قصص أطفال قصيرة للتوعية (أحمد وسارة)

كتب : سالي علي

قصص أطفال قصيرة للتوعية (أحمد وسارة) عبر موقع محتوي عندما عاد أحمد من المدرسة كان يشعر بالضيق من أخته سارة فسألته أمه لماذا يشعر بالضيق لهذا الحد من أخته فأجاب إنها يا دوماً ما تكرر هذا التصرف معي ,قالت الأم أخبرني ما هذا التصرف الخاطئ الذي كررته أختك وأغضبك.

أحمد يفصح عن سبب غضبه

قال إنها كل يوم في وقت الراحة بين الحصص تأتي إلي مسرعة ويبدو عليها الخوف الشديد قائلة فلتساعدني يا أحمد أرجوك بسرعة فأترك أصدقائي واللعب معهم وأذهب مسرعاً إليها.

وأسألها ما الذي حدث لك تقول هناك أطفال أكبر مني يضايقونني ,أسألها وأين هم في كل مرة تبتسم ومن ثم تقول لقد ذهبوا.

حتي اليوم ذهبت حيث تقف دائماً وحرصت أن لا يراني أحد خوفاً أن يكون هناك من يضايقها حقاً ويذهب قبل أن أحضر معها سألته الأم وماذا وجدت قال في حنق شديد لم أجد أي شئ فقط سارة تقف بمفردها.

وبعدما أنهت تناول شطائرها وجدتها تمثل البكاء وتستعد للجري وذهبت هي حيث ألعب مع أصدقائي ,تجهم وجهها إذ لم تراني بينهم ووجدتني أسير خلفها.

إتفاق ماما وأحمد

تضايقتُ يا أمي لأنها تلعب بي وأنا أحبها حقاً وكنت في خوف شديد عليها ولكني لم أخبرها أني كشفت كذبتها فقد خشيت أن أجرحها إذاً هل يرضيك هذا يا أمي.

أجابت الأم بالطبع لا يرضيني هذا أبداً لأن الكذب من أسوأ الصفات وإذا وجد في الإنسان أفسد حياته ودينه وقد نهانا الله ورسوله عن الكذب وهنا إقترحت الأم علي أحمد القيام بحيلة كي تتعلم منها سارة أن الكذب خصلة سيئة ويجب عليها أن تحرص علي الصدق وإتفقوا بالفعل علي ما يفعلونه سوياً.

ثم ذهبوا لتناول الغذاء ولم يخبر أحدهم سارة أنها أخطأت في شئ ولم تعاتبها الأم ولا أحمد لذا ظنت أنها لازالت في أمان ولم يكتشف أحد كذبتها ،وكانت فرحة بذلك جداً حيث أنها بذلك تستطيع مواصلة ما تفعله كل يوم دون عقاب.

تنفيذ الحيلة

وفي اليوم التالي جهز أحمد نفسه كي يقوم بالحيلة كما إتفق مع والدته وبمساعدة أصدقائه عندما رأي سارة أتية من بعيد أخذ يمثل البكاء بحرارة ويمسك بذراعه خافت عليه أخته بشدة وجرت نحوه كي تطمئن عليه.

وقالت ماذا بك وما الذي حدث لذراعك ,قال لقد تشاجرت مع بعض الطلاب وكسرت ذراعي أخذت تبكي سارة وقالت لابد أن نذهب بك إلي أقرب مستشفي كي نعالج ذراعك هيا نخبر المعلمة بسرعة قبل أن تسوء حالتك.

وهنا نظر لها أحمد وإبتسم قائلاً لا داعي لذلك قالت ماذا تعني بهذا؟ قال لا داعي للذهاب للمستشفي فأنا بخير وأخذ يحرك ذراعه يميناً ويساراً.

سارة في غضب شديد

وبينما هو يضحك كانت سارة في حنق شديد من تلاعب أخيها بها وتركته وذهبت بعيداً.

وعند العودة للمنزل جعلها أحمد تصعد أولاً وجدت الباب مفتوح ووالدتها تقف وتبكي فزعت سارة كثيراً وقالت ماذا حدث يا أمي ولما تبكين؟

أجابت الأم لقد سُرقت كل لعبك حبيبتي ،فإنهمرت سارة في البكاء وذهبت لتري حجرتها واللعب التي نقصت منها وجدت كل اللعب موجودة ومرتبة في مكانها.

سارة علمت أضرار الكذب

فهمت سارة ما يحدث وشعرت بالخجل من نفسها وعلمت أن الكذب سيئ ويؤذي من حولنا حتي لو كنا نقوم به علي سبيل المزح فإنه يظل كذب ومكروه.

عادت لوالدتها وبدأت بالإعتذار وقالت علمت يا أمي أني مخطئة أرجو أن تسامحيني وأنت أيضاً يا أحمد أرجو أن تسامحني علي ما فعلته إبتسم أحمد وإحتضن أخته الصغيرة قائلا أسامحك ولكن بشرط أن تعديني أن لا تكرري هذا ثانية.

إبتسمت سارة بالطبع يا أخي الحبيب لن أكررها فقد تعلمت الدرس جيداً ,أخبرني كيف حال ذراعك وضحكت سارة وأحمد وكذلك الأم بينما إحتضنت أبنائها بحب وحنان وضحكة تعلو ثغرها.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.