ما هو اجر قيام ليلة القدر 1444 وفضل ليلة القدر المباركة في الاسلام

ما هو اجر قيام ليلة القدر 1444 وفضل ليلة القدر المباركة في الإسلام من الأدلة الواردة عنها في الأحاديث والسنن المطهرة لمعرفة خصائصها وأهمية قيامها والمساهمة في نشر الوعي الديني عنها وحث أنفسهم وذويهم لتحريرها والاجتهاد في طلبها.

اجر قيام ليلة القدر المباركة

مع اقتراب العشر الأواخر من رمضان المتضمنة لليلة القدر بشمائلها الطيبة ونفحاتها العطرة التي يتضرع المسلمون لبلوغها والتمتع برحماتها تتضاعف تساؤلات الأسر المسلمة عن ما هو اجر ليلة القدر

حتى يستطيعون مخاطبة أبنائهم عنها بدراية كاملة والرد على استفساراتهم المتعلقة بأسباب حرص النبي صلى الله عليه وسلم بمضاعفة أعماله وعباداته فيها واهتمامه إيقاظ أهله لاغتنام أجرها العظيم المتمثل في:

اجر ليلة القدر

  1. قال صلى الله عليه وسلم: من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه رواه البخاري.
  2. مضاعفة الثواب فيها لأكثر من ثلاثين ألف ضعف حيث يجزى المرء على العمل الصالح بها وكأنه داوم عليه لألف شهر لما جاء في الذكر الحكيم {ليلة القدر خير من ألف شهر}.
  3. من إدراكها نال من حظوظ الدنيا والآخرة أوفرها وملئ دربه بالتوفيق والصلاح ففيها تقسم الأرزاق وأمور الخلائق من أقدار وسعادة وغيره.
  4. يتنزل بها الملائكة والروح بالسلام والطمأنينة وتستجاب فيها الدعوات لذلك يستحب الدعاء بها وخاصة طلب العفو.

ما هو فضل قيام ليلة القدر وما هو الدعاء المأثور فيها

لقد فضل الله عز وجل ليلة القدر عن غيرها من سائر الليالي بمنزلة كبيرة واختصها بالكثير من الرحمات والبركات وإستجابة الدعوات مما جعلها الشغل الشاغل لكل مسلم حريص على الغفران والعتق من النيران وتحقيق الأمال وزاد من أعداد المتسائلين عن ما هو فضل ليلة القدر والدعاء المأثور في ليلة القدر طمعاً في التمتع بها لأنها النورانية ونفحاتها الفريدة الكامنة بين فضائلها المتعددة وهي:

فضل ليلة القدر وأهميتها

فضائل ليلة القدر وأهميتها

من خلال النقاط المقبلة سنتعرف على فضل تلك الليلة المباركة.. وأهميتها، والتي وردت على النحو الآتي:

  1. فيها أنزل الله -عز وجل- القرآن الكريم على الرسول -صلى الله عليه وسلم-.. علاوة على أن القرآن الكريم اشتمل على سورة تحمل اسمها.
  2. تتنزل الملائكة في تلك الليلة المباركة على العباد بالرحمة والخيرات والبركات.. وتدعو لهم بالحصول على الأجر والثواب والشفاعة.
  3. ليلة يضاعف فيها الأجر والثواب.. فهي خيرٌ عند الله -تعالى- من ألف شهر.
  4. أداء العبادات والطاعات على الوجه المطلوب في تلك الليلة.. يمحي الذنوب، ويمكنه أن يكون السبب في إدخالك الجنة وحصولك على المغفرة من رب العباد -جل وعلا-.
  5. نزل في تلك الليلة الوحي على الرسول -صلى الله عليه وسلم- لذا فهي ليلة عظيمة.. لا تعادلها أيٍ من الليالي الأخرى.
  6. البعض يشير إلى أن تلك الليلة يتم فيها نسخ الآجال.. وتغييرها إلى الأفضل، في حال إن تم الإكثار من الدعاء والاستغفار.. وأداء الطاعات على النحو المطلوب.
  7. ليلة يتم فيها تكبيل الشياطين.. بغض النظر عن أن الأمر ذاته ينطبق على باقي الليالي التي يتضمنها شهر رمضان الكريم.
  8. من الليالي التي يمكن الاعتماد عليها في تجديد الإيمان بالله -عز وجل- وتجديد النية.. والقيام بالكثير من الطاعات والعبادات التي تقربك إلى مرضات الله.

أجر العبادة في ليلة الْقَدْرِ

أجر قيام ليلة القدر يفوق ثواب 83 سنة من العبادة ليلة القدر هي “خير من ألف شهر”، ومباركة حتى مطلع الفجر

اجر الحائض في ليلة القدر

إن الله تعالى يكتب ثواب الأعمال التي يعزم المرء على القيام بها ثمّ منعه مانعٌ عن أدائها، قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (مَن سألَ اللَّهَ الشَّهادةَ بِصِدقٍ من قلبِهِ، بلَّغَهُ اللَّهُ مَنازلَ الشُّهداءِ، وإن ماتَ على فراشِهِ)، فإن كانت لدى المرأة نيّةٌ وعزيمةٌ صادقةٌ على العمل الصالح في رمضان لن يضيّعها الله

دعاء ليلة القدر مكتوب

يمثل الدعاء الوارد في حديث السيدة عائشة رضي الله عنها قالت : قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلةٍ ليلةُ القدر ما أقول فيها؟ قال: «قولي: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني»؛ رواه الترمذي افضل ادعية ليلة القدر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يكثرون من ترديده في العشر الأواخر من رمضان لعلهم يصادفون ليلة القدر ولسان حالهم وقلوبهم الطاهرة تدعو به.

اللّهم ارزقنا عملاً صالحاً يُقرّبنا إلى رحمتك ، ولساناً ذاكراً شاكراً لنعمتك، وثبتنا اللّهم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، إلهي ربح الصائمون، وفاز القائمون، ونجا المخلصون، ونحن عبيدك المذنبون، فارحمنا برحمتك، وجُدْ علينا بفضلك ومِنَّتك، واغفر لنا أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلّ الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.

اللّهم إني أسألك صدق التوكّل عليك ، وحسن الظنّ بك، اللّهم ارزقنا قلوباً سليمة، ونفوساً مطمئنة، اللّهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علّام الغيوب، إلهي إن كنت لاتكرم في هذا الشهر إلامن أخلص لك في صيامه فمن للمذنب المُقصّر إذا غرق في بحر ذنوبه وآثامه.

دعاء ليلة القدر اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك”

اللهم ان كانت هذه ليلة القدر فاقسم لي فيها خير ما قسمت واختم لي في قضائك خير مما ختمت واختم لي بالسعادة فيمن ختمت، اللهم اجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء وروحي مع الشهداء واحساني في عليين وإساءتي مغفورة.

أجر العبادة في ليلة الْقَدْرِ

حسن الحفناوي: أجر قيام ليلة القدر يفوق ثواب 83 سنة من العبادة – صحيفة الاتحاد ليلة القدر، التي هي “خير من ألف شهر”، ومباركة حتى مطلع الفجر .

الأفضل ليلة القدر أم ليلة الإسراء

يقول ابن تيمية: ليلة الإسراء أفضل في حق النبي صلى الله عليه وسلم وليلة القدر أفضل بالنسبة إلى الأمة

علامات ليلة القدر غير صحيحة

  • 1 – الأشجار تسقط حتى تصل الأرض ثم تعود إلى أوضاعها.
  • 2 – ماء البحر ليلتها يصبح عذبا.
  • 3 – الكلاب لا تنبح فيها
  • 4 – الملائكة تنزل وتسلم على المسلمين.
  • 5-الحمير لا تنهق فيها

احاديث عن ليلة القدر

صحيح البخاري: “أنَّ النبيَّ قَالَ: التَمِسُوهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ لَيْلَةَ القَدْرِ، في تَاسِعَةٍ تَبْقَى، في سَابِعَةٍ تَبْقَى، في خَامِسَةٍ تَبْقَى”.

صحيح البخاري: “أنَّ رَسولَ اللَّهِ خَرَجَ يُخْبِرُ بلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلَاحَى رَجُلَانِ مِنَ المُسْلِمِينَ فَقالَ: إنِّي خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ بلَيْلَةِ القَدْرِ، وإنَّه تَلَاحَى فُلَانٌ وفُلَانٌ، فَرُفِعَتْ، وعَسَى أنْ يَكونَ خَيْرًا لَكُمْ، التَمِسُوهَا في السَّبْعِ والتِّسْعِ والخَمْسِ”.

ما ورد في مسلم:  “الْتَمِسُوها في العَشْرِ الأواخِرِ، يَعْنِي لَيْلَةَ القَدْرِ، فإنْ ضَعُفَ أحَدُكُمْ، أوْ عَجَزَ، فلا يُغْلَبَنَّ علَى السَّبْعِ البَواقِي”.

صحيح البخاري: “أنَّ رِجَالًا مِن أصْحَابِ النَّبيِّ أُرُوا لَيْلَةَ القَدْرِ في المَنَامِ في السَّبْعِ الأوَاخِرِ، فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أرَى رُؤْيَاكُمْ قدْ تَوَاطَأَتْ في السَّبْعِ الأوَاخِرِ، فمَن كانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا في السَّبْعِ الأوَاخِرِ”.

يسعدنا تلقي تعليقاتكم والرد على تساؤلاتكم حول مقالة اجر ليلة القدر المبارك وفضلها في العشر الاواخر من شهر رمضان المعظم .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *