التخطي إلى المحتوى
محتويات

تصاعدت خلال السنوات القليلة الماضية فكرة جديدة تعتمد على علاج أعراض الشيخوخة من خلال الإعتماد على الحقن بدماء الشباب وهذا ما يُطلق عليه علاج مصاص الدماء.

وقد بدأت شركة تكنولوجية حديثة تُدعى ambrosia في العلاج بهذه الطريقة ووضعت تسعيرة للتر الواحد من الدماء اليافعة بسعر حوالي 6000 دولار أمريكي وعرفت الشركة عن هذه الطريقة في العلاج بإعتبارها إحدى وسائل محاربة الشيخوخة وعلاج مرض الزهايمر وإطالة عمر الإنسان.

وتعتمد طريقة علاج مصاص الدماء على نقل بلازما الدم من أشخاص متبرعين تتراوح أعمارهم من سن 18 حتى سن 30 إلى أشخاص في عمر الشيخوخة.

وقد أوردت تقارير الشركة حول تقنية العلاج الجديدة نتائج تؤكد فعاليته في تعزيز خلايا السبات العميق لدى الأشخاص كبار السن وتجديد الطاقة والنشاط لديهم كما زعمت نجاح العلاج في شفاء إحدى الحالات من مرض الزهايمر.

وعلى الجانب الآخر هاجم تايلور جينوفيس عالم أنثروبولوجيا في جامعة أريزونا هذه التجارب معتبراً أيها إحدى المشاريع التجارية التي تهدف إلى تحقيق الربح المادي مستغلة حالة اليأس لدى كبار السن من الأثرياء الأمريكين وذلك على حساب دماء الشباب الفقراء.

وأكد جينوفيس إن الأمر بات مقلقاً خاصة في ظل صراع الشركات الحديثة والغير معروفة لإستغلال الإحتياجات المعنوية للمسنين والإحتياجات المادية لجيل الشباب في الإتجار بالدماء حيث تصل قيمة التسجيل في المؤتمرات والندوات التي تتحدث عن تقنية علاج مصاص الدماء إلى 195 دولار أمريكي للفرد الواحد وهذا ما يدل على تصديق واهتمام الكثير بهذا النوع من التجارة.

وأضاف جينوفيس حديثه مستدرداً إن عملية نقل دماء الشباب بدأت كبرنامج للمساواة يتفق مع أخلاقيات التضامن الإنساني وسبل الرعاية الصحية ولكنه أصبح فيما بعد إحدى وسائل التجارة الإستغلالية التي تهدف إلى تحقيق الربح.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *