التخطي إلى المحتوى

عدد وأسماء أقاليم جمهورية تشيلي، وهي احدى دول أمريكا الجنوبية، وتقع في غربها هو ما سنتعرف عليه لهذا اليوم. تشيلي دولة ساحلية عاصمتها سانت يجو، وتعني بلغاتهم القديس يعقوب، يحيط بها الارجنتين، المحيط الهادي، بوليفيا وبيرو. تعرضت تشيلي لاستعمار جزئي في القرن السادس عشر على يد الأسبان، وأعلنت عن استقلالها عام 1818.

تنقسم جمهورية تشيلي الى ستة عشر إقليم إداري لكل منها عاصمته، منقسمين الى خمسة وستين محافظة، تنقسم الى عدة بلديات يصل عددها الى ثلاثمائة وثمانية وأربعين. كل إقليم من أقاليم تشيلي يأخذ رقم روماني، ما عدا إقليم سانتياغو متروبوليتن.

أقاليم جمهورية تشيلي

  1. إقليم اريكا يا بارينا كوتا وعاصمتها اريكا.
  2. إقليم تاراباكا وعاصمته ايكويكو.
  3. إقليم انتوفاغستا وعاصمته انتوفاغستا.
  4. إقليم اتاكاما وعاصمته كوبيابو.
  5. إقليم كوكيمبو وعاصمته لا سيرينا.
  6. إقليم فالباريسو وعاصمته فالباريسو.
  7. إقليم سانتياغو متروبوليتن وعاصمته سانتياغو.
  8. إقليم ليبرتادور جنرال برناردو أو هيغينز وعاصمته رانكاغوا.
  9. إقليم مولي وعاصمته تالكا.
  10. إقليم نوبل وعاصمته تشيبلان.
  11. إقليم بيوبيو وعاصمته كونسبكشين.
  12. إقليم اروكانيا وعاصمته تيموكو.
  13. إقليم لوس ريوس وعاصمته فالديفيا.
  14. إقليم لوس لاغوس وعاصمته بويرتو مونت.
  15. إقليم ايسن ديل جنرال كارلوس ايبانيز ديل كامبو وعاصمته كويهيكو.
  16. إقليم ماغالانس وأنتاركتيكا تشيلان وعاصمته بونتا اريناس.

معالم جمهورية تشيلي

جزيرة القيامة

لها عدة أسماء أخرى منها جزيرة عيد الفصح، وجزيرة تشيلي.

يرجع تسمية الجزيرة بعيد الفصح لأن مكتشفها الهولندي، يعقوب روغيفين اكتشفها يوم عيد الفصح.

تقع في غرب تشيلي، وهي احدى الجزر التابعة لها.

عاصمتها تسمى هانغا روا.

يعتبرها البعض جزيرة مهجورة بسبب قلة عدد السكان الذين يعيشون فيها وحولها.

تنتمي إلى فئة الجزر البركانية، تأخذ على الخريطة جغرافياً هيئة قريبة من المثلث.

تمتلئ الجزيرة بالعديد من المواي، وهو اللفظ المحلي لسكان تلك الجزيرة، ويطلقونه على مجموعة كبيرة وضخمة من التماثيل المصنعة من حجر البازلت.

المواي تم إنشاء وجوههم في اتجاه الجزيرة باستثناء سبعة تماثيل، يبلغ ارتفاعهم ما بين اثنين إلى تسعة أمتار، واوزانهم تتراوح بين أربعة عشر الى ثمانون طن.

يعتقد أن جزء من تلك التماثيل تم بنائها في العام الميلادي الاول، والبعض الآخر جاء بعد ذلك بعدة سنين .

تم بنائهم بربع جسد، فهم عبارة عن رأس، وجه وجزء من الكتف.

يعتقد أن تلك التماثيل تم إنشاؤها قديماً لتحتفظ بأروح من رحلوا من أهل سكان المدينة لتسهر على راحتهم ليلاً.

وهناك تخيل عند بعض علماء الاثار ان السبعة الذين ينظرون الى الشاطئ، تم انشاؤهم هكذا ليساعدوا السكان في الوصول إلى الجزيرة وهم يحموهم بمراقبة طريقهم.

تم اقتلاع عدد من التماثيل، ونقله الى انحاء متفرقة على مستوى العالم.

بعض تلك التماثيل وجد حلقة مستديرة راسهم، وبعضهم وجد نقوش خطية على ظهورهم بلغة غير مفهومة للعلماء.

يعتقد العلماء، وبعد إجراء العديد من الأبحاث، أن تلك الجزيرة تعرضت الى دمار وكارثة عنيفة غير معروفة أدت الى خلوها من السكان لبعض السنوات، ومن يسكنها الآن ليسوا السكان الأصليون.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *