التخطي إلى المحتوى

مفهوم التخطيط الاستراتيجي في التعليم عبر موقع محتوى, قد تناولنا معكم في مقالة سابقة مفهوم التخطيط الإستراتيجي وأهميته كذلك ذكرنا لكم فوائده بإعتباره إحدى العمليات الرئيسية التي تقوم بها الإدارات العليا في المؤسسات كخطوة رئيسية للقيام بباقي العمليات الأخرى كالتنظيم والتنفيذ والتطبيق.

ولا يقتصر التخطيط الإستراتيجي على المؤسسات والشركات فقط بل يضم أيضًا باقي نواحي الحياة مثل التعليم والصحة وغيرها؛ لذلك خصصنا لكم هذه المقالة لتوضيح مفهوم التخطيط الاستراتيجي في التعليم.

التخطيط الإستراتيجي

التخطيط الإستراتيجي يتم تعريفه على إنه وضع تصور كامل ومنهجي لشيء أو أمر ما متوقع تنفيذه أو القيام به في المستقبل لكي يتم تطبيقه بشكل صحيح ومتفق مع الأهداف التي تم وضعها خلال فترة زمنية معينة كما إن التخطيط هو عملية تسخير الموارد والإمكانيات المتاحة واستغلالها بشكل جيد يحقق المطلوب والمرجو منها.

التخطيط الإستراتيجي في التعليم

يهدف التخطيط الإستراتيجي في المجال التعليمي إلى إحداث حالة من التكيف والإنسجام بين المؤسسة التعليمية والبيئة المحيطة بها من خلال استخدام كافة الموارد بشكل يكفل تحقيق مصلحة الطلاب وخلق جيل واعي من الأفراد على أساس علمي وتربوي سليم.

وقد عرف البعض التخطيط الإستراتيجي في التعليم على إنه عملية دراسة أساليب البحث الاجتماعي ومبادئ وطرق التربية وعلوم الإدارة والاقتصاد والمالية بهدف ضمان حصول الطلاب على تعليم يشبع احتياجاتهم المعرفية وينمي قدراتهم على الفهم والإدارك ويكسبهم مهارات جديدة ويصنع منهم قادة وعلماء ومسؤولين في المجالات المختلفة.

أهمية التخطيط في التعليم

يساعد التخطيط الإستراتيجي في التعليم على تحقيق عدد من المنافع الهامة منها:

  • تحديد مسارات الدراسة في المستويات التعليمية المختلفة.
  • ضمان سير العملية التعليمية في مسار صحيح ووقت زمني محدد وضمن خطة مدروسة ومعدة بدقة.
  • دراسة المشكلات دراسة واقعية من أجل تحقيق التكيف والإنسجام بين المؤسسة التعليمية والبيئة.
  • متابعة سير العملية التعليمية والإسهام في تطويرها وفق المتغيرات الجديدة وتحديات العصر الحديث.
  • وضع خطة مالية لترشيد الإنفاق على مصادر التعليم وتجنب إهدارها في جهات غير مفيدة.

أهداف التخطيط الإستراتيجي في التعليم

يركز التخطيط الإستراتيجي في التعليم على تحقيق عدد من الأهداف الهامة منها:

  • دراسة المواد التعليمية المقدمة للطلاب في جميع المراحل والتعرف على مضمون ما يمكن تعلمه منها.
  • دراسة المناهج التعليمية بمفهومها الشامل.
  • دراسة المدخلات التي يستقبلها الطلاب والمخرجات التي تم تعلمها أو تلقيها من جانبهم وأسس تطبيقها في الواقع.
  • تحديد وسائل العملية التعليمية الكيفية والنوعية.
  • قياس العوامل المؤثرة على المخرجات حيث إن جودة المدخلات وحدها ليست كفيلة لتعطي مخرجات جيدة بل تخضع لعدة تأثيرات أخرى يجب قياسها ودراستها بموضوعية وإيجاد حلول لها.

توجهات التخطيط الإستراتيجي في التعليم

توجد عدة توجهات موصى بها في الآليات المتبعة لتنفيذ التخطيط الإستراتيجي في التعليم منها:

  • تطوير مستويات التعليم الجامعي من خلال ربط فكر وعقل الطلاب بأليات البحث العلمي وسبل تطويعه لخدمة أهدافهم.
  • العمل على تحسين مخرجات مستوى التعليم.
  • تنمية برامج التعليم بكافة مستوياتها والعمل على تحسينها من خلال توفير فرص الإلتحاق بها.
  • تحسين مستوى البرامج التعليمية المقدمة للبنات.
  • الإهتمام بالجانب البحثي وتنمية دور الدراسات العليا.
  • وضع خطط مالية للتعليم تعمل على تنمية موارده بحيث يخطي كافة احتياجات العملية التعليمية ويضمن لها مستوى جيد.
  • تشجيع المؤسسات البحثية على القيام بدورها في مجال الدراسات العليا.
  • تحسين كفاءة ومستوى المؤسسات التعليمية من الداخل ووضع خطط لتطويرها لكي تخدم أهداف العملية التعليمية.
  • الإهتمام بأعضاء هيئة التدريس وتنمية دورهم ودور مساعديهم.
  • الإهتمام بالخريجين القدامى والبحث عن وظائف لهم لكي يساهموا بدور في تنمية العملية التعليمية.

دواعي التخطيط الإستراتيجي في التعليم

يتم القيام بالتخطيط الإستراتيجي في التعليم لعدة أسباب ودواعي منها:

  • وضع أسس من العدالة والتكافؤ في التعليم تضمن المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق التعليمية.
  • دعم الدور التربوي وتكريسه من جيل إلى جيل داخل المجتمع.
  • تنمية الروح الوطنية بين الطلاب وتعليمهم الإنتماء وحب الوطن والدفاع عنه.
  • وضع المناهج التعليمية وفق أسس معينة بحيث تتناسب مع احتياجات السوق ومتطلبات البيئة للتغير والإنفتاح.
  • بناء أجيال قوية ومثقفة قادرة على خوض التحديات المختلفة لبناء البلد.
  • تطوير جوانب البحث العلمي لخدمة الأهداف الإقتصاد والتنموية.
  • وضع الشروط اللازمة للقضاء على الأمية الفكرية والثقافية والتعليمية ومحاربتها بكافة السبل.
  • الإطلاع على الثقافات الأخرى والإستفادة منها.

عرضنا لكم مفهوم التخطيط الإستراتيجي في التعليم وأهميته وأهدافه، للمزيد من الإستفسارات؛ راسلونا من خلال التعليقات أسفل المقالة، وسوف نحاول الرد عليكم خلال أقرب وقت.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *