التخطي إلى المحتوى
قصص اطفال قبل النوم

قصص اطفال قبل النوم

قصص الأطفال من الأدب القصير والعالمي الذي وصل إلى العالم العربي منذ القرن التاسع عشر وهذه القصص تعتبر من الأمور المسلية للطفل والتي يمكن روايتها له قبل النوم كي يستفيد منها وتصبح معلوماته أكثر عن كل شيء، تابعوا معنا في هذا المقال بعضا من قصص اطفال يمكن قراءتها لأطفالكم قبل النوم.

قصة الأسد والفأر الصغير

كان هناك أسد وهو يعتبر من أقوى الحيوانات وهو ملك الغابة وفي يوم من الأيام كان نائك وحينها بدأ الفأر الصغير يعيش في نفس الغابة وأخذ بالاقتراب منه والركض حوله وإصدار أصوات مزعجة.

ولم يستطع الأسد حينها النوم وبعد أن استيقظ من النوم كان غاضباً فوضع قبضته فوق الفأر وزأر بصوت عالي وفتح فمه كي يبتلعه ولكن الفأر شعر بالخوف وارتجف وصار يصيح ويترجى أن يتركه الأسد ويعفو عنه هذه المرة ولن يفعل ذلك مرة أخرى ولن ينسى هذا المعروف طوال حياته، وأنه يمكنه مساعدته ورد الجميل له في يوم من الأيام فضحك الأسد وقال للفأر كيف يساعده وهو ضعيف وصغير الحجم.

وقرر أن يترك سراحه ورفع قبضته عنه وتركه يمضي، ومرت الأيام على ذلك حتى تمكن بعض الصيادين أن يمسكوا بالأسد ويربطوه في جذع الشجرة وانطلقوا في طريقهم كي يحضروا عربة كبيرة يأخذوا فيها الأسد إلى حديقة الحيوانات .

وحينما كان الصيادين مشغولون في ذلك مر الفأر الصغير بالأسد وأخذ يقضم في الحبال حتى فك أسره وحرره ومضى متبختراً بما فعله سعيداً بتحقيق إنجاز عظيم في إنقاذ الأسد ونستفيد من هذه القصة يا أعزائي الأطفال أن المساعدة من الأخرين لا تحتاج إلى جسم قوي وأننا في أي وقت من الأوقات قد نكون في حاجة إلى من يساعدنا حتى وإن كنا أقوى منهم.

قصة النعجتين

كان هناك نعجتين تعيشان في حظيرة صغيرة وكانت إحدى هاتين النعجتين سمينة جداً وصوفها نظيف ولحمها كثير وصحتها ممتازة، أما الأخرى كانت هزيلة وكثيرة المرض وصوفها ذابل وكلما كانت النعجتين تذهبان إلى الرعي في الحقل المجاور للحظيرة التي يعيشون بها تقوم النعجة السمينة بمعايرة النعجة الأخرى وتقول لها.

أنها مريضة ونحيلة وأن أصحاب المنزل يحبونها هي ويتباهون بها وأنها سمعتهم أكثر من مرة يقولون أن ثمنها يساوي أضعافها وحينما تقول لها ذلك تحزن النعجة الهزيلة وتشعر بالقهر والذل وتحاول أن تأكل كثيراً كي تصبح سمينة مثل صديقتها .

وتكرر الحال حتى جاء جزار بسكينة كبيرة إلى صاحب الحظيرة ويرغب في شراء إحدى النعجتين من أجل الاستفادة من ولحمها وصوفها وكان يتفحصها وبالطبع اختار النعجة السمينة ودفع الكثير من النقود لأن لحمها وصوفها جيد وحينما رأت النعجة السمينة ذلك ركضت مسرعة إلى النعجة الهزيلة تبكي لها وتقول أنها خائفة .

فابتسمت النعجة الهزيلة وقالت لها بانتصار دعيني أيتها النعجة السمينة وشأني واتركيني أندب حظي لأني مريضة واهتمي الآن بحالك وتحدث عن الجزار الذي دفع الكثير من المال كي يشتريكي مقابل حصوله عليكِ، ونستفيد من هذه القصة أنه لا يجب أن نشمت من غيرنا و نعايره بما لدينا فقد يكون ما نملك سبب في تعاستنا فيما بعد.

قصة جحا والحمار

كان جحا في وقت من الأوقات متجهاً إلى السوق وهو يركب حماره الصغير في الحجم وابنه يسير بجواره ممسكاً بلجام الحمار ويحادثه طوال الطريق وبعد فترة من السير مروا بجماعة من الناس يقفون على الطريق وحينما رأوا جحا يركب الحمار وابنه يمشي قالوا بصوت عالي.

أنظروا إلى جحا يترك ابنه الصغير يسير على قدميه ويركب هو الحمار حينها فكر جحا في حديثهم واقتنع أنه لابد أن ينزل من على الحمار ويجعل ابنه يركب وأمسك هو باللجام ولم يمضي الكثير من الوقت حتى لقي جحا مجموعة من النساء على الطريق يقولون إنه أمر غريب أنت عجوز وتسير على قدميك وابنك الصغير يتركك هكذاً ويركب هو .

اقتنع جحا بحديثهم وركب هما الاثنين على الحمار وكان الوقت في الظهيرة والشمس حارة جداً ومروا على جماعة من الناس فقالوا مشفقين على الحمار أنه مسكين كيف يركبان عليه معاً في هذا الحر الشديد.

فنزل جحا وابنه ومشيا بجانب الحمار سوياً، وحينما وصلوا إلى السوق وجدا التجار والزبائن جحا وابنه يسيران بجانب الحمار فتعجبوا وقالوا إنهما أحمقين كيف يمشيان على قدميها في الحر الشديد ويقودان الحمار بلا حمل وأضاف شخص كان يراهما أنه لم يبقى سوى أن يحملا الحمار على ظهره ويسير به في السوق وضحك الجميع عليه ومضى جحا يقول في نفسه أن إرضاء الناس غاية لا تدرك.

قصة الوطن

كان هناك عصفورين صغيرين يعيشان في الحجاز وكان الجو حار حينها ولا يوجد إلا القليل من الماء وفي أحد الأيام بينما كانا العصفورين يتحدثان معاً ويشكيان صعوبة الظروف التي يمران بها هبت الريح عليهم آتية من بلاد اليمن فشعر العصفورين بالسعادة وأخذ يزقزقون في فرحة من النسيم العليل وحينما رأت النسمة العصفورين يقفان على غصن ضعيف من الشجرة  اندهشت من ذلك وقالت لهما.

أنتما عصفورين جميلين كيف تقبلون أن تعيشان في هذه الأرض الفقيرة يمكنكم الذهاب إلى بلاد اليمن وسوف تجد أن هناك المياه العذبة الباردة والهواء العليل وإذا رغبتم في ذلك فسوف أساعدك وأخذها إلى هناك فقال عصفور من العصفورين أن هذه النسمة ترحل من مكان إلى آخر وتنتقل من أرض إلى أرض ولا تعلم معنى حب الوطن وشكرها على رغبتها في المساعدة وقال أن هذه الأرض وطنهم وحتى إن كان الجو بها حار فلن يتخلى عنها وهي بالنسبة إليهما جنة على الأرض.

قصة البيضة الذهبية

كان هناك حلاق فقير يعيش في كوخ صغير وكان يكرس حياته كلها للعمل حتى ومهما حدث كان يكسب كي يلبي احتياجاته، وفي إحدى الليالي بعد أن عاد من العمل وكان يشعر بالجوع الشديد وأخذ في حيرة من أمره ماذا يطبخ.

فسمع صوت دجاجة خارج الكوخ فكر حينها أنها وليمة رائعة بالنسبة له وأمسك بها بعد مجهود كبير وصرخت الدجاجة تقول له في ترجي منها ألا يقتلها وسوف تساعده وتعجب من أن الدجاجة تحدثه ولكن ردد عليها بأنها كيف ستساعده .

قالت لها أنها تضع كل يوم بيضة ذهبية فرح الفقير جداً حينما سمع ذلك وأخبرها أنها إذا كانت كاذبة سوف يقتلها في الغد وفي اليوم التالي وجد الحلاق بيضة ذهبية خارج الكوخ هتف في فرحة كبيرة.

أنه سوف يكون من الأغنياء وشعر بالخوف أن يحصل الأخرين على هذه الدجاجة فقال لها أنه سوف يرعاها وتضع له كل يوم بيضة ذهبية وبعد مرور الوقت أصبح غنياً، ولكنه أصبح طماعاً وأعتقد أنه إذا قتل الدجاجة وفتح معدتها سوف يخرج البيض بأكمله ولن ينتظر أن تضع له كل يوم بيضة وقتلها وحينها شعر بالندم الشديد بسبب قتله الدجاجة التي كانت تضع له البيض الذهبي ولم يصبح هناك بيضاً بعد الأن لأنه شخص طماع وكان يريد المزيد ونتعلم من ذلك يا أعزائي أن الطمع يقل ما تجمع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *