التخطي إلى المحتوى
محتويات

قالت بعض المصادر المسؤولة فى وزارة النفط التابعة لدولة إيران أنها تستعد للتعاون مع دولة العراق من أجل تطوير بعض حقول النفط المتواجدة بها، وبالتحديد فى حقلين فقط.

وأكدت هذه المصادر أن وزير النفط الإيراني “بيجن زنغة” قد توصل مؤخرا إلى حل بشأن وجود حقلي نفط تقع على الحدود المشتركة بين الدولتين، وخاصة بعدما دعا الرئيس الإيراني “حسن روحاني” إلى تعزيز التعاون بين البلدين عن طريق التجارة وكان ذلك مساء يوم السبت الماضى.

وقال “زنغه” أن هذا التطوير سوف يلحق بحقلي نفط، هما “شهر وخرمشهر”، ولكنه لم يضيف اية تفاصيل آخرى بخصوص الخطة التى قامت البلدين بوضعها سويا.

وأضافت بعض التقارير التى صدرت من دولة إيران أن حجم التبادل بين الدولتين فى الوقت الحالى يقدر بحوالى 12 مليار دولار كاملا.

يشار أن العراق قد إعتمدت خلال السنوات القليلة الماضية على الغاز الإيراني بشكل كبير من أجل توليد الطاقة هناك، وهو ما جعل العراق تستورد من إيران سنويا ما يبلغ 1.5 مليار قدم مكعبة قياسية فى اليوم الواحد عن طريق أنابيب الغاز التى توجد فى جنوب وشرق الدولة، ونتيجة ذلك، أصبحت العراق مديونة لإيراني بحوالى مليار دولار.

وصرح “زنغه” قائلا “فى ظل إفتقار قطاعي البتروكيماويات والغاز بالعراق إلى التطوير، ثمة آفاق مشرقة للتعاون بين البلدين”.

ومن جانبه لم تدلى وزارة النفط بالعراق أى تعليقات على التصريحات الواردة من إيران مساء يوم أمس الأحد الموافق 7 من شهر إبريل الجارى.

والجدير بالذكر أن “حسن روحاني” زار إيران فى نهاية شهر مارس الماضى، وكانت إيران قد وافقت على الوقوف بجانب العراق، وتقديم كافة المساعدات الفنية والكهربية والهندسية فى قطاع النفط الخاص بها.

وكان “روحاني” قد أصدر بعض التصريحات يوم السبت الماضى بعد إنتهاء إجتماعه مع رئيس الوزراء العراقي “عادل عبد المهدى”، وأشارت هذه التصريحات إلى تزويد حجم التعاون بين الدولتين لتصل لحوالي 20 مليار دولار سنويا بالرغم من العقوبات التى سوف تتعرض لها العراق بسبب الضغوطات الأمريكية التى تلاحق مدينة “طهران”.

وجاءت من بين تلك التصريحات “نأمل أن نحقق خططنا لتوسيع حجم التبادل التجاري وزيادته إلى 20 مليار دولار فى غضون شهور أو أعوام قليلة”.

وفى سياق آخر، قام “أمير حسين زماني” نائب رئيس النفط الإيراني بإصدر تصريح ينص على موافقة إيران على التعاون مع العراق، حيث قال “إن إيران وافقت أيضا على المساعدة فى تطوير حقول مشتركة، وإعادة بناء مصاف قديمة والمساهمة في بناء شبكة لإمدادات الغاز”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *