التخطي إلى المحتوى

أساليب التعليم الحديثة الناجحة عبر موقع muhtwa , إن الاهتمام بالتعليم في الفترة الأخيرة شهد الكثير من التغيرات والتحولات التي غيرت من أساليب وطرق التعليم المتبعة داخل الفصول الدراسية وذلك من أجل الحصول على نتاج تعليمي أكثر كفاءة .

الفرق بين التعليم والتعلم

الفرق بين التعليم والتعلم

التعليم والتعلم مصطلحات تعليمية يتم الخلط بينها من قبل المعلمين والطلاب حيث أن الفرق بينهم يكمن في الآتي:

  • التعليم عبارة عن عملية تربوية يقوم بها المعلم من أجل إيصال المعلومات إلى المتعلمين داخل الصف.
  • بينما يدل التعلم على الجهد المبذول من قبل المتعلمين للحصول على المعلومات بشكل فردي أو ذاتي.

معنى اسلوب التعليم

  • يعد أسلوب التعليم هو الطابع الخاص بالمعلم والكيفيه المستخدمة في نقل المعلومات إلى الطالب كما يتسم اسلوب التعلم بالتغير من معلم لآخر فلكل منهم اسلوب يميزه وسلوك تعامل فردي حسب الموقع التعليمي او ظروف البيئة المتواجد فيها المعلم والطالب.
  • كما وضح بعض علماء تكنولوجيا التعليم مفهوم لأسلوب التعليم يتمثل في النمط المتبع من قبل المعلم والذي يحمل شخصيته المميزة لنقل الرسالة التعليمية عبر قنوات الاتصال التعليمية المختلفة.

أهم أساليب التعليم الحديثة

اسلوب المناقشة الشفوية يعد أسلوب المناقشة من أهم أساليب نقل التعلم المستخدمة حديثا حيث تعتمد على الطالب بشكل كبير ويتم من خلالها طرح قضية تعليمية على الطلاب واستقبال الآراء الخاصة بها .

مميزات أسلوب المناقشة

  • يعتمد على الطالب والمعلم في نفس الوقت
  • المعلم ليس محور العملية التعليمية
  • لم يقتصر دور الطالب على الاستقبال السلبي بل تحول بدوره إلى مشارك ومساهم في عملية التعلم

عيوب أسلوب المناقشة

  • الحاجة الى وقت كبير مجهود مبذول من قبل المعلم من أجل ضبط الصف
  • الإعداد المسبق والتخطيط الدقيق

أسلوب المحاضرة التقليدية

يعد أسلوب المحاضرة التقليدية من الأساليب القديمة ولكنه في الوقت الحالي تم استخدامه بشكل حديث من خلال دمج تكنولوجيا التعليم وأدواتها حيث أن أسلوب المحاضرة يجعل المعلم هو مصدر المعلومات ويستقبل الطالب من خلال الحواس الرسالة التعليمية مختلفه الوسائط سواء السمعية والبصرية أو المدمجة.

مميزات أسلوب المحاضرة التقليدية

  • الوصول لأكبر عدد من الطلاب
  • القدرة على ضبط الصف بسهوله

عيوب أسلوب المحاضرة التقليدية

  • شعور المتعلمين بالملل
  • دور المتعلم سلبي
  • المعلم هو محور العملية التعليمية والمصدر الرئيسي المعلومات

أسلوب حل المشكلات التعليمية

يعد أسلوب حل المشكلات التعليمية من الأساليب الحديثة والأكثر شيوعاً والتي طالما أثبتت بحوث تكنولوجيا التعليم فاعليتها داخل الصف حيث تعتمد تلك الإستراتيجية على عرض مشكلة تعليمية على المتعلمين داخل المنهج المقرر وابتكار الكثير من الحلول المقترحة ومشاركة الطلاب في ذلك للوصول الى حل منطقي وأكثر فاعلية للتغلب على تلك المشكلة مثل: مشكلة البطالة.

شاهد أيضا:

مميزات أسلوب حل المشكلات التعليمية

  • يتسم هذا الأسلوب بالفاعلية حيث جعل من المتعلم مساهم ومشارك فعال داخل الصف.
  • الحلول الإبتكارية والقدرة على التفكير
  • تنمية مهارة حل المشكلات بطريقة علمية
  • روح المنافسة والتشجيع داخل الصف
  • دمج التعليم مع المجتمع من خلال عرض المشكلات المجتمعية على الطلاب وزيادة الوعي بها

عيوب أسلوب حل المشكلات التعليمية

  • الحاجة الى فترة طويلة وجهد مضاعف من أجل نجاح العملية التعليمية
  • التخطيط المسبق من أجل اختيار مشكلة تناسب أعمار وفئات المتعلمين وخصائصهم
  • يعد أسلوب حل المشكلات التعليمية فعال ولكن مع فئات تعليمية أكبر سناً

أسلوب المشروعات التعليمية

أسلوب المشروعات التعليمية ساهم في حل الكثير من عيوب أساليب التعليم التقليدية حيث يتم تحويل المادة التعليمية أو المقرر على الطلاب الى مشروعات صغيرة أو كبيرة يتم تقاسمها فيما بينهم على هيئة مجموعات ولكل مجموعة رائد أو قائد يدير العملية التعليمية داخل المجموعة كما يتم تقسيم المهام الى مهام فرعية لكلاً منهم دوره فيها.

مميزات أسلوب المشروعات التعليمية

  • تنمية التعاون والعمل الجماعي بين الطلاب
  • التغلب على بعض المشاكل النفسية أو الإضطرابات الخاصة بالتواصل الإجتماعي
  • حل المشاكل التعليمية بطريقة أكثر تشاركية فيما بينهم داخل الصف
  • التخلص من روح المنافسة الفردية وتنمية المنافسة الجماعية

عيوب أسلوب المشروعات التعليمية

  • يحتاج تطبيق ذلك الأسلوب داخل الصف التقليدي الى الكثير من الوقت سواء للتخطيط أو التطبيق
  • كما يعد ذلك الأسلوب مناسب فقط لفئات عمرية أكبر عمراً تستطيع استيعاب الموقف
  • المنافسة الغير نافعة والتي قد تخلق جواً من المشاحنات بين الطلاب
  • الاعتمادية حيث يتيح تلك الأسلوب للطالب الكسول الإعتماد على غيره

أسلوب القصص التعليمية

القصص التعليمية من أشهر الأساليب التعليمية الحديثة المستخدمة داخل الصف حيث يتم عرض المحتوى التعليمي من خلال سرد قصصي وتحويل المادة بموضوعاتها إلى قصص شيقة تثير انتباه المتعلمين وتعمل على تنمية الحس الابتكاري لديهم ويعد السرد القصصي من الأكثر الإستراتيجات المستخدمة بشكل تقليدي وإلكتروني أيضاً.

مميزات أسلوب القصص التعليمية

  • تنمية الإبتكار والإبداع لدى المتعلمين
  • التغلب على الملل الدراسي داخل الصف
  • مساعدة الطالب على ربط الأحداث بعضها لبعض كما تنمي لدية التفكير المنطقي والنهايات المتوقعة
  • الإثارة والتشويق للمعلم والمتعلم
  • مشاركة المتعلمين في العملية التعليمية بشكل ملحوظ

عيوب أسلوب القصص التعليمية

  • يصلح هذا الأسلوب للفئات العمرية الصغيرة دون غيرها ليبدو أكثر إقناعاً
  • لا يتسم بالمرونة الكافية حيث أن بعض الموضوعات لا تصلح للعرض بشكل قصصي
  • أسلوب القصص التعليمية يجعل الطالب ينغمس في القصة أكثر من الفائدة نفسها

أسلوب الرحلات الميدانية

الرحلات الميدانية هو أسلوب تعليمي جديد يجعل المتعلم داخل المشكلة التعليمية نفسها أو داخل الموضوع ذاته ليستطيع دراسته من قرب كزيارة المتاحف والأثار لدرس خاص بمادة التاريخ أو الدراسات الإجتماعية أو زيارة البحار والمحيطات ومعرفة الفرق بينها لخدمتة في مادة العلوم حيث يتم اكتشاف الفروقات والمفاهيم المختلفة من خلال الخبرة المباشرة ليست التجريدية .

مميزات أسلوب الرحلات الميدانية

  • اضافة روح الرفاهية والمتعة الى العملية التعليمية
  • الخبرة الذاتية التي لا يمكن للطالب نسيانها أو تجاهلها فيما بعد
  • الخبرة المباشرة والتي تعد من أكثر انواع الخبرات التعليمية ذو فائدة للمتعلمين
  • بقاء أثر التعلم لأطول فترة ممكنة

عيوب أسلوب الرحلات الميدانية

  • المخاطر التي تحيط بالمتعلم كصعوبة زيارة البراكين أو الزلازل
  • فرق الزمن أو الأحداث التاريخية التي لا يمكن معاينتها بتلك الأسلوب بل يتم استبدالها بمجسمات تعليمية
  • العدد الكبير للطلاب يجعل من الأمر أكثر صعوبة وتعقيداً

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *