التخطي إلى المحتوى
أدعية التوبة مكتوبة (دعاء التوبة)
أدعية التوبة

أدعية التوبة مكتوبة من موقع محتوى، يعتبر الخطأ وإقتراف الذنوب والآثام إحدى صفات الإنسان، فلا يوجد شخصا معصوم من الخطأ، فكل بنى أدم خطاء وخير الخطائين التوابين، فهما كبر حجم الخطأ الذى أرتكبه الإنسان فالله يغفر الذنوب جميعا، ولكن يجب الإسراع فى طريق العودة إلى الله سبحانه وتعالى والتغاضى عن هذه الذنوب التى لا تجلب سوى غضب الرحمن.

فالتوبة هى فرصة عظيمة لكل إنسان للعدول عن الخطأ الذى أرتكبه، والإبتعاد عن المحرمات التى نهى الله عنها والإلتزام بما أمر به، فالمولى سبحانه وتعالى كريم ورحمته وسعت كل شىء، ويجب على كافة المسلمين آلا ييأسوا من رحمته، وأن يكونوا على ثقة ويقين به.

حكم التوبة

تعتبر التوبة من الأمور الواجبة على كل إنسان مسلم والذى عليه بالإلتزام بها، ولا يجوز تأخيرها لأى سببا من الأسباب، بل يجب الإسراع لها لأن تأجيلها يعد من مكائد الشيطان الذى لا يريد بالشخص سوى أن تكون عاقبته النار وبئس المصير، ليبقى المذنب عالقا فى ذنوبه ولكن يجب التخلص من هذه الوساوس ومقاومتها بالأذكار والإستغفار والتسبيح الذى يقى الإنسان من شرور الشياطين.

أهمية التوبة

أمر الله سبحانه وتعالى عباده المسلمين بإتباع الصراط المستقيم، ولكن فى بعض الحالات قد ينحرف الأشخاص عنه وسط ملذات ومتع الحياة، وهذه هى طبيعة البشر التى تتسم بالضعف والميل للهوى، والطريق الوحيد للعودة مرة آخرى إلى الصواب وطريق الحق هو طريق التوبة التى لها الكثير من الفضائل التى تعود على الشخص والتى تتمثل فى الأتى:

  • زيادة محبة الله سبحانه وتعالى لعباده التائبين.
  • تعتبر الوسيلة التى يكفر بها المرء عن الآثام والخطايا التى أقترفها، وغفران الذنوب.
  • تعتبر الوسيلة التى تجلب فرح الله سبحانه وتعالى، فالمولى يفرج بعودة عباده التائبين إليه.

شروط التوبة

هناك مجموعة من الشروط التى يجب على كل إنسان مسلم الإلتزام بها، والتى تتمثل فى الأتى:

  • ضرورة أن تكون التوبة نصوحة وصادقة لله سبحانه وتعالى.
  • حسن النية عند إتخاذ قرار التوبة والرجوع إلى الله، ويجب أن تكون نابعة من القلب وعلى إقتناع تام دون أية ضغط.
  • ضرورة الإبتعاد عن كافة الذنوب والأثام حتى يتم قبول التوبة والتى منها السرقة والظلم وشرب الخمر وغيرها من الذنوب الأخرى التى تحيل دون إستجابة التوبة.
  • الشعور بالندم على ما أقترف الشخص من ذنوب، والتعهد أمام الله سبحانه وتعالى بعدم تكرارها ثانية.
  • يجب أن تكون قبل إحتضار الموت، وهذا ما يتطلب على كافة الأشخاص الإسراع فيها وعدم الإنتظار لحين الشعور بإقترب الآجل لأن ذلك غير مقبول على الإطلاق عند الله سبحانه وتعالى.
  • إذا كانت الذنوب التى أرتكبها الشخص قد نجم عنها إلحاق الضرر بالأخرين، فلابد فى هذه الحالة من إعادة الحق لأصحابه ونصف المظلومين.

هذه كانت أهم شروط التوبة التى علمنا إياها النبى الكريم، ويجب على الشخص أن يكثر من قراءة آيات الذكر الحكيم والصلاة والصيام حتى يبعد عن نفسه الأهواء ويطرد وساوس الشياطين وحتى تكون نفسه قوية لا تقع فى أية ذنب أو تنساق وراء شهواتها وهواها، كما يجب الإبتعاد عن رفقاء السوء والذين يفتحون باب المعصية أمام الشخص.

كما يجب على الشخص التائب أيضا أن يطلب من والدايه الدعاء له، بإعتبارها من الدعوات المستجابة التى لا ترد، ويجب أيضا ان يكثر من الصدقات وإنفاق الأموال على الفقراء والمحتاجين، وعليه أن يتذكر دائما بأن العمر قصير، فهو مجرد لحظات من الممكن أن تنتهى فى وقت ما، فالموت بيد الله سبحانه وتعالى، ولا دخل للإنسان فيه بآى شكل من الأشكال.

أدعية التوبة مكتوبة

  • اللهمّ إنّي أستغفرك من كلّ سيّئة ارتكبتها في بياض النّهار وسواد الليل، في ملأ وخلاء وسرٍّ وعلانية وأنت ناظر إليّ.
  • اللهمّ إنّي أستغفرك من كلّ فريضةٍ أوجبتها عليّ في آناء الليل والنّهار تركتها خطأً أو عمداً أو نسياناً أو جهلاً.
  • اللهم إنى أستغفرك من كلّ سنّةٍ من سنن سيّد المرسلين وخاتم النبيين سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم تركتها غفلةً أو سهواً أو نسياناً أو تهاوناً وجهلاً أو قلّة مبالاة بها.
  • أستغفر الله وأتوب إلى الله ممّا يكره الله قولاً وفعلاً وباطناً وظاهراً.
  • اللهمّ أنت الملك لا إله إلّا أنت ربّي، وأنا عبدك لمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت.
  • اللهم اهدني لحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلّا أنت، واصرف عنّي سيّئها لا يصرف عنّي سيّئها إلّا أنت، لبّيك وسعديك، والخير كلّه بيديك، والشرّ ليس إليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
  •  اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي ، ورحمتك أرجي عندي من عملي. سبحانك لا إله غيرك ،أغفر لي ذنبي وأصلح لي عملي إنك تغفر الذنوب لمن تشاء. وأنت الغفور الرحيم.

اللهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب خطوت إليه برجلي، ومددت إليه يدي أو تأمّلته ببصري، وأصغيت إليه بأذني، أو نطق به لساني، أو أتلفت فيه ما رزقتني ثمّ استرزقتك على عصياني فرزقتني، ثمّ استعنت برزقك على عصيانك فسترته عليّ، وسألتك الزّيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *