المقال.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *