التخطي إلى المحتوى
قصص رعب عن الجن ( المشرحة المسكونة)
قصص رعب عن الجن

قصص رعب عن الجن ( المشرحة المسكونة), نقدم لكم من موقع محتوى قصص رعب عن الجن ، وهذه القصة قصة حقيقية تحكي عن مشرحة في أحد المستشفيات كانت مسكونة بالعفاريت والجن، وهي قصة مشوقة لكل عشاق الرعب والأثارة.

قصة المشرحة المسكونة

يحكي هذه القصة عامل مشرحة يدعى عم محمد ويقول عم محمد الذي يبلغ من العمر 50 عام أنه كان يعمل حارس لمشرحة في أحد المستشفيات منذ أكثر من 15 سنه وكان عم محمد يحرس المشرحة في وقت الليل فقط بينما كان زميل أخر يحرس المشرحة في وقت النهار.

ويقول عم محمد أن الوضع كان مستقر طوال فترة عمله في المشرحة فلم يشعر باى أمور غريبة طوال ال 15 عام السابقة.

قصص رعب عن الجن

بداية الرعب بالمشرحة

في أحد الأيام جاءت جثة متفحمه تماماً الى المشرحة وعلم عم سعيد أن تلك الجثه كانت لشخص توفي في حادث، وفي أول يوم دخلت تلك الجثة للمشرحة شعر عم محمد بالخوف والرعب حيث سمع عم محمد صوت غريب يصدر من داخل المشرحة فدخل مسرعاً للمشرحة ولم يجد شيء.

تحرك الجثة من المشرحة

ظل عم محمد يسمع أصوات مخيفة كل يوم تصدر من المشرحة منذ أن جاءت جثة الرجل المتفحمه، وفي أحد الأيام سمع عم محمد الصوت المخيف يعلو فدخل للمشرحة ووجد جثة غير موجودة ، ظن عم محمد أن الجثة قد سرقت وظل يبحث عنها في كل مكان ولكن بعد قليل وجد عم محمد الجثة موجودة في مكانها.

تكرر الأمر أكثر من مرة فشعر عم محمد بالرعب وحكى ما حدث لزميله وطلب منه أن يقضي معه خلال فترة عمله ليراقب ما يحدث معه، وبالفعل ظل زميل عم محمد معه وسمعوا الصوت المخيف ودخلوا للمشرحة ولم يجدوا الجثة، وظلوا يبحثوا عن الجثة وقبل أن يطلع النهار عادت الجثة لمكانها كعادتها.

عودة الهدوء للمشرحة

قرر عم محمد وزميله أن يحكوا قصة الجثة المتحركة لأدارة المستشفي لان الوضع قد أصبح مخيف، وفي اليوم الذى قرر عم محمد حكاية قصة الجثة المخيفة أستطاعت أدارة المستشفي الوصول الى أهل صاحب الجثة وتواصلوا معهم من أجل أن ياتوا للمستشفي ليستلموا الجثة.

وبالفعل جاء أهل المتوفي وأستلموا جثته وعرف عم محمد من أحد أقارب المتوفي أن هذا الشخص كان مريض نفسي ويدعي أن الأشباح تريد قتله، وبعد أن أستلم أهل الرجل جثته عاد الهدوء مرة أخرى الى المشرحة.

قصص رعب عن الجن

وفي النهاية أود من حضراتكم أن تشاركونا بأرائكم حول هذا الموضوع بوضع تعليق في أسفل المقال.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *