التخطي إلى المحتوى

دعاء رفع البلاء والمصائب والكرب مستجاب قال المولى سبحانه وتعالي [وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَومن هذه الآية نعلم أن البلاء والمصائب في هذه الدنيا هو أمر محتوم على كل العباد جميعاً وليس المذنبون فقط كما يعتقد البعض لأنها من أهم الاختبارات التي يتعرض لها الإنسان في حياته .

  • اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ أن تَجعَلَ خَيْرَ عَمَلي آخِرَهُ، وَخَيرَ أيامي يَوماً ألقاكَ فيه، إنَّك عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدير.
  • اللَّهُمَّ مَن عاداني فَعادِه، وَمَن كادَني فَكِدهُ، وَمَن بَغَى عَلَيَّ بِهَلَكَةٍ فَأهلِكهُ، وَمَن أرادَنِي بِسوءٍ فَخُذهُ، وأطفِأ عَنِّي نارَ مَن أشَبَّ لِيَ نَارَهُ، وَاكفِنِي هَمَّ مَن أدخَلَ عَلَيَّ هَمَّه، وَأدخِلني في دِرعِك الحَصينَة، وَاستُرني بِسِترِكَ الواقي.

دعاء رفع البلاء والمصائب مكتوب

أحد الأفكار الخاطئة الشائعة بكثرة داخل الوطن العربي وخارجه أن الأدعية التي ورت عن آل البيت خاصة بالمذهب الشيعي فقط وأن الشيعة هم من يقومون بالدعاء بها فقط، وهذا أمر خاطئ لأن آل البيت لم يفعلوا شيء من تلقاء أنفسهم بل هي أفعال قد أخذوها من الرسول –محمد صلى الله عليه وسلم دعاء رفع البلاء والمصائب .

  • رُوِيَ عن الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: “مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثِينَ مَرَّةً: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏، وَ تَبَارَكَ‏ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ‏، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ أَهْوَنُهَا الْجُنُونُ”.
  • أعددت لكل عظيمة لا إله إلا الله ، ولكل هم وغم لا حول ولا قوة إلا بالله، محمد صلى الله عليه وآله النور الأول ، وعلي النور الثاني ، والأئمة الأبرار عدة للقاء الله، وحجاب من أعداء الله ، ذل كل شيء لعظمة الله ، واسأل الله عز وجل الكفاية.
  • قال الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام : ” إذا صرت في شدة فأكثر من قول يا رؤوف يا رحيم”.
  • عن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام : إذا عرضتك شدة فقل: ” اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تنجيني من هذا الغم “.

دعاء رفع البلاء والمرض

دعاء رفع البلاء المرض أحد الابتلاءات القوية التي يتعرض لها الإنسان في حياته، والدليل على ذلك أن أحد المصائب التي تعرض لها النبي أيوب –عليه السلام- هي المرض وتأثر صحته بشدة كما أن خاتم المرسلين .

قد مرض هو الآخر لذلك يجب على العبد في هذه الأوقات الدعاء لرفع البلاء والمرض حتى يعافيه الله ويشفيه وأن يصبر على ذلك تأثراً بالحديث الشريف “أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي، فقال: « إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك » ، فقالت: أصبر..”.

  • دعاء رفع البلاء اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ جَهْدِ البَلاَءِ، وَدَرْكِ الشَقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةَ الأَعْدَاءِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيِعِ سَخَطِكَ.
  • لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
  • اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين أنت ربي ورب المستضعفين. إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمرى، إن لم يكن بك على غضب فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي.
  • أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات وصلح عليها أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل على سخطك ولك العتبى حتى ترضى .

دعاء رفع البلاء مجرب

تجب أن تكون الآية الكريمة { فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا} دائرة في فكر كل مسلم في هذه الدنيا، وأن يعلم أنه لا يوجد ضيق في هذه الدنيا إلا له فرجاً وأن رب العباد قادراً على تغيير الأمور في طرفة عين .

ولكنه يجب أن يسلك جميع الطرق من أجل المرور من المشكلات الصعبة والمصائب التي يتعرض لها في حياته حتى وإن كانت أحد هذه الطرق هي الدعاء لدفع البلاء باستمرار والإلحاح فيه حتى يستجيب الله تطبيقاً عَنْ عَائِشَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ».

دعاء رفع البلاء والمصائب اللهم يا مجلي العظائم من الأمور ويا كاشف صعاب الهموم، ويا مفرج الكرب العظيم ويامن اذا أراد شيئا فحسبه أن يقول كن فيكون.

أنت ثقتي في كل كربة وأنت رجائي في كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة، كم من كرب يضعف عنه الفؤاد وتقل فيه الحيلة ، ويخذل عنه القريب والبعيد ، ويشمت به العدو ، ويعين فيه الأمور ، أنزلته بك وشكوته إليك ، راغباً فيه عمن سواك ففرجته وكشفته وكفيتنيه فأنت ولي كل نعمة وصاحب كل حاجة ومنتهى كل رغبة فلك الحمد كثيراً ولك المن فاضلاً.

اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكلّ اسم هو لك سمّيت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، فقد أخبر النّبي صلّى الله عليه وسلّم، أنّ هذا الدّعاء ما قاله أحد إلا أذهب الله همّه، وأبدله مكان حزنه فرحاً.

اللهم إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدّين، وغلبة الرّجال.

دعاء البلاء والصبر

قال المولى –سبحانه وتعالى في التنزيل الحكيم { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ…} كما قال الرسول –صلى الله عليه وسلم- «ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ» لذلك يجب على العبد أن يدعو بدعاء البلاء والصبر وهو موقن أن الله لن يرد له هذا الدعاء خاصة إن كان فيه الخير له وما إن تأجلت الاستجابة فليعلم العبد يقيناً أن التأخير هذا في مصلحته؛ فالله –تجلى في علاه- لا يحتاج من عباده شيء بل أننا جميعاً من نحتاجه وأقصر الطرق لطلب الحاجة هي الدعاء.

  • إِنَّا للَّهِ وَإِنَّا إِليهِ رَاجِعُونَ : اللَّهمَّ أجرني في مُصِيبَتي، وَاخْلُف لي خَيْراً مِنْهَا.
  • قدر الله وما شاء فعل.
  • اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم أعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما .
  • دعاء رفع البلاء والمصائب اللهم إني أعوذ بك من شر نفسى ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربى على صراط مستقيم.
  • اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت، لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ السّموات والأرض، وربّ العرش العظيم.

دعاء رفع البلاء والمصائب

نتعرف جميعاً إلى فواجع الأقدار التي ترهق النفوس وتألم معها القلوب مما يجعل الخوف يسيطر على الكثير منا من وقوع مثل هذه المصائب باستمرار في حياتنا، على الرغم من أن الحذر لا يمنع قدر كما ورد في الحديث الشريف «لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَالدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، وَإِنَّ الْبَلَاءَ لَيَنْزِلُ فَيَلْقَاهُ الدُّعَاءُ فَيَعْتَلِجَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» إلا أن الحديث يوضح قيمة الدعاء ودوره في دفع البلاء في كثير من الأحيان لذلك فإن دعاء الخوف من وقوع المصائب مستحب وليس مكروهاً أو بدعة مثلما يشير البعض دون الاستناد إلى مصدر موثوق منه، وهو ما يتناقض مع الحديث الشريف المذكور سلفاً في هذه الفقرة.

دعاء الخوف من وقوع المصائب اللهم فلا تخيبني بهم من نائلك، ولا تقطع رجائي من رحمتك، ولا تؤيسني من روحك، ولا تبتليني بانغلاق أبواب الأرزاق، وسداد مسالكها وارتتاج مذاهبها وافتح لي من لدنك فتحا يسيرا، واجعل لي من كل ضنك مخرجا وإلى كل سعة منهجا إنك أرحم الراحمين، وصلى الله عليه محمد وآله الطيبين الطاهرين آمين رب العالمين

يسرنا أن يشاركنا متابعونا من مختلف أنحاء الوطن العربي في التعليقات ببعض ادعية رفع البلاء والمصائب التي يحرصون على الدعاء بها في وقت البلاء والمصائب المختلفة، والتي لم نذكرها خلال هذه المقالة.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *